السفير نيوز
في عيد ميلاد جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين الثالث والستين، نقف جميعًا بكل فخر واعتزاز لنحتفي بقائد استثنائي كرس حياته لخدمة الأردن وشعبه، فكان الأب والقائد، وكان القريب من شعبه، وكان السند في كل المحن والتحديات.
ملكٌ قريب من شعبه، يسمع نبضهم ويعيش همومهم
منذ توليه العرش في السابع من شباط عام 1999، اختار الملك عبد الله الثاني أن يكون قريبًا من أبناء شعبه، يجوب المحافظات، يلتقي بالعشائر، يدخل البيوت بدون بروتوكولات، يستمع إلى الشكاوى والاحتياجات، ويوجّه بتلبية الممكن منها. لم يكن ملكًا بعيدًا في قصره، بل كان حاضرًا في الميدان، متابعًا لكل صغيرة وكبيرة، يطمئن على أوضاع الأردنيين ويعمل بلا كلل لتحسين حياتهم.
لم يكن الطريق سهلاً أمام جلالته، فقد واجه الأردن خلال سنوات حكمه تحديات اقتصادية وسياسية صعبة، لكن بحكمته وقيادته الرشيدة، استطاع أن يُبقي هذا الوطن آمنًا مستقرًا، صامدًا أمام العواصف الإقليمية التي عصفت بالمنطقة. عزّز الاقتصاد، دعم الشباب، استثمر في التعليم والتكنولوجيا، ولم يتوقف عن السعي لإيجاد حلول لكل المشكلات التي تواجه أبناء وطنه.
كان الملك عبد الله الثاني دومًا صادقًا في مواقفه تجاه القضايا العربية، وعلى رأسها القضية الفلسطينية. لم يساوم على حقوق الفلسطينيين، ولم يقبل بأي حلول تنتقص من حقهم في دولتهم المستقلة. كان الصوت العربي المدافع عن القدس، والحارس الأمين للمقدسات الإسلامية والمسيحية فيها.
عيد ميلاد القائد… تجديد للعهد والوفاء
في هذا اليوم المبارك، نرفع أسمى آيات التهنئة والتبريك لجلالة الملك عبد الله الثاني، سائلين الله أن يحفظه ويمدّه بالصحة والعافية ليواصل مسيرته المظفرة. وكلنا، شعبًا وقيادة، يدًا بيد، نجدد الولاء والانتماء لجلالة الملك، ونؤكد أننا ماضون خلفه من أجل أردن مزدهر ومستقر.
حفظ الله جلالة الملك عبد الله الثاني، ولي العهد الحسين بن عبد الله،وأدامه قائدًا وراعيًا لهذا الوطن العزيز…

