السفير نيوزالسفير نيوزالسفير نيوز
Font ResizerAa
  • الصفحة الرئيسية
  • السفير الاردني
  • السفير الاقتصادي
  • السفير الرياضي
  • السفير العربي والدولي
  • السفير الفني
  • الوفيات
  • حقيبة السفير
  • شباب وجامعات
  • كتاب السفير
  • مجتمع السفير
  • مجلس الأمة
  • مقابلات السفير
  • مقالات الدكتور حسين العموش
  • مكتبة الفيديو
Reading: نضال المجالي يكتب: طلب هجرة إلى جمهورية أفلاطون
Share
السفير نيوزالسفير نيوز
Font ResizerAa
Search
  • الصفحة الرئيسية
  • السفير الاردني
  • السفير الاقتصادي
  • السفير الرياضي
  • السفير العربي والدولي
  • السفير الفني
  • الوفيات
  • حقيبة السفير
  • شباب وجامعات
  • كتاب السفير
  • مجتمع السفير
  • مجلس الأمة
  • مقابلات السفير
  • مقالات الدكتور حسين العموش
  • مكتبة الفيديو
Have an existing account? Sign In
Follow US
  • اتصل
  • مقالات
  • شكوى
  • يعلن
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
السفير نيوز > Blog > كتاب السفير > نضال المجالي يكتب: طلب هجرة إلى جمهورية أفلاطون
كتاب السفير

نضال المجالي يكتب: طلب هجرة إلى جمهورية أفلاطون

Aya1
Last updated: فبراير 2, 2025 5:24 ص
12 شهر ago
Share
SHARE

السفير نيوز

استيقظت صباحا مفزوعا من حلم كنت فيه مواطنا في المدينة الفاضلة، كنت فيها بكامل الحقوق والامتيازات وملتزما بكافة الواجبات، كنت صادقا أميناً مهتما بخدمة حقيقة واحدة هي أني جزء أو فرد من سكان المدينة التي نعمل جميعا فيها لحياة مثلى، كل منا يشغل موقعه بأعلى درجات المهنية والعطاء، كنا نتواصل بصدق ونعبر بأمانة، وكانت البسمة تملأ وجوه الجميع، وملامح الهدوء والرضا في كل أركان المدينة، وحتى أني رأيت سكان المدينة يحاولون تهدئة الشركات الكبرى المملوكة لجمهورية أفلاطون أو كانت شريكة فيها، أو كانت تملكها وباعتها تتسابق لإنهاء أزمة قرار تعطيل أو توقف المعونات، بالتزامهم بتغطية المبالغ والمنح والمعونات المطلوبة خلال مدة التعطيل، لضمان استدامة موظفي وبرامج التنمية  للمدينة الفاضلة بدل توقفها بقرار مجنون، والذي يستوجب عامين على الأقل للشعور بالثقة من جديد فيها أو التعافي إن عادت

الحمد لله لم تمضِ دقائق من الاستيقاظ من هذا الحلم المفزع حتى أيقنت أنه لا داعي للخوف من خطورة العيش في تلك المدينة وأجواء حلمي، وأني في مدينة الحياة البشرية بين أقراني، وسأكون قادرا على أن أجامل وأتهرب وأتفلسف وأحلل وأهاجم، أو أقبل التجاوز تحقيقا لمصلحتي الخاصة، وأنال كامل حقوقي وحقوق غيري، فبالرغم من كل محاولات السياسيين والمفكرين والمتدينين والإعلاميين وعلماء الذرة وحتى مقدمي برامج الطهي أو همبكات نشطاء التواصل الاجتماعي لن نتمكن من خلق المدينة الفاضلة، فالتربية والعدالة والمساواة أركان جمهورية أفلاطون وليس حياة اليوم الحقيقية كما كان يحلم  بها «أفلاطون» ويتمناها كل مواطن من نوع «أوكتان 90» أي المواطن العادي، فقمت عندها مسرعا لألحق بالاتصال مبكرا بمسؤول لم يجب رسالتي واتصالي متابعا لخدمة شخصية كنت قد طلبت منه «واسطة».

أعلم أن حلمي مثالية زائدة وواقع لن يقع، وأعلم خوف الكثيرين من الاستبداد في السلطة المطلقة كما طرحها أفلاطون، ولكن لي الحق بالتفكير بالتقدم لطلب هجرة لجمهورية أفلاطون، فأنا أبحث عن الهروب من الواقع الذي نعيشه في اختيار الأشخاص وإدارة المدينة، نعم أبحث عن الكمال في العدل والمساواة والرخاء، أو أسرّكم أمرا أبحث في كتابة هذا المقال عن توجيه النقد بحرية دون أن يحسب ضدي في مجتمع لا يمتّ لمدينة أفلاطون بشيء، فما أكثر أن تقرأ النقد لمن منع عنك مصلحة خاصة جلبا لمصلحة عامة، وما أكثر الثناء لمن قدم لك خدمات حتى لو كانت جزءا أساسيا من مهمته أصلا، وما أكثر أن ترى مساحات التعزية بميت أو التهنئة بالسلامة من وعكة صحية لا تتجاوز الإصابة بالرشح لشخصية عامة- لك مصلحة عندها- أكثر تفاعلا وتواصلا من التعليق على قرار فيه إحياء أمة، وما أكثر الإشادة الإعلامية لذات العنوان المكرر خمسة عشر عاما لذات حجر الأساس، فجمهورية أفلاطون حلمي وحلمه الذي لن يكون إلا في آخر الزمان حتى وإن كانت انطلاقته منذ آلاف السنين، فنحن «ولاد النهاردة» وما أسرع أن نبدل الأفكار والمبادئ والأعراف حسب اتجاه الريح، فنحن أفضل من فهم قول علي بن أبي طالب- رضي الله عنه- «إن هبّت رياحُك فاغتنمها» بتحويل الأفكار العادية إلى عظيمة بإضافة شرط لها أن تكون مصلحة فردية فقط، وأما رياح غيرك فلا تتردد في بناء ساتر يمنع مسيرة أشرعتها.

«ما علينا» المهم وأنا أتحدث مع صديق متخصص ليفسر لي حلمي وبعد صمت طويل وتنهيدة غائرة قال لي: ليست المشكلة في تقديم الطلب والإجراءات وإلا لكنت سبقتك، وأصلاً يسعدهم أن تختفي و «يخلصوا منك»، ولكن المشكلة أن تكون ممن يستحق أن يعيش في تلك المدينة الفاضلة وأن يتم القبول لطلبك بموعد الأجل، فلا مدينة فاضلة غير الجنة ولا عدالة إلا في السماء، فقلت صدقت، وعندها سحبت طلبي من سفارة جمهورية أفلاطون لأستمر بالعيش في مدينتي.

You Might Also Like

مهند أبو فلاح يكتب: ” رسالة ضمنية خادعة “

أحمد عنبوسي يكتب: في الذكرى العاشرة لرحيل المرحوم د.أحمد الحوراني … بين الذكاء الفطري والذكاء الاصطناعي

د. نضال شديفات يكتب: في عمل الخير .. سجلْتَ حضورك

أ. د. اخليف الطراونة يكتب : مدرسة المستقبل في الأردن: رهان التحديث على الإنسان

‏مهند أبو فلاح يكتب: ” قفاز التحدي ” 

Share This Article
Facebook Twitter Email Print
Previous Article برعاية وزير الثقافة… اتحاد الكتّاب والأدباء الأردنيين يحتفل بعيد ميلاد جلالة الملك
Next Article أرباح مجموعة بنك الإسكان لعام 2024 ترتفع بنسبة 6.7% والتوصية بتوزيع 30% أرباحاً على المساهمين
تصفح ايضا
حقيبة السفير

ارتفاع مساحات الأبنية المرخصة 12.2 % العام الماضي

Aya1 By Aya1 15 ساعة ago
إغلاق نفق كوريدور عبدون باتجاه المطار
مهند أبو فلاح يكتب: ” رسالة ضمنية خادعة “
“الحسين للسرطان” مشارك فاعل بمشروع (MILenARI): لإتاحة الوصول للعلاج الخلوي (CAR-T
جامعات تؤجل امتحانات الثلاثاء نظرا للحالة الجوية السائدة
- الإعلانات -
Ad imageAd image
السفير نيوز

موقع اخباري الكتروني يؤمن بأن الاعلام الحر هو الاعلام القادر على ملامسة قضايا المجتمع بوعيٍ عميق وحسٍ وطني مسؤول ينحاز الى الحقيقة ، ويلتزم بأخلاقيات العمل الاعلامي.

تجدنا على مواقع التواصل الاجتماعي

© alsafer News السفير نيوز. Designed by JUST CLICK SOLUTIONS - JCS . All Rights Reserved.