السفير نيوزالسفير نيوزالسفير نيوز
Font ResizerAa
  • الصفحة الرئيسية
  • السفير الاردني
  • السفير الاقتصادي
  • السفير الرياضي
  • السفير العربي والدولي
  • السفير الفني
  • الوفيات
  • حقيبة السفير
  • شباب وجامعات
  • كتاب السفير
  • مجتمع السفير
  • مجلس الأمة
  • مقابلات السفير
  • مقالات الدكتور حسين العموش
  • مكتبة الفيديو
Reading: أ.د. مصطفى محمد عيروط يكتب: الغرور… طريق الهلاك
Share
السفير نيوزالسفير نيوز
Font ResizerAa
Search
  • الصفحة الرئيسية
  • السفير الاردني
  • السفير الاقتصادي
  • السفير الرياضي
  • السفير العربي والدولي
  • السفير الفني
  • الوفيات
  • حقيبة السفير
  • شباب وجامعات
  • كتاب السفير
  • مجتمع السفير
  • مجلس الأمة
  • مقابلات السفير
  • مقالات الدكتور حسين العموش
  • مكتبة الفيديو
Have an existing account? Sign In
Follow US
  • اتصل
  • مقالات
  • شكوى
  • يعلن
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
السفير نيوز > Blog > كتاب السفير > أ.د. مصطفى محمد عيروط يكتب: الغرور… طريق الهلاك
كتاب السفير

أ.د. مصطفى محمد عيروط يكتب: الغرور… طريق الهلاك

Aya1
Last updated: مايو 3, 2026 12:50 م
أسبوعين ago
Share
SHARE

السفير نيوز



ليس الغرور صفة عابرة يمكن التغاضي عنها، بل هو مرض خفي يتسلل إلى النفس عندما يختلط النجاح بالقوة، والمال بالجاه، وحين يستقر، يبدأ في تشويه البصيرة، فيرى الإنسان نفسه فوق الآخرين، وينسى فضل من وقفوا معه، بل وقد يتنكر لوطنه الذي احتضنه ومنحه الفرص.

الغرور لا يصنع إنجازًا، بل يهدم ما بُني بصبر. فكم من إنسان صعد سريعًا، ثم سقط أسرع، لأنّه لم يدرك أن التواضع هو صمام الأمان لأي نجاح.

والمغرور غالبًا ما يقع في فخ جنون العظمة، فيتعامل مع الناس بتعالٍ، ويبتعد عنه المخلصون، ويبقى حوله فقط من يجاملونه أو يخشونه. ومع الوقت، تتضخم لديه صفات سلبية كالنرجسية والأنانية، وقد يصل إلى الإيذاء غير المباشر للآخرين، عبر التشويه أو الإقصاء أو حتى استخدام الآخرين كأدوات.لايذاء الآخرين

كما أن الغرور يفتح أبوابًا أخرى من الانحدار الأخلاقي؛ كالكذب، والازدواجية، وعدم القدرة على المواجهة، والطعن من الخلف. فيتحول صاحبه إلى شخصٍ طارد للخير، نافِر للناس، فاقدٍ للثقة، مهما امتلك من مال أو منصب.

والتاريخ والأدب زاخران بالأمثلة:
فالشاعر المتنبي، الذي ملأ الدنيا وشغل الناس بشعره، كان مثالًا للعبقرية الممزوجة بالكبرياء. وقد بالغ في مدح نفسه ورفع مكانته فوق غيره، حتى قيل إن غروره كان من أسباب نهايته المأساوية، عندما أُجبر على مواجهة من هجاه ولم يستطع التراجع حفاظًا على صورته المتعالية.

وفي التاريخ الديني، يُضرب المثل بـ فرعون، الذي طغى وتجبر وقال “أنا ربكم الأعلى”، فكان غروره سببًا في هلاكه وغرقه، ليبقى عبرة لكل من يتجبر ويتعالى.

وكذلك قارون، الذي اغتر بماله ، ليؤكد أن المال حين يقود إلى الغرور يصبح نقمة لا نعمة.

وفي الأدب العالمي، نجد شخصية فاوست التي باعت روحها طمعًا في المعرفة والقوة، في صورة أخرى من صور الغرور الإنساني الذي يتجاوز حدوده.

فالغرور لا يدوم، ولا يصمد أمام سنن الحياة. فكل من ظن نفسه أكبر من الآخرين، أو أعلى من القيم، انتهى إلى عزلة أو سقوط. والتواضع ليس ضعفًا، بل هو وعيٌ بحقيقة الإنسان، وأن النجاح لا يكون فرديًا، بل هو نتاج بيئة ووطن وأشخاص.
إن أخطر ما في الغرور أنه يعمي صاحبه عن رؤية الحقيقة، فيستمر في الخطأ حتى يصل إلى نقطة اللاعودة. لذلك، فإن مراجعة النفس، وتقدير الآخرين، والاعتراف بالفضل وعدم نكران الجميل ، هي خطوات تحمي الإنسان من هذا السقوط الصامت.
فالغرور بداية النهاية، والتواضع بداية الاستمرار. وبينهما يختار الإنسان طريقه… إما أن يكون قريبًا من الناس فيرتفع، ولا يؤذي بساديه ونرجسيه أو متعاليًا فيسقط.لان طريق الغرور هي طريق الشر ومن يسلك طريق الشر ينتهي اجلا ام عاجلا فكم من شخص في العالم أصبح مغرورا في موقعه وحوله إلى مزرعه وايذاء الآخرين وتعامل بنرجسيه وساديه وفي النهايه سقط من موقعه فالموقع لا يدوم والمال لا يدوم والجاه لا يدوم والرتب لا تدوم والذي يدوم العمل الصالح ومصيبة المغرور بأنه يفكر بأنه غير مكشوف ولا يعرف بأن الدنيا دواره والايام تدور والزمن لا يبقى لأحد
الغرور صفة قاتله والواعي يبتعد عنه ويبتعد عن إيذاء الآخرين ويعمل خيرا والتواضع قيمه عليا واخلاق عليا

أد مصطفى محمد عيروط

You Might Also Like

الخزوز تكتب: إذا ارتفع الإنفاق ولم يرتفع التضخم… فلماذا لا ترتفع الرواتب؟

د.نسيم أبو خضير يكتب: الإعلام الكارزمي … حين يصنع الوعي ويهزم الشائعة

أ.د.مصطفى محمد عيروط يكتب: ملتقى طلبة وخريجي القيادة التربوية من الجامعة الأردنية… نموذج أكاديمي رائد لصناعة المستقبل

‏مهند أبو فلاح يكتب: “العفو العام تكريس لنهج التسامح الهاشمي “

حسان عمر ملكاوي يكتب: مع النشامى مشروع وطني يستحق الدعم

Share This Article
Facebook Twitter Email Print
Previous Article الفوسفات: 111.026 مليون دينار صافي أرباح الشركة بعد الضريبة للربع الأول من العام الحالي 2026
Next Article الحاج توفيق يلتقي امين عام جامعة الدول العربية
تصفح ايضا
أهم الأخبارالسفير العربي والدولي

السعودية: الأربعاء 27 أيار أول أيام عيد الأضحى

Aya1 By Aya1 3 ساعات ago
توسعة محطة الخربة السمرا لتنقية المياه بـ 28 مليون دولار
الحكومة توافق على إلغاء المؤسسة الاستهلاكية المدنية .. ودمجها بالعسكرية
المكتب الإعلامي لمجلس النواب: معلومات مغلوطة بشأن طلبات الحج
اتفاقية بين بنك القاهرة عمان و CrowdStrike لتعزيز منظومة الأمن السيبراني في البنك
- الإعلانات -
Ad imageAd image
السفير نيوز

موقع اخباري الكتروني يؤمن بأن الاعلام الحر هو الاعلام القادر على ملامسة قضايا المجتمع بوعيٍ عميق وحسٍ وطني مسؤول ينحاز الى الحقيقة ، ويلتزم بأخلاقيات العمل الاعلامي.

تجدنا على مواقع التواصل الاجتماعي

© alsafer News السفير نيوز. Designed by JUST CLICK SOLUTIONS - JCS . All Rights Reserved.