السفير نيوز
يظهر أن العديد من الأسئلة لم تكن تبحث عن توضيحات أردنية بقدر ما كانت تحمل ردودًا سياسية على مواقف أمريكية، تحديدًا تلك التي تبناه ا ترامب. بدا وكأن الإعلام يحاول عبر الملك إيصال رسائل إلى البيت الأبيض.
وعكست مقابلة الملك عبد الله الثاني وعيًا سياسيًا كبيرًا بضرورة التعامل مع المتغيرات الدولية بحذر ودبلوماسية. وبينما كانت الأسئلة ظاهريًا موجهة إلى ترامب في رسالة مفادها أن الأردن لن يكون طرفًا في أي مشاريع تهدف إلى تغيير الخارطة السياسية للمنطقة على حساب حقوق الفلسطينيين واستقرار الأردن حمى الله الاردن من كيد الكائدين وغدر الغادرين…

