أ.د.مصطفى محمد عيروط يكتب: أما آن الأوان للحزم القانوني والاداري لمن يدعون ؟
Share
SHARE
السفير نيوز
شهادة الدكتوراه لا تمنح الا من جامعه معترف بها ولا تمنح الا بعد دراسه وجهد وتحتاج إلى مدة وهي التي تسمح لحاملها التدريس في جامعه أو كليه جامعيه حسب الانظمه وقد تمنح من جامعات معترف بها وتعادل إذا كانت عن طريق اون لاين والاعتراف يكون خطيا شهادة الدكتوراه الفخرية تمنح من جامعات معترف بها ولديها تخصصات تمنح الدكتوراه والدكتوراه الفخاريه لا تسمح لحاملها التدريس في الجامعه و ينادى “دكتوراه فخريه” شهادة الدكتوراه من الخارج لا يعترف بها إلا بعد معادله رسميه لها من لجنة معادلة الشهادات في وزارة التعليم العالي ولذلك لا يجوز أخلاقيا وقانونيا لاي إنسان أن ينادى بالدكتور وشهادته غير معترف بها وغير معادله وقد لا يوجد للبعض سجل مدرسي وجامعي ولا يجوز قانونيا أن تمنح جمعيات وروابط شهادات دكتوراه ولا يجوز لمعاهد أيضا الا اذا كانت معاهد معترف بها بأنها تمنح الدكتوراه وتعادل شهادتها ولهذا فإن فوضى المدعين من حملة الشهادات العليا الدكتوراه يجب متابعتهم إداريا وقانونيا والأصل أخلاقيا يجب أن يكون رادعهم وليس عيبا أن يكون الشخص ناجحا ولا يحمل مؤهلا علميا بل فخر ولكن العيب أخلاقيا أيضا الادعاء بحمل أعلى الشهادات وهي غير معترف بها ولا تصدر من جهه تمنح الدكتوراه وينادى البعض “الدكتور فلان”وقد لا يحمل الشهادة الابتدائيه مثلا او الثانويه أو الجامعيه مثلا وبعضهم يعرف نفسه جيدا ويعرفه الآخرون جيدا أيضا ؟ فاقترح حزم قانوني واداري لمن يدعي بحامل دكتوراه وهي غير معادله وغير معترف بها واقترح أن يقوم الإعلام المهني بدوره بنقد بناء لمثل هذه الظاهرة التي تسيء للجميع واقترح أن يشطب كلمة دكتور كل من يعرف نفسه بأنه لا يحملها واصلا هناك نسبه عاليه تتواضع ولا تحب أن تنادى دكتور وهي تحملها علميا وتحمل رتب استاذ دكتور والتواضع هو قاعدة النجاح والأخلاق والثقه بالنفس للحديث بقيه مصطفى محمد عيروط