السفير نيوز
سبحان الله… فقبْلَ كل بطولة (مُجمَّعة) ، ككأس العرب، وكأس آسيا… يخوض النشامى مباريات تجريبية تنتهي عادة بخسارتنا نتيجة! لكننا نربح أداءً وخبرة وإحتكاكاً ، ثم تكون المشاركة الرسمية والتي _ والحمد لله _ تكون ، ناجحة بامتياز.. والدليل مشاركاتنا بكأسي آسيا والعرب ونتائجنا الباهرة ، وما سبقهما من مباريات تجريبية،لم نحقق فيها نتائج، فالعبرة بمباريات كأس العالم (الرسمية) ،وليس غير.
يقول المثل… لأِمرٍ ما.. جدع قصير أنفه! فلقد إستخدم الكابتن سلامي مدرب النشامى خطة جديدة لم نعتد عليها امام المنتخب السويسري الذي يُمَثِّلُ المدرسة الأوروبية، وأدت إلى ظهور النشامى بمستوى دون الذي اعتدناه، لانه أراد _ والله اعلم _ التجرِبة… وبخاصة أننا سنواجه في باكورة مبارياتنا.. منتخب النمسا القريب جداً من مستوى وطريقة لعب سويسرا.
وبعد أسبوع_ بإذن الله _ سنواجه ودياً منتخباً قوياً آخرَ هو (كولومبيا)…الذي يُمَثِّل مدرسة أمريكا الجنوبية، ومن يدري فقد يعتمد سلامي خطة جديدة ايضاً ، بما يناسب الفريق المقابل.
والشاهد في الامر : فلكل مقام مقال، ولكل شيخ طريقة، فسويسرا غير كولومبيا وسلامي غير عموتة والوديِّات غير الرسميات…
أسيرُ على نهج يرى الناسُ غَيره…
لكل امرءٍ فيما يحاول مذهب ُ.
ومن يدري فقد يعود سلامي للخطة المعهودة ، والتي بها حقق النشامى نتائج متميزة آسيوياً عربياً ، وربما ان شاء الله عالمياً.
ومرحى للنشامى..
الصحفي : مجدي محمد محيلان.

