ها قد تم التعاقد مع مدرب جديد، يعد امتداداً للمدرسة الكروية المغربية المحترمة ، التي صالت وجالت في ملاعبنا ، ونجحت، ونتمنى استمرار ذلك الأمر.
ورغم انني كنت من الداعين إلى تغيير الفكر المغربي، المتأثر بالاسلوب الفرنسي الذي أحترمه، الا انني وبعد قرار التعاقد، أجدني متحمساً لطرح مسألة ذات بعدين.
فعلى مر الزمان، لم يسبق وأن تولى تدريب النشامى
(حارس مرمى) ، وإن كان ذلك الأمر ليس غريباً في عالم الكرة ، فقد سبق (لدينو زوف) ، حارس ايطاليا الشهير أن درّب منتخب بلاده ، بل إن الزاكي نفسه، قاد منتخب بلاده الى المباراة النهائية ،في بطولة كأس امم إفريقيا.
لذلك فلست متحسساً من ذلك الأمر، الذي أقلق الكثير، فالمدرب بفكره وليس بمركز لعبه، ومارادونا_ وما أدراك ما مارادونا_ على سبيل المثال، لم ينجح مع منتخب بلاده (مدرباً)، فالمدير الفني يختار اللاعبين ، ويضع إستراتيجيات ، ولا يُعلِّمُ لعب الكرة!
المسألة الأهم : ان خلفية الزاكي كحارس كبير عاصرته منذ ثمانينيات القرن الماضي، سيستفيد منها حراس المنتخب الوطني كثيراً، وبخاصة انه وللأسف أصبحنا نعاني من ضعف واضح، في هذا المركز، بعد إعتزال الكبير،(عامر شفيع).
ومن يدرى فقد نصلُ _ بعون الله _ وفي عهد الزاكي ، إلى مرحلة تصدير الحراس إلى الخارج ، مثال ذلك أن منتخب البرازيل عانى في الثمانينيات من ضعف في حراسة المرمى، لكنه بعد سنوات قليلة، وبعد أن عالج هذا الأمر، بات لديه افضل حارس في العالم، ولكل مجتهد نصيب.
ختاماً… فإن غداً لناظره قريب… لانستطيع ان نحكم مسبقاً على اي مدرب، إذ لا بد من إعطائه الفرصة اولاً، ومن ثم محاسبته ، مع الدعاء الى الله عز وجل أن يقيض للنشامى ما فيه الخير والنجاح والفوز بالبطولات.
والله من وراء القصد.
الصحفي مجدي محمد محيلان.
مجدي محيلان يكتب: الزاكي(الحارس الاسطوري )…مدرباً للنشامى أم حراسِهم..؟!

