السفير نيوز
حديث جلالة الملك في لقائه مجموعه من رفاق السلاح المتقاعدين بمناسبة يوم الوفاء للمتقاعدين العسكريين والمحاربين القدامى واضح كوضوح الشمس بتأكيد المؤكد الثابت بمواقف تاريخيه معلنه راسخه منذ خمسة وعشرين عاما
(كلا للتهجير -كلا للتوطين كلا للوطن البديل “
وجميع أبناء الشعب الاردني مع وخلف جلالة الملك وفي عام ٢٠١٩ اكدها جلالة الملك كما يؤكدها دائما وخرج الشعب مع وخلف جلالة الملك
لا للتوطين
لا للوطن البديل
لا للتهجير
لا للمساس في الوصايه الهاشميه على الأماكن المقدسه
وكنت عام ٢٠١٩ عميدا لكلية اربد الجامعيه وخرج من الكليه اكثر من ١٦٠٠ طالب وطالبه واعضاء الهيئة التدريسيه والاداريه يشاركون أبناء محافظة اربد خلف ومع جلالة الملك وقبل أيام خرج الشعب الاردني الوفي في استقبال جلالة الملك عند عودته من امريكا معه وخلفه في لا للتهجير ولا للتوطين ولا للوطن البديل ” وقد شكر جلالته خلال اللقاء الاردنيين والاردنيات على حفاوة استقبالهم لدى عودته من الولايات المتحده “-“وشدد جلالة الملك على أن الحفاظ على مصلحة الأردن واستقراره وحماية الأردن والاردنيين فوق كل الاعتبارات مؤكدا أهمية العمل على إعادة اعمار غزه دون تهجير الأشقاء الفلسطينيين في غزة والضفه الغربيه وأكد جلالته التأكيد على أهمية العمل على خفض التصعيد في الضفه الغربيه وأن تحقيق السلام العادل والشامل على اساس حل الدولتين هو السبيل الوحيد لتحقيق الاستقرار في المنطقه “”
(واعرب جلالة الملك عن تفاؤله بالرغم من كل التحديات مشددا على أنه يستمد القوة والشجاعه من شعبه العزيز ونشامى القوات المسلحه الاردنيه الجيش العربي المصطفوي والاجهزة الأمنيه ورفاق السلاح المتقاعدين العسكريين وانه يعلم جاهزية المتقاعدين العسكريين لارتداء الزي العسكري (الفوتيك)والوقوف على يمين جلالته ويساره في مواجهة التحديات )
والناعقون والذين يتلقون اوامرهم من الخارج قال عنهم جلالة الملك
-“-اللي بيوخذوا أوامر من الخارج
-“مش عيب عليهم””
وهذا الحديث التاريخي الواضح والمعلن والذي يسمعه الجميع في الداخل والخارج هو الموقف التاريخي الثابت
لجلالة الملك ومعه وخلفه كل الشعب الاردني والجيش العربي المصطفوي والاجهزة الأمنيه والمتقاعدون العسكريون وكل متقاعد وعامل مدني وعسكري ولهذا في رأيي فإن دور الجامعات والكليات الجامعيه عليها دور هام ورئيسي في تعزيز التوجيه الوطني والتوعيه الوطنيه في تعليم وجاهي وإلغاء التعليم عن بعد كليا وخاصه في مواد التربيه الوطنيه والعلوم العسكريه والثقافة الاسلاميه والقانون والاعلام والمجتمع وكذلك في المدارس من خلال الاذاعه المدرسيه الصباحيه والمناهج والنشاطات واقترح ان تكون مادة خدمة المجتمع اجباريه في الجامعات والكليات الجامعيه والكليات لمدة ثلاثة أشهر في مراكز تدريب الجيش والخدمات الطبيه
ورايي ان يعود الإعلام كما كان سلاح الدوله فكان لا يجرؤ انسان ان يتفوة بكلمه فتنا وكذبا وافتراء ضد الاردن وقيادته ومؤسساته وكان قويا إلى جانب الجيش العربي والاجهزة الأمنيه و اعرف ذلك لاننا عملنا اياها في الإعلام الرسمي طيلة وجودنا في الإعلام الرسمي الذي كان قويا مهابا مهنيا من إدارات واعلاميين منفذين مثقفين يعملون بإخلاص مطلق
واقترح تنفيذ توجيهات جلالة الملك ان يكون الاردن مركزا للامن الغذائي الوطني والاقليمي وقد اثبت الاردن قوته في أثناء الكورونا ولم ينقص حبة دواء ورغيف خبز والامن الغذائي يتعزز بتعيير جذري في دعم الاقتصاد المنزلي وا تعزيز لاعتماد على الذات الموجود غذاء وماء ودواء وتتعزز وتترسخ زيادة تحصين الجبهه الداخليه القويه للاردن الاقوى دائما بتقييم إداري جذري اعتمادا على الانجاز والكفاءه للادارات الجامعيه اولا لأنها كما في العالم تكون القدوه بدءا من القسم وضرورة اعتماد الجامعات الحكوميه على الذات واعتماد الكفاءه والقدره على الانجاز اولا و التقييم الجذري في كل الإدارات التنفيذيه في الوزارات والمؤسسات والدوائر ولفت نظري قوة وسرعة تجاوب المتقاعدين العسكريين كما ظهر في قنوات التواصل الاجتماعي والاعلام وما سمعته في الميدان والذين امضو عمرهم وشبابهم في خدمة الوطن وكذلك المتقاعدين المدنيين فالمتقاعدون المدنيون والعسكريون هم جند الدوله والرديف للجيش والاجهزة الأمنيه والعمل طيلة الحياه ولكنهم تقاعدوا لكنهم مع الوطن والقيادة الهاشميه التاريخيه جنودا مخلصين رهن أوامر جلالة سيدنا الملك عبد الله الثاني المعظم
ولهذا في رأيي فإن مؤسسات الدوله من جامعات ووزارات ودوائر عليها دور في عمل يوم للمتقاعدين المدنيين كيوم الوفاء للمتقاعدين العسكريين او ان يكون في نفس اليوم فالكل جنود للوطن وجميع الشعب مع وخلف قائدنا جلالة الملك عبد الله الثاني المعظم
نعم حديث جلالة الملك تاريخي واضح عرفه كل الشعب الاردني الوفي الملتف حول القياده الهاشميه التاريخيه والمحب لها ودورنا جميعا كل في مكانه وعمله ودوره ان نعزز الانتماء والولاء للاردن والقياده الهاشميه والناعقون كذبا وافتراء وفتنا لم ولن يصدقهم احد والذي ياخذ اوامره من الخارج فهو عيب وعار عليه مدى عمره ولن ينجح وسيفشل من يريد شرا بهذا الوطن شعبا وقياده فالله مع الاردن وقيادتنا الهاشميه بقيادة جلالة الملك عبد الله الثاني المعظم لانه لم يعمل الا الخير للاردن وفلسطين والقدس والامه العربيه والإسلامية ونموذج في التسامح والحكمه والعدل والانجازات والنجاح والشهامه والطيبه والكرم والقيم العربيه الاسلاميه الاصيله
وكما قال جلالة الملك-” انا متفائل رغم التحديات”
تفاءلوا بالخير تجدوه
حمى الله الوطن والشعب والجيش العربي المصطفوي والاجهزة الأمنيه بقيادة جلالة الملك عبد الله الثاني المعظم وحمى الله سمو الأمير الحسين ولي العهد الامين
أد مصطفى محمد عيروط

