السفير نيوزالسفير نيوزالسفير نيوز
Font ResizerAa
  • الصفحة الرئيسية
  • السفير الاردني
  • السفير الاقتصادي
  • السفير الرياضي
  • السفير العربي والدولي
  • السفير الفني
  • الوفيات
  • حقيبة السفير
  • شباب وجامعات
  • كتاب السفير
  • مجتمع السفير
  • مجلس الأمة
  • مقابلات السفير
  • مقالات الدكتور حسين العموش
  • مكتبة الفيديو
Reading: د.نسيم أبو خضير يكتب: “تغيير الأسماء… لا يُحسِّن الأداء “
Share
السفير نيوزالسفير نيوز
Font ResizerAa
Search
  • الصفحة الرئيسية
  • السفير الاردني
  • السفير الاقتصادي
  • السفير الرياضي
  • السفير العربي والدولي
  • السفير الفني
  • الوفيات
  • حقيبة السفير
  • شباب وجامعات
  • كتاب السفير
  • مجتمع السفير
  • مجلس الأمة
  • مقابلات السفير
  • مقالات الدكتور حسين العموش
  • مكتبة الفيديو
Have an existing account? Sign In
Follow US
  • اتصل
  • مقالات
  • شكوى
  • يعلن
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
السفير نيوز > Blog > كتاب السفير > د.نسيم أبو خضير يكتب: “تغيير الأسماء… لا يُحسِّن الأداء “
كتاب السفير

د.نسيم أبو خضير يكتب: “تغيير الأسماء… لا يُحسِّن الأداء “

Aya1
Last updated: أبريل 18, 2026 8:05 ص
ساعتين ago
Share
SHARE

السفير نيوز

معهد الإدارة العامة .


في زمنٍ كانت فيه الكفاءةُ تُصنَعُ صناعةً ، والقيادةُ تُبنى على أصولها ، كان معهدُ الإدارةِ العامة عنوانًا للثقة ، ومدرسةً وطنيةً تُخرِّج رجالًا ونساءً يحملون همَّ المسؤولية قبل لقبها ، ويُتقنون الإدارة قبل ممارستها .
كنا ، حين نسمع أن فلانًا قد أُوفِد إلى المعهد لدورةٍ عُليا ، ننظر إليه بعين التقدير ، ونوقن أن عودته لن تكون كما ذهابه ، يعود أكثر وعيًا ، وأدقَّ قرارًا ، وأرسخَ منهجًا . كان خريجُ المعهد يُحسب له ألفُ حساب ، لا لأنه يحمل شهادة ، بل لأنه يحمل منهجَ دولةٍ في الإدارة .
اليوم ، نقف أمام تساؤلٍ مشروع :
لماذا يُستبدل “ معهدُ الإدارةِ العامة ” ” بالأكاديمية الأردنية للإدارة الحكومية ” ؟
هل المشكلة كانت في الاسم ؟ أم في المضمون ؟
وهل يكفي تغيير العنوان ليتغيّر المحتوى ، أم أن التطوير الحقيقي يبدأ من الداخل : من البرامج ، ومنهجية التدريب ، ومعايير الإختيار ، وقياس الأثر ؟
إن الإدارةَ الناجحة لا تُبدِّل أسماءها كلما واجهت تحديًا ، بل تُراجع أدواتها ، وتُحسِّن مساراتها ، وتُقيس نتائجها . التطوير ليس لوحةً جديدة على باب المؤسسة ، بل رؤيةٌ تُترجم إلى خطط ، وخططٌ تُقاس بمؤشرات أداء ، ومؤشراتٌ تُفضي إلى أثرٍ ملموس في كفاءة القرار الحكومي وخدمة المواطن .
نخشى — ونحن نُحب هذا الوطن — أن يكون إستبدال الإسم خطوةً شكلية لا تمسّ الجوهر . فالأكاديمية — أيًّا كان مسماها — لن تصنع فرقًا إن لم تُبنَ على الإرث المهني العريق الذي صنعه المعهد ، وإن لم تُطوِّر برامجه وفق حاجات الدولة الحديثة : حوكمة ، وقيادة رقمية ، وإدارة أزمات ، وتحليل سياسات ، وثقافة مؤسسية قائمة على النزاهة والشفافية .
وهنا يبرز سؤالٌ آخر لا يقل أهمية :
لماذا لا نؤسِّس معاهدَ إدارةٍ أولية داخل الوزارات الكبرى ، وعلى رأسها وزارةُ التربيةِ والتعليم ؟
قطاعٌ بحجم التربية ، بخصوصية رسالته ، يحتاج إلى إعدادٍ إداريٍّ متخصص ، يُراعي طبيعة المدرسة ، والبيئة التعليمية ، والتحديات اليومية للمدير والمشرف . إن بناء قيادات تربوية واعية يبدأ من معهدٍ أوليٍّ يُصقل المهارات الأساسية لمدة عامٍ كامل ، يُخرِّج كوادر جاهزة لقيادة الميدان بكفاءة .
ولِمَ لا تُعمَّم الفكرة على بقية الوزارات ؟
معاهدُ إدارةٍ أولية تُعنى بالتأهيل التأسيسي ، تُركِّز على مهارات التخطيط ، وإدارة الفرق ، وإتخاذ القرار ، والتواصل المؤسسي ، وخدمة المتعاملين . ثم يُنتقى المتفوقون — بمعايير صارمة — لإلتحاقهم ببرامج متقدمة في معهدِ الإدارةِ العامة ( أو الأكاديمية ) ، ليحصلوا على دوراتٍ عليا تُعمِّق التفكير الإستراتيجي ، وتمنحهم أدوات القيادة الحديثة .
بهذا التسلسل ، نصنع سُلَّمًا وطنيًا للقيادة :
تأهيلٌ أوليٌّ داخل الوزارة ، ثم صقلٌ متقدم في المعهد ، ثم تمكينٌ في مواقع القرار . عندها فقط ، يصبح للإسم معنى ، وللمؤسسة أثر ، وللشهادة وزن .
إن الحقيقة التي لا تقبل الجدل هي :
تغيير الأسماء لا يُحسِّن الأداء ، ما لم يتغيّر ما وراء الأسماء .
التطوير الحقيقي هو في المحتوى ، والمدرب ، والمتدرب ، وآليات القياس . هو في ربط التدريب بمسارٍ وظيفيٍّ واضح ، وفي مساءلةٍ عادلة : من تعلّم ، ماذا طبّق ؟ ومن قاد ، ماذا أنجز ؟
نريد أكاديمية — إن سُمّيت كذلك — تكون إمتدادًا مُطوَّرًا لا قطيعةً مع الماضي ، تُحافظ على هيبة المعهد ، وتُضيف إليه روح العصر . نريد مؤسسةً تُعيد للبرنامج التدريبي مكانته ، ولخريجه وزنه ، حتى إذا قيل : “ هذا خريج الإدارة العامة ” ، عاد ذلك الشعور القديم بالثقة والإعتداد .
في النهاية ، ليس السؤال : ماذا نُسميها ؟
بل السؤال الأصدق : ماذا تُنتج ؟ ومن تُخرِّج ؟ وكيف نقيس أثرها ؟
فإن أحسَنّا الإجابة ، بقي الأثر … مهما تغيّر الاسم .

You Might Also Like

أ.د.مصطفى محمد عيروط يكتب: أما آن الأوان للحزم القانوني والاداري لمن يدعون ؟

رمضان العليمات يكتب: العلم.. هوية وطن وحكاية مجد

أ.د.مصطفى محمد عيروط يكتب: في يوم علم المملكة الأردنية الهاشمية… راية وطن وعهد انتماء

تحسين احمد التل يكتب: الشجرة في التراث الشعبي

عدنان نصّار يكتب : العلم الأردني.. حين تختصر النجمة حكاية وطن

Share This Article
Facebook Twitter Email Print
Previous Article بني عبيد على خارطة الثقافة الأردنية لعام 2026
Next Article أ.د.مصطفى محمد عيروط يكتب: أما آن الأوان للحزم القانوني والاداري لمن يدعون ؟
تصفح ايضا
أهم الأخبارالسفير الاقتصادي

الأردن وسوريا … خطوات كبيرة نحو شراكة اقتصادية أكثر عمقا

Aya1 By Aya1 57 دقيقة ago
الزعبي يدعو لإنجاز مشروع قرار “ما بعد النزاع” بتوافق واسع
أسطول ناقلات يغادر الخليج ويعبر مضيق هرمز
تجارة عمان: فتح مضيق هرمز سينعكس على أسعار السلع بالأردن
الوفيات اليوم السبت 18-4-2026
- الإعلانات -
Ad imageAd image
السفير نيوز

موقع اخباري الكتروني يؤمن بأن الاعلام الحر هو الاعلام القادر على ملامسة قضايا المجتمع بوعيٍ عميق وحسٍ وطني مسؤول ينحاز الى الحقيقة ، ويلتزم بأخلاقيات العمل الاعلامي.

تجدنا على مواقع التواصل الاجتماعي

© alsafer News السفير نيوز. Designed by JUST CLICK SOLUTIONS - JCS . All Rights Reserved.