السفير نيوز
بعد عامين من العطش والشح شهدت اراضينا جفافا طال محاصيل الحبوب واهلك اشجار الزيتون فجاء المطر غيثا من الله نحمده عليه ونشكره.
هذا الخير يجب ألا نجزع منه مثل غرق الشوارع المؤقت او نشكو منه فهو دليل على نعمة كنا نتمناها ونترجاها دائما .
والحقيقة أن صدمة اقتراب سدودنا من الفيضان مع اول هطولة تدل على ان مواسم الخير هذه تحتاج الى استعداد و تخطيط اكثر .
والسؤال الذي يفرض نفسه : لماذا لا يتم تحويل الفائض المهدور الى مخزون استراتيجي من خلال انشاء سدود رديفة وبرك تخزين؟
وختاما الشكر الحقيقي على نعمة المطر يكون بحفظها وعدم تبديدها وتغير نظرتنا من التعامل مع فيضان المياة في الشوارع ككارثة الى التعامل معها كفرصة ذهبية لتخزين الماء حتى نضمن مستقبلا اكثر امانا ولا نعود الى ايام العطش الماضية ….

