السفير نيوز
يا من فتحتَ الدارَ للآتينَ من قاصٍ ودانِ ، بلا حُجُبْ
فغدتْ رحابُكَ موئلًا… للناسِ، للوجعِ الذي يَلقَى الجوابَ إذا اقتربْ
ما كان بابُكَ موصدًا يومًا، ولا ردَّ السائلينَ ولا إحتجبْ
بل كنتَ صدرًا حانيًا… يمحو عن المكروبِ أثقالَ الكَرَبْ
أنتَ الذي جعلتَ من بيتِ الأردنيينَ رايةَ عدلٍ تُحتَسبْ
فيه الكبيرُ أخٌ… وصوتُ البسطاءِ لهُ مكانٌ مُستجابٌ إن طُلِبْ
تمضي أمينًا في الوفاءِ لرايةٍ
حملَتْ لواءَ المجدِ… من عهدِ الأوائلِ والنُّخَبْ
عن قائدٍ تمضي… وعن نهجٍ أصيلٍ راسخٍ
نهجِ عبدالله الثاني بن الحسين الذي بالعدلِ فينا قد كَتَبْ
تحملُ السلامَ إلى القرى… للباديةِ، للمدنِ ،
للناسِ حيثُ يكونُ نبضُ القلبِ… حيثُ يُصانُ قلبُ المُنتسبْ
في كلِّ دارٍ أنتَ أوّلُ حاضرٍ…
في الحزنِ عزوًا صادقًا ، وفي المسَرّاتِ الطروبِ أنتَ الأدَبْ
لا يعرفُ التعبُ الطريقَ إلى خطاكَ ، ولا يثنيكَ الزمنْ
وكأنَّ فيكَ من العزيمةِ قصةً تُروى … ومن شرفِ المسيرِ بها يُكتَبْ
يا ابنَ الكرامةِ … يا مثالَ تواضعٍ
عَلَتْ بكَ الأخلاقُ حتى صرتَ في عينِ المكارمِ تُنتخَبْ
فامضِ، ويبقى اسمُكَ العالي شهادةَ مخلصٍ
أنَّ الرجالَ مواقفٌ… والصدقُ في دربِ العطاءِ هو النَّسَبْ
اللهمَّ إحفظهُ بعينِكَ التي لا تنامْ ،
وأدِمْ عليهِ نعمةَ التوفيقِ والإكرامْ
وأبقِهِ في موقعِ العزِّ الذي خدمَ البلادَ بهِ ،
واجعلْ مسيرتَهُ نورًا… وخيرًا لا يُرامْ
وأبعدْ عنهُ كلَّ حاسدٍ إذا نظرَ إعتلَّ ،
وكلَّ قلبٍ في الخفاءِ يُضمرُ الآثامْ
وأكتبْ لهُ الأجرَ العظيمَ على مسيرتِهِ ،
وأجعلْ خطاهُ على طريقِ الحقِّ على الدوام .


