السفير نيوز
بكل مشاعر الفخر والإعتزاز ، نتقدم إلى أبطال منتخب النشامى الأردني بأسمى آيات الشكر والتقدير على ما قدموه من جهود عظيمة وأداء مشرّف خلال مشاركتهم التاريخية الأولى في المونديال العالمي ، حيث كانوا خير سفراء للأردن ، وحملوا اسم الوطن عالياً في المحافل الدولية ، وأثبتوا أن الإرادة والعزيمة قادرتان على صناعة الإنجاز وكتابة التأريخ .
لقد قدم النشامى نموذجاً رائعاً في الإنضباط والروح القتالية والإصرار على تشريف الوطن ، فكانوا مصدر فخر لكل أردني وعربي ، وأكدوا أن الرياضة ليست مجرد منافسة ، بل رسالة وطنية تجسد قيم الإنتماء والولاء والعمل الجماعي .
ونخص بالشكر والتقدير حارس مرمى المنتخب الذي كان سداً منيعاً أمام هجمات المنافسين ، وقدم أداءً إستثنائيًا ً أظهر من خلاله مهارة عالية وثقة كبيرة وحضوراً لافتاً ، فكان أحد أبرز نجوم البطولة ، وأسهم بشكل كبير في تحقيق النتائج المشرفة التي أفرحت جماهير الوطن .
شكراً للنشامى ، شكراً لكل لاعب وجهاز فني وإداري وطبي ، وشكراً لكل من وقف خلف هذا الإنجاز الوطني الكبير . لقد رسمتم البسمة على وجوه الأردنيين ، وغرسـتم في نفوس الأجيال معاني الطموح والإصرار ، وأكدتم أن الأردن ، بقيادته وشعبه وشبابه ، قادر على الوصول إلى العالمية وتحقيق الإنجازات .
كما لا يفوتنا أن نعبر عن بالغ التقدير والإمتنان للرعاية الملكية والدعم المعنوي الكبير الذي حظي به منتخب النشامى من لدن الملك عبدالله الثاني ، والذي كان حاضراً بقلبه ووجدانه إلى جانب أبنائه اللاعبين ، إلى جانب المتابعة الكريمة من سمو ولي العهد وأصحاب السمو الأمراء والأميرات الذين شكلوا سنداً معنوياً كبيراً للمنتخب الوطني ، الأمر الذي عكس صورة الأسرة الأردنية الواحدة المتلاحمة خلف راية الوطن ، ورسخ في نفوس اللاعبين روح العزيمة والإصرار على تقديم أفضل ما لديهم في هذا المحفل العالمي .
كما نتوجه بخالص الشكر والعرفان. إلى الجماهير الأردنية الوفية ، سواء من أبناء الجالية الأردنية المقيمين في الولايات المتحدة الأمريكية أو الذين شدوا الرحال من الأردن إلى الملاعب الأمريكية لمؤازرة النشامى ، فكانوا لوحة وطنية زاهية وأيقونة في الإنتماء والوفاء .
لقد صدحت حناجرهم بحب الأردن ، وارتفعت الأعلام الأردنية في المدرجات لتبعث رسالة للعالم بأن خلف هذا المنتخب شعباً عظيماً يقف معه في كل الظروف ، يفرح لإنجازه ويؤازره في كل محطة . وكان حضورهم الحضاري وتشجيعهم الراقي عاملاً مهماً في رفع معنويات اللاعبين وإظهار الصورة المشرقة للأردن وشعبه الكريم .
فشكراً للنشامى الأبطال ، وشكراً لقيادتنا الهاشمية الحكيمة ، وشكراً لجماهير الأردن في الداخل والخارج ، فقد كنتم جميعاً شركاء في صناعة هذا الإنجاز التأريخي الذي سيبقى مصدر فخر وإعتزاز لكل أردني وعربي .
حفظ الله الأردن عزيزاً قوياً ، وحفظ نشاماه الأبطال ، ووفقهم لمزيد من التألق والنجاح ورفع راية الوطن خفاقة في كل الميادين .



