السفير نيوزالسفير نيوزالسفير نيوز
Font ResizerAa
  • الصفحة الرئيسية
  • السفير الاردني
  • السفير الاقتصادي
  • السفير الرياضي
  • السفير العربي والدولي
  • السفير الفني
  • الوفيات
  • حقيبة السفير
  • شباب وجامعات
  • كتاب السفير
  • مجتمع السفير
  • مجلس الأمة
  • مقابلات السفير
  • مقالات الدكتور حسين العموش
  • مكتبة الفيديو
Reading: أ.د.مصطفى محمد عيروط يكتب: هل ستكون مجالس أمناء الجامعات والكليات الوطنية مختلفة؟
Share
السفير نيوزالسفير نيوز
Font ResizerAa
Search
  • الصفحة الرئيسية
  • السفير الاردني
  • السفير الاقتصادي
  • السفير الرياضي
  • السفير العربي والدولي
  • السفير الفني
  • الوفيات
  • حقيبة السفير
  • شباب وجامعات
  • كتاب السفير
  • مجتمع السفير
  • مجلس الأمة
  • مقابلات السفير
  • مقالات الدكتور حسين العموش
  • مكتبة الفيديو
Have an existing account? Sign In
Follow US
  • اتصل
  • مقالات
  • شكوى
  • يعلن
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
السفير نيوز > Blog > كتاب السفير > أ.د.مصطفى محمد عيروط يكتب: هل ستكون مجالس أمناء الجامعات والكليات الوطنية مختلفة؟
كتاب السفير

أ.د.مصطفى محمد عيروط يكتب: هل ستكون مجالس أمناء الجامعات والكليات الوطنية مختلفة؟

Aya1
Last updated: يونيو 24, 2026 7:35 ص
ساعتين ago
Share
SHARE

السفير نيوز

يشهد الأردن مرحلة إصلاحية مهمة في قطاع التعليم بعد إقرار قانون التربية والتعليم لعام 2026، والذي يمثل نقلة نوعية في إدارة التعليم العام والعالي وتنمية الموارد البشرية. ومع هذه التحولات الكبرى، يبرز سؤال جوهري:

هل ستكون مجالس أمناء الجامعات والكليات الوطنية مختلفة في المرحلة المقبلة؟

إن الجامعات ليست مباني وقاعات دراسية فقط، بل مؤسسات وطنية لصناعة الإنسان وبناء الكفاءات وقيادة التنمية. ومن هنا فإن نجاح أي جامعة أو كلية يبدأ من وجود مجلس أمناء يمتلك الرؤية والخبرة والقدرة على المتابعة والمساءلة واتخاذ القرار.

لقد آن الأوان لأن تكون عضوية مجالس الأمناء مسؤولية وطنية وليست موقعاً بروتوكولياً أو وجاهة اجتماعية. او السعي وراء مكافاءه فالجامعات تواجه تحديات كبيرة تتعلق بالتمويل، وجودة التعليم، والبحث العلمي، والتصنيفات العالمية، ونسب تشغيل الخريجين، والتنافسية محلياً وإقليمياً ودولياً، وهذه التحديات تحتاج إلى مجالس أمناء تعمل وتتابع وتنجز.

ومن هنا فإنني أرى أن المرحلة القادمة تتطلب إعادة النظر في آليات اختيار أعضاء مجالس الأمناء، بحيث يتم الإعلان عن الشواغر وإتاحة الفرصة للكفاءات الوطنية المؤهلة من القطاعين العام والخاص، مع دراسة السيرة الذاتية والخبرة والإنجازات لكل متقدم، بعيداً عن أي اعتبارات أخرى لا تخدم الجامعة أو الوطن.

كما أن التعيين لمدة أربع سنوات لا يعني غياب التقييم والمحاسبة. ولذلك فإن الحاجة أصبحت ملحة لإنشاء جهة متخصصة لمتابعة أداء مجالس الأمناء وتقييمها سنوياً وفق مؤشرات أداء واضحة تشمل جودة التعليم، والاعتماد، والبحث العلمي، والاستثمار، والشراكات، وخدمة المجتمع، ونسب تشغيل الخريجين.

ومن القضايا التي تستحق المراجعة أيضاً موضوع المكافآت المالية لرؤساء وأعضاء مجالس الأمناء، بحيث تكون محددة وواضحة ومعلنة للجميع، وتخضع للرقابة والشفافية، لكل من يحصل على مكافاءه تزيد عن المقرره في القانون لأن المال العام أو أموال المؤسسات التعليمية يجب أن توجه أولاً لخدمة الطلبة وتطوير البيئة التعليمية والبحث العلمي.

كما أرى أن مجالس الأمناء يجب أن تتحمل مسؤوليتها الكاملة عن أي خلل إداري أو مالي أو أكاديمي يحدث في الجامعات والكليات، فهي الجهة الرقابية العليا التي تتابع الأداء وتراقب التنفيذ وتضع السياسات العامة. والمسؤولية يجب أن تقترن بالمحاسبة كما تقترن بالصلاحيات.

وفي الوقت نفسه، فإن من أهم واجبات مجالس الأمناء ترسيخ مفهوم أن الجامعة جامعة للوطن كله، وأن الكفاءة والنزاهة والعدالة هي الأساس في اختيار القيادات الأكاديمية والإدارية. فلا مكان للواسطة أو المحسوبية أو المناطقيه اولا أو أي ممارسات تتعارض مع الدستور والقانون وقيم الدولة الأردنية الراسخه

إن الأردن بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني المعظم يسير بخطى ثابتة نحو التحديث والتطوير، والجامعات مطالبة بأن تكون في مقدمة مؤسسات التغيير والإصلاح ونموذجا وقدوه. ولن يتحقق ذلك إلا بمجالس أمناء فاعلة ومؤثرة ومتابعة ومؤهله وتملك خبره ولديها استعداد للعمل والانجاز ، تؤمن بأن النجاح يقاس بالإنجاز لا بالألقاب، وبالنتائج لا بالشعارات.

إن المرحلة المقبلة ليست بحاجة إلى مجالس أمناء تقرأ التقارير فقط، وتوافق روتينيا وتجتمع شهريا روتينيا بل إلى مجالس أمناء تصنع الفرق، تتابع وتستمع إلى الرأي والرأي الاخر ويكون هاتفها معلن للجميع وتستقبل الملاحظات والمبادرات وتبادر، وتبتكر، وتراقب، وتحاسب، وتدعم الإدارات الناجحة ، وتقف بحزم أمام أي تقصير أو تراجع. فمستقبل التعليم العالي الأردني يستحق أن تكون مجالس الأمناء على مستوى المسؤولية الوطنية الملقاة على عاتقها.
وللحديث بقية.
الأستاذ الدكتور مصطفى محمد عيروط

You Might Also Like

مجدي محيلان يكتب : كأس ….. بلاد الشام…

د.نسيم أبو خضير يكتب : شكراًلمنتخب النشامى

د. محمد كامل القرعان يكتب: الوطن أولاً… لا الجيب أولاً

مجدي محيلان يكتب: النشامى… حالةوطنية…

د. نضال شديفات يكتب: تجار الموت والإرهابيون .. جزاء واحد لا تهاون فيه

Share This Article
Facebook Twitter Email Print
Previous Article ولي العهد: ما يحققه الأردنيون من إنجازات في قطاع التكنولوجيا مصدر فخر
Next Article عاصم سليمان الحنيطي .. مبروك الماجستير من جامعة مؤتة والدبلوم العالي من الجامعة الأردنية
تصفح ايضا
أهم الأخبارالسفير العربي والدولي

ترامب: إيران تترنح والكونغرس يمد لها يد العون في وقت الحرب

Aya1 By Aya1 ساعة واحدة ago
التربية تدعو طلبة التوجيهي للحضور قبل الامتحان بنصف ساعة
رغم التأهل .. ميسي ينوي المشاركة أساسيا أمام النشامى
الوفيات اليوم الأربعاء 24-6-2026
طقس صيفي معتدل الحرارة في أغلب المناطق الأربعاء
- الإعلانات -
Ad imageAd image
السفير نيوز

موقع اخباري الكتروني يؤمن بأن الاعلام الحر هو الاعلام القادر على ملامسة قضايا المجتمع بوعيٍ عميق وحسٍ وطني مسؤول ينحاز الى الحقيقة ، ويلتزم بأخلاقيات العمل الاعلامي.

تجدنا على مواقع التواصل الاجتماعي

© alsafer News السفير نيوز. Designed by JUST CLICK SOLUTIONS - JCS . All Rights Reserved.