السفير نيوزالسفير نيوزالسفير نيوز
Font ResizerAa
  • الصفحة الرئيسية
  • السفير الاردني
  • السفير الاقتصادي
  • السفير الرياضي
  • السفير العربي والدولي
  • السفير الفني
  • الوفيات
  • حقيبة السفير
  • شباب وجامعات
  • كتاب السفير
  • مجتمع السفير
  • مجلس الأمة
  • مقابلات السفير
  • مقالات الدكتور حسين العموش
  • مكتبة الفيديو
Reading: أ.د.مصطفى محمد عيروط يكتب: هل الثورة الإدارية البيضاء عالميا … الطريق إلى دولة الإنجاز وثقة المواطن؟
Share
السفير نيوزالسفير نيوز
Font ResizerAa
Search
  • الصفحة الرئيسية
  • السفير الاردني
  • السفير الاقتصادي
  • السفير الرياضي
  • السفير العربي والدولي
  • السفير الفني
  • الوفيات
  • حقيبة السفير
  • شباب وجامعات
  • كتاب السفير
  • مجتمع السفير
  • مجلس الأمة
  • مقابلات السفير
  • مقالات الدكتور حسين العموش
  • مكتبة الفيديو
Have an existing account? Sign In
Follow US
  • اتصل
  • مقالات
  • شكوى
  • يعلن
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
السفير نيوز > Blog > كتاب السفير > أ.د.مصطفى محمد عيروط يكتب: هل الثورة الإدارية البيضاء عالميا … الطريق إلى دولة الإنجاز وثقة المواطن؟
كتاب السفير

أ.د.مصطفى محمد عيروط يكتب: هل الثورة الإدارية البيضاء عالميا … الطريق إلى دولة الإنجاز وثقة المواطن؟

Aya1
Last updated: يوليو 18, 2026 9:24 ص
ساعتين ago
Share
SHARE

السفير نيوز

لم يعد العالم كما كان. فالتطور التكنولوجي الهائل، وانتشار وسائل التواصل الاجتماعي، وارتفاع مستوى الوعي التعليمي والثقافي، جعلت من كل مواطن ناقلاً للمعلومة ومؤثراً في الرأي العام خلال ثوانٍ معدودة. لقد أصبح الهاتف الذكي قوة ناعمة قادرة على كشف الإنجازات كما تكشف الإخفاقات، وأصبح الإعلام التقليدي شريكاً في المشهد بعد أن كان اللاعب الوحيد.

وفي ظل هذا الواقع الجديد، فإن الدول التي تسابق الزمن نحو التنمية والازدهار لا تملك ترف التأخير في الإصلاح الإداري، لأن الإدارة هي التي تقود التنمية، وهي التي تصنع ثقة المواطن والمستثمر، وهي التي تحول الخطط إلى إنجازات ملموسة.

إن الثورة الإدارية البيضاء ليست شعارات، ولا تصفية حسابات، ولا تغييرات شكلية، بل هي عملية إصلاح شاملة وهادئة تقوم على تشخيص المشكلات بدقة، ثم اختيار أصحاب الكفاءة والخبرة والتأهيل والقدرة على الإنجاز، بعض النظر عن الأصل والمنبت والجنس واعتماد التقييم المستمر والمساءلة والشفافية، بحيث يبقى في موقع المسؤولية من يحقق النتائج، ويغادرها من يعجز عن الإنجاز.

فالمسؤول عالميا الذي لا ينجز… لماذا يبقى؟
والمسؤول عالميا الذي يستفز الناس بتصرفاته أو قراراته… لماذا يبقى؟
والمسؤول عالميا الذي يحول المؤسسة إلى مزرعة للمحسوبية والشللية والواسطة والمصالح الشخصية… لماذا يبقى؟
والمسؤول عالميا الذي يثبت عليه أي فساد، أو تقصير جسيم، أو إساءة لاستغلال المنصب… لماذا لا يُحال فوراً إلى القضاء؟
والمسؤول في العالم الذي ينشغل بالسفر- كالسندباد الذي قد يكون قد وصل إلى موقعه بالواسطه والمحسوبية – والمؤتمرات وتوقيع اتفاقيات قد لا تتابع وانما للاعلام – والظهور الإعلامي أكثر من انشغاله بالعمل الميداني… لماذا يبقى في موقعه؟

إن الإدارة ليست امتيازاً، بل مسؤولية، وليست وجاهة اجتماعية، بل تكليف لخدمة الوطن والمواطن.في اي مكان عالميا

لقد أثبتت التجارب العالمية أن الأمم التي حققت قفزات اقتصادية وتعليمية وإدارية اعتمدت على الكفاءة والإنجاز، بعيداً عن الأصل أو المنبت أو العلاقات الشخصية والقرابه والمنطقه . فالنجاح لا يعرف إلا لغة العمل والإبداع والإنتاج.

وفي القطاع الخاص في العالم ، لا يبقى الموظف الذي لا ينتج، لأن المنافسة لا ترحم، والتقييم مستمر، والهدف هو تحقيق أفضل النتائج. ولذلك فإن القطاع العام في أي مكان عالميا ، إذا أراد أن يواكب العصر، يحتاج إلى ثقافة الإنجاز نفسها، مع مراعاة طبيعة الخدمة العامة ومقتضيات العدالة والشفافية.

إن تأخير الإصلاح الإداري في أي مؤسسة عامه وخاصه تعاني الترهل يفاقم المشكلات، ويضعف ثقة المواطنين، ويزيد التندر والتشكيك والبحث عمن يتحدث بهموم الناس اينما وجد ، ويمنح أصحاب الأجندات الهدامة -الظلاميون والاقصائيون- فرصة لاستغلال معاناة الناس، ولا سيما فئة الشباب، عبر تضخيم السلبيات وإثارة الإحباط والفوضى.

الثورة الإدارية البيضاء في العالم ليست خياراً ثانوياً، بل ضرورة وطنية واستراتيجية، لأنها تعني تجديد الدماء، وتمكين الكفاءات، وترسيخ ثقافة الإنجاز، وحماية المال العام، وتعزيز ثقة المواطن، وتحقيق التنمية المستدامة
.
فالإدارة الناجحة هي التي تسبق المشكلات، لا التي تنتظر تفاقمها، والدول القوية هي التي تتخذ القرار في الوقت المناسب، لأن بناء الأوطان يبدأ دائماً بإدارة كفؤة، عادلة، نزيهة، تؤمن بأن الكرسي مسؤولية، وأن بقاء المسؤول مرهون بما يحققه من إنجاز للوطن والمواطن.

مصطفى محمد عيروط

You Might Also Like

أبو فلاح يكتب … لا بد من تعديل القوانين و تخفيض سن المسؤولية القانونية ” فالجزاء من جنس العمل “

د.نضال شديفات يكتب : لماذا نجاح الأردني يكيدهم؟

د.نسيم أبو خضير يكتب: ثمانية أعوام من التميّز… قناة المملكة تكتب قصة نجاح إعلامية أردنية تستحق أن تُروى

مجدي محيلان يكتب : السيادة (الأوروبية الأمريكية)… على كأس العالم إلى متى؟

مجدي محيلان يكتب : الحسين/إربد والفيصلي… (يشتريان) والوحدات… (يبيع) …!

Share This Article
Facebook Twitter Email Print
Previous Article د.نضال شديفات يكتب : لماذا نجاح الأردني يكيدهم؟
Next Article مهرجان المونودراما ينطلق في 26 تموز ضمن فعاليات “جرش”
تصفح ايضا
كتاب السفير

أبو فلاح يكتب … لا بد من تعديل القوانين و تخفيض سن المسؤولية القانونية ” فالجزاء من جنس العمل “

Aya1 By Aya1 ساعتين ago
مهرجان المونودراما ينطلق في 26 تموز ضمن فعاليات “جرش”
أ.د.مصطفى محمد عيروط يكتب: هل الثورة الإدارية البيضاء عالميا … الطريق إلى دولة الإنجاز وثقة المواطن؟
د.نضال شديفات يكتب : لماذا نجاح الأردني يكيدهم؟
الإعلان عن إطلاق مرحلة جديدة لـ “أكاديمية البرمجة من أورنج”
- الإعلانات -
Ad imageAd image
السفير نيوز

موقع اخباري الكتروني يؤمن بأن الاعلام الحر هو الاعلام القادر على ملامسة قضايا المجتمع بوعيٍ عميق وحسٍ وطني مسؤول ينحاز الى الحقيقة ، ويلتزم بأخلاقيات العمل الاعلامي.

تجدنا على مواقع التواصل الاجتماعي

© alsafer News السفير نيوز. Designed by JUST CLICK SOLUTIONS - JCS . All Rights Reserved.