السفير نيوزالسفير نيوزالسفير نيوز
Font ResizerAa
  • الصفحة الرئيسية
  • السفير الاردني
  • السفير الاقتصادي
  • السفير الرياضي
  • السفير العربي والدولي
  • السفير الفني
  • الوفيات
  • حقيبة السفير
  • شباب وجامعات
  • كتاب السفير
  • مجتمع السفير
  • مجلس الأمة
  • مقابلات السفير
  • مقالات الدكتور حسين العموش
  • مكتبة الفيديو
Reading: عبد الحكيم حفار يكتب : العيسوي.. ظاهرة أردنية استثنائية
Share
السفير نيوزالسفير نيوز
Font ResizerAa
Search
  • الصفحة الرئيسية
  • السفير الاردني
  • السفير الاقتصادي
  • السفير الرياضي
  • السفير العربي والدولي
  • السفير الفني
  • الوفيات
  • حقيبة السفير
  • شباب وجامعات
  • كتاب السفير
  • مجتمع السفير
  • مجلس الأمة
  • مقابلات السفير
  • مقالات الدكتور حسين العموش
  • مكتبة الفيديو
Have an existing account? Sign In
Follow US
  • اتصل
  • مقالات
  • شكوى
  • يعلن
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
السفير نيوز > Blog > كتاب السفير > عبد الحكيم حفار يكتب : العيسوي.. ظاهرة أردنية استثنائية
كتاب السفير

عبد الحكيم حفار يكتب : العيسوي.. ظاهرة أردنية استثنائية

Aya1
Last updated: أغسطس 3, 2026 10:35 ص
ساعة واحدة ago
Share
SHARE

السفير نيوز

أكاد أجزم أنه، وعلى امتداد مسيرة الدولة الأردنية، قلّما مرّ على مؤسسة رسمية رجل استطاع أن يكسر الحواجز بين الديوان والشعب، ويختصر المسافات بين مؤسسة العرش والمواطن، كما فعل معالي يوسف حسن العيسوي، رئيس الديوان الملكي الهاشمي.

أبو الحسن ليس مجرد رئيس للديوان الملكي… بل حالة أردنية استثنائية في الحضور والتواصل والقرب من الناس.

فمنذ تسلّمه رئاسة الديوان الملكي الهاشمي، استطاع أن يعزز جسور التواصل والألفة بين مؤسسة العرش وأبناء الشعب الأردني، وأن يجعل الديوان أكثر قربًا من مختلف فئات المجتمع، فاتحًا أبوابه للقاء الأردنيين والاستماع إليهم ونقل قضاياهم وهمومهم وتطلعاتهم.

واستطاع العيسوي أن يكون بحق «وصلة خير» بين المواطن ومؤسسة العرش؛ ينقل هموم الناس واحتياجاتهم، وفي الوقت ذاته يفتح أمامهم المجال للتعبير عن ولائهم وانتمائهم واعتزازهم بقيادتهم الهاشمية.

وفي رحاب الديوان الملكي، يلتقي أبو الحسن مختلف أطياف المجتمع الأردني؛ شيوخًا ووجهاء، شبابًا ونساءً، متقاعدين وعسكريين، أكاديميين وإعلاميين، ممثلين عن العشائر والفعاليات الشعبية ومؤسسات المجتمع المدني، يستمع إلى الجميع بالاهتمام ذاته، وبتركيز وصبر قلّ أن تجدهما لدى مسؤول يحمل على عاتقه هذا الكم الهائل من المسؤوليات.

من أين تأتي بكل هذه الطاقة يا أبا الحسن؟

سؤال يخطر في بالي كلما شاهدت برنامجه اليومي.

وقل لي بربك: كيف يستطيع رجل واحد أن يستقبل هذا العدد من المواطنين والوفود، وأن يستمع إلى الناس، ويتابع الاجتماعات والملفات، ثم يغادر الديوان ليكون حاضرًا بين الأردنيين في مناسباتهم، قبل أن يعود لمواصلة برنامج آخر من العمل والواجبات؟

وسبحان من منحك هذه الطاقة والقدرة على التعامل مع مختلف فئات المجتمع، والاستماع إلى الجميع بصدر رحب، دون أن تفقد ابتسامتك أو حرارة السلام والترحيب.

وأكاد أجزم أن الأعمال التي يقوم بها العيسوي يوميًا تحتاج إلى فريق كامل، وربما إلى خمسة أشخاص أو أكثر، حتى يتمكنوا من أداء المهام التي يؤديها رجل واحد.

فبين اجتماعات الديوان ولقاءاته وملفاته، وبين استقبال الوفود والفعاليات الشعبية، ينتقل أبو الحسن إلى بيوت عزاء الأردنيين، حاملًا رسالة جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين وسمو ولي عهده الأمين الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، لينقل تعازي الهاشميين ومواساتهم إلى أبناء الأسرة الأردنية الواحدة.

ولا يكاد ينتهي من واجب حتى يبدأ آخر.

فهذا لقاء، وتلك مناسبة وطنية، وهناك افتتاح رسمي، وفي مكان آخر واجب اجتماعي أو رسالة ملكية ينبغي إيصالها، ثم يعود مجددًا إلى جدول أعماله ومتابعاته.

إنه برنامج قد يرهق فريقًا كاملًا، فما بالك برجل واحد؟

ابن السابعة والسبعين بروح ونشاط وحيوية ابن الأربعين

أبو الحسن، الذي بلغ السابعة والسبعين من عمره، يتنقل بيننا بروح ونشاط وحيوية ابن الأربعين؛ يصافح هذا، ويستمع إلى ذاك، ويمازح آخر، ويتوقف عند صاحب حاجة، ثم يواصل طريقه وكأن يومه بدأ للتو.

وحتى إنني بت جازمًا بأنه لو كان في موسوعة غينيس للأرقام القياسية بابٌ لقياس كثافة حضور المسؤول بين الناس، وعدد من يلتقي بهم ويصافحهم ويستمع إليهم، لكان من الصعب أن يجد أبو الحسن من ينافسه على هذا اللقب.

لكن الرقم الأهم ليس عدد المصافحات ولا المناسبات ولا اللقاءات.

الرقم الحقيقي هو عدد القلوب التي استطاع الوصول إليها.

وهنا تكمن الحكاية.

فالمنصب مهما علا يبقى منصبًا، والكراسي يتعاقب عليها الرجال، لكن القليل منهم يستطيع أن يحول موقعه الرسمي إلى جسر للمحبة والثقة بين الدولة والمواطن.

وهذا، في تقديري، ما نجح فيه أبو الحسن.

لم يجعل من المنصب حاجزًا يفصله عن الناس، بل جعله وسيلة للوصول إليهم، والاستماع إليهم، ومشاركتهم أفراحهم وأتراحهم، وترجمة نهج هاشمي أصيل ظل على الدوام عنوانًا للعلاقة بين القيادة والشعب.

عندما يصبح المسؤول واحدًا من الناس

ربما تستطيع البروتوكولات أن تصنع مسؤولًا رسميًا، لكنها لا تستطيع أن تصنع محبة الناس.

ويمكن للمنصب أن يمنح صاحبه الحضور، لكنه لا يستطيع أن يمنحه القبول في قلوب المواطنين.

فالقبول لا يُمنح بقرار، والمحبة لا تصنعها الألقاب.

ولهذا فإن أجمل ما حققه أبو الحسن، في رأيي، ليس عدد الاجتماعات التي عقدها، ولا المناسبات التي رعاها، ولا آلاف الأيدي التي صافحها؛ بل تلك المسافة التي استطاع أن يلغيها بين المواطن والمسؤول.

فحين يراه الأردني في بيت عزائه، أو في مناسبة وطنية، أو يستقبله في الديوان الملكي، فإنه لا يرى أمامه رئيس مؤسسة رسمية فحسب، بل يرى رجلًا يعرف الناس ويعرفونه.

وهذه قيمة لا تقاس بالأرقام.

أبو الحسن.. حفظك الله

العم الغالي أبا الحسن،

قد نختلف في تقييم المسؤولين، فذلك حق لكل إنسان، ولكنني أكتب اليوم عما شاهدته ولمسته، وعن رجل استطاع أن يجعل حضوره بين الناس جزءًا من يومه، وأن يحمل رسالة قيادته إلى الأردنيين في مدنهم وقراهم وبواديهم ومخيماتهم.

فشكرًا لتلك الابتسامة التي لم تتعب رغم آلاف المصافحات.

وشكرًا لذلك الباب الذي بقي مفتوحًا أمام الناس.

وشكرًا لأنك جعلت المواطن يشعر بأن صوته يمكن أن يصل.

وشكرًا لأنك كنت، وما زلت، «وصلة خير» بين الديوان والشعب.

حفظك الله يا أبا الحسن، وأدام عليك موفور الصحة والعافية، وأعانك على حمل الأمانة ومواصلة رسالتك في خدمة الأردن والأردنيين، في ظل حضرة صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم، وسمو ولي عهده الأمين الأمير الحسين بن عبدالله الثاني.

وأبقاك الله سندًا وذخرًا للأردن وأهله.

عبدالحكيم حفار
عضو الهيئة الإدارية
جمعية الكتاب الإلكترونيين الأردنيين

You Might Also Like

أ.د.مصطفى عيروط يكتب: ما بعد إقرار قانون التربية والتعليم و تنمية الموارد البشريه والجامعات ؟

د.نسيم ابو خضير يكتب: لأمير غازي بن محمد ورسالة عمّان… مبادرةٌ أعادت تقديم الإسلام بصورته المشرقة

أ.د.مصطفى عيروط يكتب : عودة الكفاءة إلى الضمان الاجتماعي… الدكتور حازم تيسير الرحاحلة أمام مسؤولية وطنية كبرى

نورال دبابنة تكتب: مهرجان جرش 2026إرثٌ يمتد .. وأجيالٌ تلتقي

مجدي محيلان يكتب : التنافس(المحمود)بين الحسين/اربد والفيصلي..صراع الديكة!

Share This Article
Facebook Twitter Email Print
Previous Article أ.د.مصطفى عيروط يكتب: ما بعد إقرار قانون التربية والتعليم و تنمية الموارد البشريه والجامعات ؟
Next Article من بولندا.. جامعة فيلادلفيا تواصل تمكين طلبتها على الساحة الدولية
تصفح ايضا
شباب وجامعات

من بولندا.. جامعة فيلادلفيا تواصل تمكين طلبتها على الساحة الدولية

Aya1 By Aya1 ساعة واحدة ago
عبد الحكيم حفار يكتب : العيسوي.. ظاهرة أردنية استثنائية
أ.د.مصطفى عيروط يكتب: ما بعد إقرار قانون التربية والتعليم و تنمية الموارد البشريه والجامعات ؟
عمّان الأهلية تستضيف حفل تكريم الطلبة السعوديين المتفوقين في الجامعات الأردنية
حزب الإتحاد الوطني الأردني يشارك في البازار الحزبي السياسي بجامعة عجلون الوطنية
- الإعلانات -
Ad imageAd image
السفير نيوز

موقع اخباري الكتروني يؤمن بأن الاعلام الحر هو الاعلام القادر على ملامسة قضايا المجتمع بوعيٍ عميق وحسٍ وطني مسؤول ينحاز الى الحقيقة ، ويلتزم بأخلاقيات العمل الاعلامي.

تجدنا على مواقع التواصل الاجتماعي

© alsafer News السفير نيوز. Designed by JUST CLICK SOLUTIONS - JCS . All Rights Reserved.