تحسين أحمد التل يكتب:تل أبيب (university) ذراع أكاديمي (إسلامي) للموساد

تحسين أحمد التل يكتب:تل أبيب (university) ذراع أكاديمي (إسلامي) للموساد

السفير نيوز

جامعة إسلامية في تل أبيب؛ أنشأها الموساد الإسرائيلي عام (1956) حتى تكون مرجعاً للطلبة اليهود من أجل الإطلاع على الثقافة، والدين الإسلامي، ولأهداف، وغايات أخرى، يمكنها أن تخدم الأجيال اليهودية.

يبدو أن عمل الموساد لا يقتصر على التجنيد العسكري، إنما يتعدى ذلك الى التجنيد الثقافي، والفكري كي يتمكن من غزو المجتمعات الإسلامية الرافضة للتعايش مع اليهود..

الهدف الظاهر للعيان أن الجامعة تهتم بدراسة العلوم الإسلامية، والشريعة، والثقافة العربية وتاريخها، واكتساب المعرفة العلمية والتطبيقيَّة في موضوع اللغة العربية، لكنها في الباطن تعمل على تدريس المساقات التالية:

– الصهيونية واسرائيل من وجهة نظر إسلامية.
– أصوليون مسلمون بمنظور مقارن، ودراسة للفكر الشيعي ولفكر محمد باقر الصدر.
– العلاقات اليهودية – الإسلامية، وتشمل؛ الشريعة والعقيدة الإسلامية في أوروبا.
– البحث في المخطوطات القديمة، وارتباطها بالأدب اليهودي القديم، وغيرها من الدراسات التي تشوه الإسلام والمسلمين.

الجامعة لها دور كبير في تخريج طلاب متشددين، دينياً، ولغوياً، وفقهياً، إذ يمكنهم إصدار فتاوي الجهاد والقتل، فقد اندمجوا في المجتمعات العربية زمن الربيع العربي، وكان هدفهم استحلال دم المسلم الذي يقاتل على الجانب الآخر، بحجة أنه كافر، وكانت الحكومة الليبية ألقت القبض على بعض المتطرفين يحملون وثائق مزورة وأسماء وهمية مثل: (أبو حفص) وهو يهودي متشدد اسمه: بينيامين أفرايم، عمل إماماً لأحد المساجد في ليبيا، وقد اعترف بعضويته في جهاز الموساد، وكان هناك العديد من المقاتلين تحت أسماء إسلامية مثل الشيشاني، والبغدادي، والحلبي، والموصلي، دستهم إسرائيل في قلب الربيع العربي…

يجب معرفة أن جامعة تل أبيب الإسلامية، خرجت رموز من اليهود والعرب؛ استلموا مناصب عليا في إسرائيل، أمثال:

– المجرم المقبور أرئيل شارون: صاحب مشروع اجتياح بيروت، رئيس وزراء إسرائيل السابق، كان أحد تلامذة الجامعة.

– آفي ديختر، ويعقوب بيري: رؤساء سابقون لجهاز الأمن العام الذي يطلقون عليه: (الشاباك).

– أيليت شاكيد: وزيرة العدل، ووزيرة الداخلية، وكانت تطالب بإبادة الفلسطينيين، وهي يهودية متطرفة.

– عوفرا شتراوس: مديرة شركة مجموعة شترواس الشهيرة بإسرائيل.

– أسماء أغبارية زحالقة: صحفية، وناشطة سياسية فلسطينية من عرب (48)، تترأس حزب (دعم)، وهي من مواليد يافا، تخرجت في جامعة تل أبيب.

– الدكتور نبيه فريد قاسم حسين: ناقد، وكاتب فلسطيني، ولد في قرية الرامة عام (1945)، ويحمل شهادة الدكتوراة من جامعة تل أبيب الإسلامية.

– عبد الرحمن الزعبي: مواليد عام (1932)، درس المحاماة والاقتصاد في جامعة تل أبيب، وأنهى تعليمه عام (1958)، وهو من الشخصيات البارزة في فلسطين، عمل نائباً لرئيس المحكمة المركزية في الناصرة، والوحيد من بين عرب فلسطين الذي عين لفترة زمنية في المحكمة العليا.

– عمر البرغوثي: ولد عام (1964)، تخرج في جامعة تل أبيب الإسلامية، باحث وناشط فلسطيني، وعضو مؤسس للحملة الفلسطينية الخاصة بالمقاطعة الأكاديمية والثقافية لإسرائيل…؟

– محمد بكري: ممثل ومنتج عربي إسرائيلي، ولد عام (1953)، بالجليل، درس التمثيل في جامعة تل ابيب عام (1973)، ودرس الأدب العربي، واشترك في العديد من الأعمال الفنية في هولندا، وبلجيكيا، وفرنسا، وكندا.

للعلم، كان بعض الكتاب، وأساتذة الجامعات في الأردن وفلسطين، تناولوا موضوع الجامعة، وعدد الخريجين، والمناصب التي تقلدوها، إن كان في فلسطين أو ما يسمى إسرائيل، ونترك الرأي والتعليق للقارىء الأردني والعربي لتقييم الموقف من هذه الجامعة.

نكتفي بهذا القدر من المعلومات عن جامعة تل أبيب الإسلامية، لكن السؤال الذي يطرح نفسه، يقول؛ إن الدراسة في الجامعة مقتصرة فقط على الطلبة اليهود، كيف سمحت الجامعة للطلبة العرب بالدراسة ومنافسة اليهود على مقاعد الجامعة…

تصفح ايصا