السفير نيوز
الأمير الحسين بن عبدالله الثاني حفظه الله ورعاه، عضيد سيدنا وعضيدنا وعضيد الأردن ولي العهد
والسند الأمين للملك المعظم ،كان هناك بالأمس، واقفًا بجانب الملك المعظم إمتدادٍا للنهج الهاشمي الذي لا يعرف إلا الثبات على المواقف التي تصب في
مصلحه الأردن والامه العربيه.
في لقاء سيدنا مع الرئيس الأميركي، لم يكن الأمير الحسين ولي للعهد فقط ، بل كان شاهدًا على الدبلوماسية الأردنية وهي تُدار بحكمة الملك المعظم، وكان رسالة واضحة بأن الأردن له سندان :
ملكٌ يعرف الطريق صحيحا ، وولي عهدٍ يمضي على ذات النهج بثبات الرجال وعلى نهج بني هاشم الأطهار.
كان حضوره صورة ناصعة عن الأردن القوي، عن القيادة التي تُبنى على الإرث والفعل، عن المستقبل الذي له عين على الحكمة، ويدٌ على الراية، وقلبٌ ينبض بنبض الوطن.
حفظك الله ورعاك وبارك الله فيك سمو ولي العهد
الأمير الحسين بن عبدالله .
مع جلالة الملك المعظم حفظه الله ورعاه .
سأضع مصلحة بلدي فوق كل إعتبار .
كلا للتهجير.
كلا للتوطين .
نعم لاقامه الدولة الفلسطينية المستقلة
وعاصمتها القدس الشريف .
عواد موسى العموش.
قرى بني هاشم

