السفير نيوزالسفير نيوزالسفير نيوز
Font ResizerAa
  • الصفحة الرئيسية
  • السفير الاردني
  • السفير الاقتصادي
  • السفير الرياضي
  • السفير العربي والدولي
  • السفير الفني
  • الوفيات
  • حقيبة السفير
  • شباب وجامعات
  • كتاب السفير
  • مجتمع السفير
  • مجلس الأمة
  • مقابلات السفير
  • مقالات الدكتور حسين العموش
  • مكتبة الفيديو
Reading: د.نسيم أبو خضير يكتب : حين تغيب المؤسسية ، تفقد الأحزاب رسالتها
Share
السفير نيوزالسفير نيوز
Font ResizerAa
Search
  • الصفحة الرئيسية
  • السفير الاردني
  • السفير الاقتصادي
  • السفير الرياضي
  • السفير العربي والدولي
  • السفير الفني
  • الوفيات
  • حقيبة السفير
  • شباب وجامعات
  • كتاب السفير
  • مجتمع السفير
  • مجلس الأمة
  • مقابلات السفير
  • مقالات الدكتور حسين العموش
  • مكتبة الفيديو
Have an existing account? Sign In
Follow US
  • اتصل
  • مقالات
  • شكوى
  • يعلن
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
السفير نيوز > Blog > كتاب السفير > د.نسيم أبو خضير يكتب : حين تغيب المؤسسية ، تفقد الأحزاب رسالتها
كتاب السفير

د.نسيم أبو خضير يكتب : حين تغيب المؤسسية ، تفقد الأحزاب رسالتها

Aya1
Last updated: يوليو 15, 2026 5:44 ص
15 ساعة ago
Share
SHARE

السفير نيوز


ليست الأحزاب السياسية غايةً بحد ذاتها ، وإنما هي وسيلة وطنية راقية لتنظيم العمل العام ، وتأطير المشاركة السياسية ، وإعداد القيادات ، وصناعة البرامج التي تعالج هموم الوطن والمواطن . ولذلك ، فإن نجاح أي حزب لا يُقاس بعدد المنتسبين إليه ، وإنما بقدرته على تحويل أعضائه إلى شركاء حقيقيين في صناعة القرار ، ومشاركين في رسم السياسات ، وحاضرين في الميدان وبين الناس .
لقد شهدت المملكة خلال السنوات الأخيرة مرحلةً جديدة من الإصلاح السياسي ، جاءت بتوجيهات ملكية سامية ، بهدف ترسيخ نهج المشاركة ، وتعزيز الحياة الحزبية ، والوصول إلى برلمان قائم على البرامج لا على الأشخاص . وهذا المشروع الوطني الكبير يحمّل الأحزاب مسؤولية تأريخية في أن تكون على مستوى الطموح ، وأن تقدم نموذجًا يُحتذى في العمل المؤسسي ، والشفافية ، والديمقراطية الداخلية .
غير أن أي تجربة حزبية تفقد بريقها عندما تغيب الإجتماعات الدورية ، ويتراجع الحوار بين القيادة والأعضاء ، وتغيب البرامج الواضحة ، وتنعدم المشاركة الحقيقية في صناعة القرار . فالحزب الذي لا يستمع إلى أعضائه ، ولا يفتح أمامهم أبواب المبادرة والعمل ، يتحول مع مرور الوقت إلى إطار تنظيمي جامد ، مهما كانت أهدافه وشعاراته .
كما أن عمليات الإندماج بين الأحزاب لا ينبغي أن تكون مجرد جمعٍ للأسماء أو توحيدٍ للهياكل التنظيمية ، بل يجب أن تُبنى على رؤية سياسية واضحة ، وبرنامج عملي ، وثقافة تنظيمية مشتركة ، وخطة تضمن إندماج الأعضاء أنفسهم قبل إندماج المؤسسات . فالنجاح الحقيقي لا يتحقق بإعلان الإندماج ، وإنما بما يترتب عليه من حيوية ، وتواصل ، وعمل ، وإنجاز .
ويقع على عاتق الأمين العام للحزب دور محوري في بناء هذه الروح المؤسسية ، فهو ليس مديرًا للعمل الحزبي فحسب ، بل هو القائد الذي يجمع الطاقات ، ويوحد الجهود ، ويؤمن بأن كل عضو في الحزب شريك في المسؤولية وصناعة النجاح . ومن واجبه أن يحرص على إشراك القيادات والأعضاء في صناعة القرار ، وأن يطلعهم بصورة مستمرة على ما يُنجز ، وما يُخطط له ، وما يواجه الحزب من تحديات ، لأن الشفافية تولد الثقة ، والثقة تصنع الإنتماء ، والإنتماء يقود إلى الإنجاز .
كما أن النجاح الحقيقي لأي أمين عام لا يقاس بعدد الأنشطة التي تُنسب إليه شخصيًا ، وإنما بقدرته على صناعة فريق عمل متماسك يشعر كل فرد فيه بأنه شريك في الإنجاز . فالأحزاب لا تُبنى حول الأشخاص ، مهما بلغت مكانتهم ، وإنما تُبنى بالمؤسسات ، وبالعقول ، وبالعمل الجماعي . وعندما يُنسب كل إنجاز إلى شخص واحد ، ويتراجع حضور القيادات والأعضاء ، فإن ذلك يُضعف روح المبادرة ، ويحد من الإبداع ، ويخلق فجوة بين القيادة والقاعدة الحزبية . أما عندما يكون الإنجاز إنجازًا جماعيًا ، يشعر الجميع أنهم ساهموا في تحقيقه ، فإن الحزب يزداد قوةً وتماسكًا ، ويترسخ فيه الإنتماء الحقيقي .
إن العضو الحزبي ليس رقمًا في سجل العضوية ، بل هو رأس المال الحقيقي للحزب . وإحترام هذا العضو يبدأ بإشراكه ، والإستماع إلى رأيه ، وإطلاعه على الخطط والبرامج ، وتمكينه من أداء دوره الوطني . أما عندما يشعر بأن وجوده لا يقدم ولا يؤخر ، فإن الحماسة تخبو ، وتضعف الثقة ، وتتراجع المشاركة ، وهو ما لا يخدم الحزب ، ولا المشروع الإصلاحي الوطني .
إن نجاح مشروع التحديث السياسي في الأردن مسؤولية مشتركة بين الدولة ، والأحزاب ، والمجتمع . فالدولة وفرت البيئة التشريعية والدستورية ، ويبقى على الأحزاب أن تثبت أنها قادرة على إستثمار هذه الفرصة التاريخية ، وأن تقدم نموذجًا يحتذى في الإدارة الرشيدة ، والعمل المؤسسي ، وإحترام الرأي الآخر ، وتفعيل الطاقات والكفاءات .
ولا شك أن المراجعة والنقد الذاتي يمثلان علامة صحة ، لا علامة ضعف . فالأحزاب التي تعترف بأوجه القصور ، وتسعى إلى معالجتها ، هي الأحزاب القادرة على الإستمرار والنمو ، أما الأحزاب التي تكتفي بالشعارات ، وتتجاهل نبض أعضائها ، فإنها تخسر تدريجيًا أهم عناصر قوتها .
إن الوطن يستحق أحزابًا حقيقية ، تُمارس الديمقراطية داخل مؤسساتها قبل أن تطالب بها خارجها ، وتُجسد قيم المشاركة والعمل الجماعي ، وتُعلي المصلحة الوطنية فوق كل إعتبار . فالأردن ، بقيادة جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين ، يمضي بثبات في مسيرة التحديث والإصلاح ، وهذه المسيرة لن تحقق أهدافها إلا بأحزاب قوية ، فاعلة ، ومؤسسية ، تؤمن بأن الإنجاز لا يُصنع بفردٍ واحد ، وإنما بإرادة جماعية ، وبقيادات تعمل بروح الفريق الواحد ، وتمنح كل عضو حقه في المشاركة ، والرأي ، وتحمل المسؤولية ، ليصبح نجاح الحزب إنجازًا لجميع منتسبيه ، لا إنجازًا يُنسب إلى شخص بعينه .

You Might Also Like

د.محمد كامل القرعان يكتب: أين قبور شهداء إيران على أرض فلسطين؟

أ.د.مصطفى محمد عيروط يكتب:أزمة الثقة… لماذا يضع العالم لها الحلول قبل أن تتحول إلى أزمة؟

مجدي محيلان يكتب : حل المنتخب الوطني لكرة القدم!

حسام الخصاونة يكتب: قبل أن تحكم على الأحزاب… اقترب منها

فريال أبو لبدة تكتب: مزاولة المهنة: العقبة غير المتوقعة أمام خريجي الأحياء

Share This Article
Facebook Twitter Email Print
Previous Article ماكس رويال تكشف عن وجهتها الجديدة في المالديف
Next Article الأربعاء .. أجواء حارة نسبيا في اغلب المناطق
تصفح ايضا
أهم الأخبارالسفير الاردني

الضمان تبدأ غداً أُولى محطات تنفيذ خدمة “أنت تسأل والضمان يُجيب من الميدان” في عمان وسط البلد

Aya1 By Aya1 3 ساعات ago
Season 5 of Orange Summer Challenge Kicks Off Under the Theme “AI as a Business Accelerator”
انطلاق الموسم الخامس من تحدي أورنج الصيفي تحت عنوان “الذكاء الاصطناعي لتسريع نمو الأعمال”
البوليفارد ومؤسسة الأميرة تغريد للتنمية والتدريب يوقّعان شراكة لتعزيز تمكين المرأة وتسويق المنتجات الحرفية
بتمويل كامل من “البوتاس العربية” .. إحالة عطاء إنشاء مركز صحيبذان وبردى في الكرك بكلفة (1.5) مليون دينار
- الإعلانات -
Ad imageAd image
السفير نيوز

موقع اخباري الكتروني يؤمن بأن الاعلام الحر هو الاعلام القادر على ملامسة قضايا المجتمع بوعيٍ عميق وحسٍ وطني مسؤول ينحاز الى الحقيقة ، ويلتزم بأخلاقيات العمل الاعلامي.

تجدنا على مواقع التواصل الاجتماعي

© alsafer News السفير نيوز. Designed by JUST CLICK SOLUTIONS - JCS . All Rights Reserved.