السفير نيوز
حب الوطن والشعور بالإنتماء والولاء للقيادة، والأرض التي ينتمي إليها المواطن، شيء جميل، ومطلوب، لكن الأهم ألا يقتصر هذا الحب على المشاعر والكلمات فقط، بل يجب أن يظهر بالسلوك، والأفعال الحميدة مع احترام القوانين، والمحافظة على ممتلكات الدولة العامة، وخدمة المجتمع، والدفاع عن الوطن، اذا تطلب ذلك.
السؤال الأبرز كيف استطاع هذا الوطن أن يصمد في ظل ما يدور حوله من أحداث واضطرابات وحروب ومشاكل.
هذا الوطن يستند، بعد توفيق الله عز وجل، إلى قيادة هاشمية حكيمة، وأجهزة أمنية وعسكرية يقظة، وعشائر أصيلة، يجمع بينها التنسيق والوعي الكامل، وتحمل المسؤولية، التكامل بين القيادة ومسؤوليات الدولة، والمجتمع هو ما حفظ الأردن العظيم على مر السنين، وعزز أمنه واستقراره، وقاد الوطن وأبناءه إلى بر الأمان رغم التحديات التي تعصف بالمنطقة.
حمى الله قيادتنا الهاشمية، وأدام على وطننا نعمة الأمن والأمان والاستقرار، وحفظ الأردن وأهله من كل سوء، وجعل هذا البلد واحة للخير والسلام في ظل قيادته الحكيمة.

