السفير نيوزالسفير نيوزالسفير نيوز
Font ResizerAa
  • الصفحة الرئيسية
  • السفير الاردني
  • السفير الاقتصادي
  • السفير الرياضي
  • السفير العربي والدولي
  • السفير الفني
  • الوفيات
  • حقيبة السفير
  • شباب وجامعات
  • كتاب السفير
  • مجتمع السفير
  • مجلس الأمة
  • مقابلات السفير
  • مقالات الدكتور حسين العموش
  • مكتبة الفيديو
Reading: د.نسيم أبو خضير يكتب: سمو الأمير غازي بن محمد… حين يلتقي الفكر العميق برسالة الوسطية والتقارب الإنساني
Share
السفير نيوزالسفير نيوز
Font ResizerAa
Search
  • الصفحة الرئيسية
  • السفير الاردني
  • السفير الاقتصادي
  • السفير الرياضي
  • السفير العربي والدولي
  • السفير الفني
  • الوفيات
  • حقيبة السفير
  • شباب وجامعات
  • كتاب السفير
  • مجتمع السفير
  • مجلس الأمة
  • مقابلات السفير
  • مقالات الدكتور حسين العموش
  • مكتبة الفيديو
Have an existing account? Sign In
Follow US
  • اتصل
  • مقالات
  • شكوى
  • يعلن
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
السفير نيوز > Blog > كتاب السفير > د.نسيم أبو خضير يكتب: سمو الأمير غازي بن محمد… حين يلتقي الفكر العميق برسالة الوسطية والتقارب الإنساني
كتاب السفير

د.نسيم أبو خضير يكتب: سمو الأمير غازي بن محمد… حين يلتقي الفكر العميق برسالة الوسطية والتقارب الإنساني

Aya1
Last updated: يناير 4, 2026 5:32 ص
4 أشهر ago
Share
SHARE

السفير نيوز


في عالمٍ يزداد اضطرابًا ، وتتعالى فيه أصوات الغلو وسوء فهم الدين ، يبرز إسم صاحب السمو الملكي الأمير غازي بن محمد بن طلال بوصفه أحد أعمدة الفكر الديني الوسطي في العالمين العربي والإسلامي ، وصوتًا هادئًا وعميقًا ، يعمل بصمتٍ ، وحكمة لترسيخ رسالة الإسلام الحقيقية ؛ رسالة الرحمة والمحبة والعدل .
ومن موقعه مستشارًا لجلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين للشؤون الدينية والثقافية والمبعوث الشخصي لجلالته ، شكّل سموه ركيزة أساسية في ترجمة الرؤية الهاشمية القائمة على الإعتدال والحوار والتعايش .
لم تكن جهود سمو الأمير غازي في المجال الديني جهودًا إدارية أو بروتوكولية ، بل جاءت ثمرة مشروع فكري متكامل ، أساسه العلم العميق والفهم المستنير للنص القرآني . ويتجلى هذا المشروع بوضوح في رسالته للدكتوراه « الحُب في القرآن الكريم »، التي شكّلت منطلقًا فلسفيًا وأخلاقيًا لنهجه في العمل الديني والإنساني .
تنطلق الرسالة من حقيقة قرآنية راسخة مفادها أن الحب هو جوهر العلاقة بين الله وعباده ، وأن الإيمان الحق لا يقوم على الخوف وحده ، بل على المودة والقرب ، كما قال تعالى : ﴿ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ ﴾. ومن هذا الفهم ، يقدّم سمو الأمير قراءة تُعيد التوازن للخطاب الديني ، فتجعل العبادة سلوكًا حيًا ، والأخلاق إمتدادًا للإيمان ، لا مجرد شعارات أو مظاهر شكلية .
ويؤكد سموه ، علميًا وفكريًا ، أن الحب في القرآن ليس عاطفةً مجردة ، بل قيمة عملية تُترجم عدلًا، وإحسانًا، ورحمةً، وإحتراما ًا لكرامة الإنسان . وهذا الفهم العميق هو ما انعكس على دوره كمستشار لجلالة الملك ، حيث أسهم في توجيه الخطاب الديني الأردني نحو الإعتدال ، ومواجهة الفكر المتطرف بالحكمة والعلم لا بالمواجهة الخشنة .
وفي بعده الإنساني والإجتماعي ، يربط الأمير غازي بين الحب القرآني وبناء العلاقات السليمة داخل الأسرة والمجتمع ، مؤكدًا أن المودة والرحمة هما أساس الإستقرار الإجتماعي ، وأن المجتمعات لا تُبنى بالقوانين وحدها ، بل بثقافة محبة منضبطة بالقيم . وهو ما جعل جهوده تمتد إلى دعم المبادرات التي تعزز السلم المجتمعي والعيش المشترك داخل الأردن وخارجه .
أما على الصعيد العالمي ، فقد كان لسمو الأمير غازي دور محوري في التقارب بين الأديان ، مستندًا إلى رؤية قرآنية ترى في القيم الإنسانية المشتركة أرضية للحوار لا للصراع . فمبادرات مثل « كلمة سواء »، و« رسالة عمّان »، و« أسبوع الوئام بين الأديان »لم تكن مبادرات عابرة ، بل ترجمة عملية لفكرة مركزية مفادها أن الدين ، حين يُفهم على حقيقته ، يكون جسرًا للتلاقي لا ساحة للتنازع .
ويُبرز هذا الدور بجلاء العلاقة التكاملية بين فكر سمو الأمير غازي ورؤية جلالة الملك عبدالله الثاني ، الذي جعل من الوسطية الدينية والحوار بين الحضارات ركيزة من ركائز السياسة الأردنية . فسموه لم يكن مجرد ناقل لهذه الرؤية ، بل شريكًا فكريًا في بلورتها وتقديمها للعالم بلغة علمية راقية تحظى بالإحترام الدولي .
وفي مواجهة التطرف ، يؤكد سمو الأمير غازي أن غياب مفهوم الحب القرآني الصحيح هو أحد أهم أسباب الإنحراف الديني ، وأن القسوة والعنف بإسم الدين ما هما إلا نتيجة لفهم مبتور للنصوص ، خالٍ من الرحمة التي هي روح الإسلام . ومن هنا ، جاءت جهوده الفكرية والدعوية لتصويب هذا الفهم ، وإعادة الإعتبار للدين بوصفه رسالة حياة وسلام .
ولابد من القول : إن سمو الأمير غازي بن محمد قد قدّم نموذجًا فريدًا للعالم الإسلامي ، يجمع بين عمق العلم ، ونبل الرسالة ، وصدق الإنتماء الهاشمي . نموذج يؤكد أن الإسلام ، حين يُقرأ بعقلٍ واعٍ وقلبٍ محب ، يكون قوة بناء لا هدم ، وجسر محبة لا جدار كراهية .
إنها رسالة أردنية هاشمية أصيلة ، تُخاطب الإنسان حيثما كان ، وتدعو إلى عالمٍ أكثر عدلًا ورحمةً ووئامًا .

You Might Also Like

د.محمد كامل القرعان يكتب: أين الأردن من أزمات الإقليم؟

النائب رند الخزوز تكتب : الأردن بعد شرارة الحرب: بين القراءة الاقتصادية والأداء الفعلي

أ.د.مصطفى محمد عيروط يكتب: التغيير الإداري في جامعات العالم … ضرورة لحماية الدور الوطني والعالمي

د.عبد السلام العودات يكتب: التعبئة الفكرية القرآنية

حسان عمر ملكاوي يكتب: نظرية المؤامرة حين تتحول إلى شماعة للهروب من الحقيقة

Share This Article
Facebook Twitter Email Print
Previous Article الصناعات الغذائية تغطي 62% من احتياجات السوق المحلية
Next Article ارتفاعات متتالية على درجات الحرارة .. والطقس يبقى باردًا
تصفح ايضا
أهم الأخبار

بدء أعمال تأهيل الطريق الملوكي في مأدبا وتحديد مسارات بديلة لحركة السير

Aya1 By Aya1 7 ساعات ago
“الطاقة المتجددة”: القطاع المنزلي يستهلك 46% من الإنتاج
تسديد  أكثر من 315 مليون دينار ديون على البلديات
البنك الدولي يتوقع ارتفاع أسعار الطاقة 24%
1.9 مليون مسافرًا عبر مطار الملكة علياء خلال 3 أشهر
- الإعلانات -
Ad imageAd image
السفير نيوز

موقع اخباري الكتروني يؤمن بأن الاعلام الحر هو الاعلام القادر على ملامسة قضايا المجتمع بوعيٍ عميق وحسٍ وطني مسؤول ينحاز الى الحقيقة ، ويلتزم بأخلاقيات العمل الاعلامي.

تجدنا على مواقع التواصل الاجتماعي

© alsafer News السفير نيوز. Designed by JUST CLICK SOLUTIONS - JCS . All Rights Reserved.