السفير نيوز
سأكتب على قلبي مُغلق للتعديلات.
سأغيّر كل شيء فيه، حتى صوت النبضات.
لأن كل شيء كان يؤمن به فى هذا الزمان أصبح كسراب ولعل ( الحب ، الصداقة ، وصدق المشاعر ) مجرد كلمات .
المعذرة يا قلبي ،،، لكنني بحاجة إلى إحالتك للتقاعد.
فجميع قراراتك كانت خاطئة، وسأمنح العقل منصب الإدارة من اليوم.
صمتنا للحياة عَلّمنا أنّ كُل الكلمات لا تُداوي جُرحاً تغَلغَلَ في أعماقِنا… وأنّ النفوس التي كانت يومًا نَقِيّة تغيّرت…
صمَتنا لأننا أدرَكنا أنَّ حديثنا لن يُغَيّر شيئًا وأنَّ الصمت أحيانًا أبلَغ من أي كلام.
صمتُنا يا صديقي هو الخَيبَة التي شعَرنا بها عندما اكتَشَفنا أنّهُ لا جدوَى مهما تحدّثنا ، فقد أرهَقَنا و أتعَبَنا تِكرار الكلمات دونَ أن نجِد لها صدَى.. فوراء كل صمت حِكاية مَخفِيّة وَوَجَع لم يُفصَح عنه.. فَداخل كل مِنّا شخص آخر يختبئ لا يَعرِفُه أحد.. لهذا إيّاكَ أن تظُن أنكَ تعرِف شخصًا كما تعرف نفسَك فكل نفس هي بحر عميق مليء بالأسرار والمشاعر التي لا تُرى.. وخلف كل شخص تراه يضحك، شخص يبكي بصمت،وينهار بصمت، ويصرُخ دونَ أن يسمعه أحد .
“رفقا بنا أيتها الحياة”
كلمات رجل عجوز

