السفير نيوزالسفير نيوزالسفير نيوز
Font ResizerAa
  • الصفحة الرئيسية
  • السفير الاردني
  • السفير الاقتصادي
  • السفير الرياضي
  • السفير العربي والدولي
  • السفير الفني
  • الوفيات
  • حقيبة السفير
  • شباب وجامعات
  • كتاب السفير
  • مجتمع السفير
  • مجلس الأمة
  • مقابلات السفير
  • مقالات الدكتور حسين العموش
  • مكتبة الفيديو
Reading: أ.د.مصطفى محمد عيروط يكتب:أزمة الثقة… لماذا يضع العالم لها الحلول قبل أن تتحول إلى أزمة؟
Share
السفير نيوزالسفير نيوز
Font ResizerAa
Search
  • الصفحة الرئيسية
  • السفير الاردني
  • السفير الاقتصادي
  • السفير الرياضي
  • السفير العربي والدولي
  • السفير الفني
  • الوفيات
  • حقيبة السفير
  • شباب وجامعات
  • كتاب السفير
  • مجتمع السفير
  • مجلس الأمة
  • مقابلات السفير
  • مقالات الدكتور حسين العموش
  • مكتبة الفيديو
Have an existing account? Sign In
Follow US
  • اتصل
  • مقالات
  • شكوى
  • يعلن
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
السفير نيوز > Blog > كتاب السفير > أ.د.مصطفى محمد عيروط يكتب:أزمة الثقة… لماذا يضع العالم لها الحلول قبل أن تتحول إلى أزمة؟
كتاب السفير

أ.د.مصطفى محمد عيروط يكتب:أزمة الثقة… لماذا يضع العالم لها الحلول قبل أن تتحول إلى أزمة؟

Aya1
Last updated: يوليو 15, 2026 7:56 ص
13 ساعة ago
Share
SHARE

السفير نيوز

” اؤمن طيلة حياتي في بناء الثقه فالعلاقه تتحول الى ثقه والثقه تتحول الى شراكه” والثقه أساس النجاح والاستمرارية ” فلم يعد العالم في القرن الحادي والعشرين يقيس قوة الدول بحجم اقتصادها أو عدد سكانها أو مواردها الطبيعية فقط ولا تقاس بعدد من حولك بل بعمل وإدارة ونجاح وثقافة وإنجاز الشخص وقدرته على الإنجاز بكفاءه سواء من خلال حزب أو مجموعه أو لوحده معتمدا على ذاته ، بل أصبح يقيسها أيضًا بمستوى الثقة بين الدولة ومواطنيها، وبين الإدارة والعاملين، وبين الشركات والمستهلكين، وبين المعلم وعضو هيئة التدريس في جامعه وكليه وقسم وطلابه، وحتى داخل الأسرة الواحدة. فالثقة هي رأس المال الاول والأساسي الذي إذا انهار لا سمح الله ، أصبحت إعادة بنائه أصعب بكثير من بناء المصانع والطرق والمؤسسات.

إن أخطر ما في أزمة الثقة أنها لا تبدأ بضجيج، بل تبدأ بصمت، ثم تتحول إلى تذمر، والتذمر إلى إحباط، والإحباط إلى عزوف عن المشاركة والإنتاج، وقد ينتهي الأمر إلى اضطراب اقتصادي أو إداري أو اجتماعي إذا لم تُشخَّص المشكلة وتُعالج بسرعة وعدالة وشفافية
.
ولذلك، فإن الدول الناجحه لا تنتظر حتى تتفاقم الأزمات، بل تعتمد أنظمة لقياس رضا المواطنين والعاملين والعملاء، وتراقب مؤشرات الثقة بصورة مستمرة، لأن الوقاية أقل كلفة من علاج أزمة قد تهدد استقرار المؤسسات والدول.

والتاريخ العالمي كما قرأت مليء بالدروس والعبر . فقد انهارت شركة إنرون الأمريكية، التي كانت تعد من أكبر شركات الطاقة في العالم، عندما فقد المستثمرون الثقة بعد اكتشاف التلاعب المالي. كما أدى انهيار بنك ليمان براذرز عام 2008 إلى تعميق الأزمة المالية العالمية، لأن الثقة بين المؤسسات المالية والأسواق تراجعت بصورة حادة. وتعرضت شركة فولكس فاغن لخسائر مالية ومعنوية كبيرة بعد فضيحة التلاعب في اختبارات الانبعاثات، وكان التحدي الأكبر أمامها استعادة ثقة المستهلكين، لا مجرد دفع الغرامات.

وفي المقابل، تقدم دول مثل سنغافورة نموذجًا عالميًا في بناء الثقة من خلال سيادة القانون، وسرعة الإنجاز، والشفافية، وربط المسؤولية بالمحاسبة. كما نجحت اليابان في ترسيخ الثقة بفضل ثقافة الجودة والانضباط والاعتراف بالأخطاء والعمل على تصحيحها،

بينما استطاعت الدول الإسكندنافية أن تحافظ على مستويات مرتفعة من الثقة بفضل الشفافية والعدالة وكفاءة المؤسسات.

إن فرض القرارات بدءا من الاسره دون حوار، أو تجاهل آراء الناس، أو التعالي في التعامل، لا يبني الثقة، بل يوسع الفجوة بين الأطراف، ويغذي الشعور بالاحتقان. أما الشراكة الحقيقية، القائمة على الوضوح والشفافية وعدم الاستفزاز واحترام الإنسان والاستماع للرأي الآخر مهما كان ، فهي الطريق الأقصر لبناء الثقة وتعزيزها.

ولا تُبنى الثقة بالخطب والتلاعب بالالفاظ والاستفزاز والقال والقيل والشعارات، وإنما بالإنجازات الملموسة على الواقع ، والعدالة في تطبيق القانون، واختيار أصحاب الكفاءة، ومحاربة الفساد، وسرعة معالجة المشكلات، والاعتراف بالخطأ عند وقوعه، لأن الاعتراف بالخطأ قوة، بينما الإصرار عليه يضاعف الأزمة.

إن كل مشكلة لها حل إذا شُخِّصت بدقة، ووُضعت لها حلول عملية قابلة للتنفيذ، ضمن جدول زمني واضح، مع متابعة ومساءلة مستمرة. أما ترك المشكلات تتراكم، فهو الطريق الأقصر إلى اتساع فجوة الثقة، وإضعاف الإنتاج، وتراجع الاستثمار، وانتشار الإحباط.وتفككك الاسره

الثقة ليست شعارًا سياسيًا أو إداريًا، بل هي قيمه أخلاقيه عليا ضمن منظومة متكاملة من الصدق والشفافية والعدالة والكفاءة والإنجاز. وكلما ارتفعت الثقة بدءا من الاسره ، ارتفع معها النجاح و الاستثمار، وتحسن الاقتصاد، وازداد الإنتاج، وتعزز الاستقرار. وكلما تراجعت الثقه ، دفعت الدول والمؤسسات والشركات والاسر أثمانًا باهظة قد تصل إلى انهيار اسر و إمبراطوريات اقتصادية كانت تبدو يوماً عصية على السقوط.

إن أعظم استثمار يمكن أن تقوم به أي دولة أو مؤسسة أو اسره أو جامعه أو اداره قطاع عام أو خاص هو الاستثمار في بناء الثقة، لأن الثقة إذا حضرت حضر معها النجاح، وإذا غابت أصبح كل إنجاز معرضًا للاهتزاز.
والثقه أساس النجاح في أي مكان عام وخاص

مصطفى محمد عيروط

You Might Also Like

د.محمد كامل القرعان يكتب: أين قبور شهداء إيران على أرض فلسطين؟

د.نسيم أبو خضير يكتب : حين تغيب المؤسسية ، تفقد الأحزاب رسالتها

مجدي محيلان يكتب : حل المنتخب الوطني لكرة القدم!

حسام الخصاونة يكتب: قبل أن تحكم على الأحزاب… اقترب منها

فريال أبو لبدة تكتب: مزاولة المهنة: العقبة غير المتوقعة أمام خريجي الأحياء

Share This Article
Facebook Twitter Email Print
Previous Article الجيش الأميركي يكمل جولة ضربات جديدة ضد إيران لليوم الرابع على التوالي
Next Article البنك الأردني الكويتي يصدر ثاني سند أخضر بالشراكة مع مؤسسة التمويل الدولية لتعزيز التمويل المستدام في الأردن
تصفح ايضا
أهم الأخبارالسفير الاردني

الضمان تبدأ غداً أُولى محطات تنفيذ خدمة “أنت تسأل والضمان يُجيب من الميدان” في عمان وسط البلد

Aya1 By Aya1 3 ساعات ago
Season 5 of Orange Summer Challenge Kicks Off Under the Theme “AI as a Business Accelerator”
انطلاق الموسم الخامس من تحدي أورنج الصيفي تحت عنوان “الذكاء الاصطناعي لتسريع نمو الأعمال”
البوليفارد ومؤسسة الأميرة تغريد للتنمية والتدريب يوقّعان شراكة لتعزيز تمكين المرأة وتسويق المنتجات الحرفية
بتمويل كامل من “البوتاس العربية” .. إحالة عطاء إنشاء مركز صحيبذان وبردى في الكرك بكلفة (1.5) مليون دينار
- الإعلانات -
Ad imageAd image
السفير نيوز

موقع اخباري الكتروني يؤمن بأن الاعلام الحر هو الاعلام القادر على ملامسة قضايا المجتمع بوعيٍ عميق وحسٍ وطني مسؤول ينحاز الى الحقيقة ، ويلتزم بأخلاقيات العمل الاعلامي.

تجدنا على مواقع التواصل الاجتماعي

© alsafer News السفير نيوز. Designed by JUST CLICK SOLUTIONS - JCS . All Rights Reserved.