السفير نيوزالسفير نيوزالسفير نيوز
Font ResizerAa
  • الصفحة الرئيسية
  • السفير الاردني
  • السفير الاقتصادي
  • السفير الرياضي
  • السفير العربي والدولي
  • السفير الفني
  • الوفيات
  • حقيبة السفير
  • شباب وجامعات
  • كتاب السفير
  • مجتمع السفير
  • مجلس الأمة
  • مقابلات السفير
  • مقالات الدكتور حسين العموش
  • مكتبة الفيديو
Reading: أ.د.بيتي السقرات يكتب: التخصص الجامعي مصير وطن: هل نوجّه الطلبة نحو المستقبل الصحيح؟
Share
السفير نيوزالسفير نيوز
Font ResizerAa
Search
  • الصفحة الرئيسية
  • السفير الاردني
  • السفير الاقتصادي
  • السفير الرياضي
  • السفير العربي والدولي
  • السفير الفني
  • الوفيات
  • حقيبة السفير
  • شباب وجامعات
  • كتاب السفير
  • مجتمع السفير
  • مجلس الأمة
  • مقابلات السفير
  • مقالات الدكتور حسين العموش
  • مكتبة الفيديو
Have an existing account? Sign In
Follow US
  • اتصل
  • مقالات
  • شكوى
  • يعلن
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
السفير نيوز > Blog > كتاب السفير > أ.د.بيتي السقرات يكتب: التخصص الجامعي مصير وطن: هل نوجّه الطلبة نحو المستقبل الصحيح؟
كتاب السفير

أ.د.بيتي السقرات يكتب: التخصص الجامعي مصير وطن: هل نوجّه الطلبة نحو المستقبل الصحيح؟

Aya1
Last updated: أغسطس 23, 2025 6:41 ص
11 شهر ago
Share
SHARE

السفير نيوز

تُعَدّ المرحلة الجامعية نقطة تحوّل في حياة الشباب، فهي التي تُشكّل شخصياتهم وتُزوّدهم بالمعرفة والمهارات اللازمة لخوض غمار الحياة العملية. غير أن اختيار التخصص الجامعي لم يعد قرارًا يعتمد على القدرات الدراسية وحدها، بل بات خيارًا مصيريًا يحدد مستقبل الفرد ويسهم في رسم ملامح الوطن.

في الأردن، كما في كثير من الدول النامية، تتسع الفجوة بين مخرجات التعليم الجامعي واحتياجات سوق العمل. وتشير الإحصاءات إلى أن معدل البطالة بين الشباب يتجاوز 40%، ويرتبط جزء كبير من ذلك بتوجه آلاف الطلبة نحو تخصصات مشبعة، مقابل نقص واضح في التخصصات الحديثة المطلوبة مثل الذكاء الاصطناعي، الأمن السيبراني، الطاقة المتجددة، والتقنيات الطبية. هذه الفجوة ليست مجرد أرقام جامدة، بل انعكاس مباشر على واقع الشباب في صورة إحباط نفسي، هجرة للكفاءات، وأعباء اقتصادية متزايدة على الأسرة والدولة.

تلعب الجامعات دورًا محوريًا في تجهيز الشباب لسوق العمل، ليس فقط عبر التخصصات الأكاديمية، بل من خلال برامج تأهيلية عملية مثل برنامج “الاستعداد الوظيفي” في الجامعة الأردنية، الذي يمنح الطلبة ساعات تدريبية مكثفة ومهارات متنوعة تشمل الاتصال، إدارة الوقت، العمل الجماعي، التفكير النقدي، واستخدام التقنيات الحديثة. هذه البرامج ترفع من قدرة الخريجين على المنافسة الفعلية في سوق العمل، وتجعلهم أكثر جاهزية للتحديات العملية بعد التخرج.

ولا يقتصر دور الجامعات على البرامج التدريبية فحسب، بل يشمل أعضاء الهيئة التدريسية الذين يشكلون قدوة علمية ومهنية، ويقومون بتوجيه الطلبة وإكسابهم خبرات تطبيقية ضمن مجالات تخصصهم. كما تلعب الأسرة دورًا داعمًا أساسيًا، من خلال متابعة أبنائها وتشجيعهم على الانخراط في التدريب العملي، وتطوير مهاراتهم خارج المحاضرات، بما يضمن دمج التعلم النظري مع التطبيق العملي. بالتعاون بين هذه العناصر الثلاثة – الجامعات، الهيئة التدريسية، والأسرة – يمكن تقليل الفجوة بين التعليم وسوق العمل، والمساهمة الفعلية في خفض معدلات البطالة بين الشباب.

مع التطور السريع في مجالات التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، أصبح من الواضح أن بعض التخصصات التقليدية ستشهد تغيرات جوهرية، بل قد يتراجع الطلب عليها بشكل كبير، بينما ستظهر تخصصات جديدة بالكامل لتلبية احتياجات العصر الرقمي. فمثلاً، الوظائف الروتينية التي تعتمد على إجراءات متكررة قد يتم أتمتتها بالكامل، في حين يزداد الطلب على مهارات تحليل البيانات، البرمجة، الأمن السيبراني، وتصميم الأنظمة الذكية. هذا التحول يفرض على الطلبة الاستعداد للتكيف مع التغيرات المستقبلية، وتطوير مهارات قابلة للتحديث المستمر، بما يضمن لهم فرصًا مهنية مستدامة في سوق عمل سريع التغير.

لمواجهة هذا الواقع، تبرز الحاجة إلى إعادة النظر في السياسات التعليمية. فالجامعات مطالَبة اليوم بمواكبة التطور العلمي وفتح برامج جديدة تستجيب لمتطلبات الاقتصاد الحديث. كما أن وزارة التربية والتعليم مطالبة بتعزيز التعليم المهني والتقني، ورفع نسب الالتحاق به، إلى جانب إعادة إحياء المدارس الشاملة التي تمنح الطلبة مهارات عملية قابلة للتوظيف المباشر.

ولا يغدو هذا كافياً دون دور فاعل من الشباب أنفسهم، الذين يُفترض أن يسعوا إلى التميّز بتطوير مهاراتهم عبر الدورات التدريبية المستمرة في مجالات قريبة أو مكملة لتخصصهم. فقصص النجاح الواقعية – مثل الشباب الذين تعلموا البرمجة أو الطاقة الشمسية أو التدريب التقني – أثبتت أنها تفتح أبوابًا مهنية أقوى ومردودًا أفضل من أقرانهم الذين اكتفوا بالشهادة الجامعية.

وقد أولى جلالة الملك عبد الله الثاني هذا الملف أهمية خاصة، حيث قال:

“ضرورة توسيع فرص التعليم المهني في الجامعات؛ لأن التطوير الاقتصادي الوطني يعتمد على مخرجات تعليمية ملؤها المهارة والاستجابة لمتطلبات العصر.”

كما شدد جلالته على أن الحكومة مطالَبة بإعداد خطط لاستحداث تخصصات جامعية جديدة تستوعب خريجي التعليم المهني وتفتح أمامهم آفاق المستقبل.

إن التخصص الجامعي لم يعد مجرد خيار فردي، بل بات مصير وطن بأكمله. فحين يوازن الطالب بين طموحه الشخصي واحتياجات سوق العمل، تتحقق له فرص النجاح، ويتحقق معه النهوض بالمجتمع. أما استمرار الفجوة بين الجامعات والسوق، فلن يعني سوى مزيد من البطالة، وطموحات معلقة، وخطوات متعثرة في طريق التنمية.

أ.د.بيتي السقرات / الجامعة الأردنية

You Might Also Like

حسان ملكاوي يكتب: اللاعب الفلسطيني لاعبًا محليًا… نعم ، ولكن وفق ضوابط فنية تشمل اللاعبين والمدربين

مجدي محيلان يكتب: الفيصلي المُنتَظَر…..

حسان عمر ملكاوي يكتب: الإعلام النادوي بالممارسة أو بالتعزيز لا يصنع كرة قدم متطورة ولا إعلام مهني

مجدي محيلان يكتب : دوري المحافظات الثلاث….. !

تحسين أحمد التل يكتب: حابس (باشا) المجالي (1910 – 2001)

Share This Article
Facebook Twitter Email Print
Previous Article صورة واحدة… مقال يلخّص الأردن بقلم الكابتن زهير محمد الخشمان
Next Article السبت .. أجواء حارة نسبيًا في اغلب المناطق
تصفح ايضا
مجتمع السفير

ليث حسام العلاونه الف مبرووووووووووووك

Aya1 By Aya1 11 ساعة ago
معهد كونفوشيوس في جامعة فيلادلفيا ينظم مخيمًا طلابيًا صيفيًا في الصين
بيان وتوضيح صادر عن بلدية جرش الكبرى
(45) جهة علاجية معتمدة لخدمة المعالجة الطبية الفورية لإصابات العمل موزعة في مختلف محافظات المملكة
قسم تكنولوجيا تصميم الفيلم الرقمي بجامعة البترا يبحث آليات بناء الشخصية السينمائية مع بطلة “مدرسة الروابي للبنات”
- الإعلانات -
Ad imageAd image
السفير نيوز

موقع اخباري الكتروني يؤمن بأن الاعلام الحر هو الاعلام القادر على ملامسة قضايا المجتمع بوعيٍ عميق وحسٍ وطني مسؤول ينحاز الى الحقيقة ، ويلتزم بأخلاقيات العمل الاعلامي.

تجدنا على مواقع التواصل الاجتماعي

© alsafer News السفير نيوز. Designed by JUST CLICK SOLUTIONS - JCS . All Rights Reserved.