السفير نيوز
من تداعيات كأس العالم الإيجابية ، يبدو أن القريحة الكروية قد فتحت، فالاجواء كروية بامتياز والأفكار تتولد والخيال ينسج ، وهكذا…
ومن ذلك انني سألت نفسي وبخاصة عند متابعتي لمباريات النشامى… هل عدد المباريات الرسمية والودية التي يخوضها منتخبنا على مدار العام كافية للوقوف على المستجدات ، وزيادة الخبرة (الدولية) خاصة ، وكسب المزيد من الاحتكاك وتجريب العدد الأكبر من اللا عبين الجدد.
فوجدت ان أنسب طريقة لزيادة عدد المباريات الدولية، هو إقامة بطولة إقليمية بالمعنى( الجغرافي)، على غرار كأس الخليج (العريقة) ، تقام مثلا كل عامين، تشارك فيها دول بلاد الشام : الاردن، سوريا، فلسطين، لبنان. ويراعى إقامتها قبيل البطولات العالمية، والقارية حتى تكون مدخلاً لما هو أهم، وهي بالتأكيد ستضيف فوائد أخرى الى الجانب الرياضي ، كتحريك السوق الاقتصادي من خلال مكان إقامتها بشكل دوري ، والاجتماعي… كزيادة الاواصر في منطقة ذات طابع متقارب في العادات والتقاليد واللهجة والقيم وحتى الهم فهو واحد…، وربما السياسي! فكم من مصالح وأهداف تحققت لدول كثيرة على سطح المعمورة كان الموقع الجغرافي وحدودها المشتركة السبب الرئيسي في ذلك، فالفائدة عامة ومشتركة على الصعد كافة.
ختاماً : وللتسهيل على الدول المعنية فليس من الضرورة رصد المكافآت المالية الكبيرة ، او اشتراط اللعب بالصف الأول أو حتى التقييد بعدد اللاعبين….. لان الهدف كما اسلفت انما هو تنشطي واستعدادي، وبالمناسبة فمثل هذه البطولة إن قدّرَ الله لها ان ترى النور… فلا تحتاج فعالياتها لأكثر من أسبوع، وقليل من المال ولكن الأهم من ذلك كله… النية والتوجه!.
قال تعالى : وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون. آية ١٠٥… سورة التوبة…
الصحفي مجدي محمد محيلان.

