السفير نيوزالسفير نيوزالسفير نيوز
Font ResizerAa
  • الصفحة الرئيسية
  • السفير الاردني
  • السفير الاقتصادي
  • السفير الرياضي
  • السفير العربي والدولي
  • السفير الفني
  • الوفيات
  • حقيبة السفير
  • شباب وجامعات
  • كتاب السفير
  • مجتمع السفير
  • مجلس الأمة
  • مقابلات السفير
  • مقالات الدكتور حسين العموش
  • مكتبة الفيديو
Reading: محمد حسن التل يكتب: العبث الإيراني والصراخ الطائفي..
Share
السفير نيوزالسفير نيوز
Font ResizerAa
Search
  • الصفحة الرئيسية
  • السفير الاردني
  • السفير الاقتصادي
  • السفير الرياضي
  • السفير العربي والدولي
  • السفير الفني
  • الوفيات
  • حقيبة السفير
  • شباب وجامعات
  • كتاب السفير
  • مجتمع السفير
  • مجلس الأمة
  • مقابلات السفير
  • مقالات الدكتور حسين العموش
  • مكتبة الفيديو
Have an existing account? Sign In
Follow US
  • اتصل
  • مقالات
  • شكوى
  • يعلن
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
السفير نيوز > Blog > كتاب السفير > محمد حسن التل يكتب: العبث الإيراني والصراخ الطائفي..
كتاب السفير

محمد حسن التل يكتب: العبث الإيراني والصراخ الطائفي..

Aya1
Last updated: مارس 19, 2025 7:26 م
سنة واحدة ago
Share
SHARE

السفير نيوز

منذ أن وصل الخميني “بثورته” إلى طهران وسقط نظام الشاه بتواطؤ كبير من دول العالم وصمتها وأعلن الرجل عن نيته بتصدير الثورة إلى كل المنطقة، ساعتها اتضح للجميع أنه يعني المذهب الشيعي.. هنا تموضعت الأطراف كلها في مواجهة هذا الهدف سياسيًا وعلى مستوى الشعوب، واستحضر الكثيرون من السياسيين والمفكرين وحتى العامة الحالة الفاطمية التي سيطرت تقريبًا على كل المنطقة لمدة 300 عام من المغرب العربي إلى مصر إلى بلاد الشام وأجبروا الناس على التشيع، وكان من الطبيعي أن يقع في ضوء هذا الهدف الإيراني الصدام الطائفي، ثم جاءت الحرب العراقية الإيرانية واعتبر العراق نفسه حارسًا للحدود العربية الشرقية، يقف ضد المد الشيعي الذي كان يهدد اجتياح المنطقة.

بعد انتهاء الحرب بعام، وما تبعها من مآس على المنطقة واحتلال العراق للكويت ثم سقوط الدولة العراقية، تفجر الصراع الطائفي في العراق بعد أن كان الشعب العراقي يعيش لقرون طويلة حالة وئام لايفرقه المذهب وكان السنة والشيعة يتناسبون ويتجاورن ويتشاركون وآلاف العائلات كان بها الأب شيعي والأم سنية وكذلك العكس ، ونتيجة النفخ الإيراني في كير الفتنة بين أبناء الشعب الواحد وقع الخلاف، دفع العراقيون ثمنه دماء كثيرة، وتدخلت إيران بشكل مباشر في العراق على أسس طائفية، الأمر الذي عمق الفجوة بين الناس هناك، وزاد الأمور تعقيدًا أن فرض على العراق نظام المحاصصة، واستطاعت الدولة العراقية الجديدة بعد عدة سنوات من المعاناة أن تعيد ترتيب الأوراق في البلاد
في الوقت الذي كانت فيه إيران تعبث بالعراق، كانت أيضًا قد أوجدت لنفسها موطئ قدم في لبنان، وأقامت هناك شبه دولة تابعة لها من خلال حزب الله، الذي دعمته بالمال والسلاح، وحولت لبنان إلى ساحة مستباحة لمشاريعها وورقة ضغط في مفاوضاتها مع الغرب لأجل مصالحها، الأمر الذي أدى إلى إفشال الدولة في لبنان لفترات طويلة، الحال الذي عاد على اللبنانيين بالمآسي الكبيرة، وتحول الصراخ الطائفي هناك إلى حالة صدام في كثير من المواقف والمنعطفات.

ثم تحولت إيران إلى اليمن، وحدث ما حدث فيه، ولا زال يعاني من الواقع الذي غرق به، حيث لعبت بورقة الحوثيين، ناهيك عما فعلته في سوريا، وجعلت الصدام بين الطوائف هناك سمة البلاد لمدة 15 عامًا.

تعتبر إيران وراء كل ما يحدث في المنطقة من صراخ طائفي يتحول عادة إلى صدام، كل ذلك تفعله إيران، تحقيقًا لهدف الخميني في تصدير الثورة والمذهب إلى دول وشعوب المنطقة، فهذا الهدف أو الحلم أدخل المنطقة منذ ما يقارب الخمسين عامًا في حالة من الشد والتأهب وإفساح المجال للتدخل من الخارج، ورغم كل ما تخفيه طهران خلف الدبلوماسية الناعمة، إلا أنها في لحظة واحدة وفي المواقف الفاصلة تكشف عن نواياها من خلال خطابها الطائفي بكل وضوح، وإلا ما الذي يجعلها تثور وتغضب عندما ينزل العقاب بأحد مواطني دولة عربية من المذهب الشيعي خرج عن القانون، وتعتبره اعتداء عليها؟! ذلك لأنها نصبت من نفسها راعية للشيعة في كل المنطقة وكل العالم ..هذا الحال يوضح الموقف والنية، وكم هو تفكير إيران قائم على الطائفية.

في المجمل، إيران هي التي تتحمل المسؤولية في حالة الصراخ الطائفي الذي اجتاح المنطقة والذي يتحول في معظم الأحيان إلى حالة صدام بشعة كما حدث في الساحل السوري مؤخرًا، التي لم تكن بعيدة عنه.

إيران هي من تتحمل مسؤولية هذا الواقع المرير في المنطقة وإذا انفلت الصدام الطائفي من عقاله، ساعتها ستغرق المنطقة في حالة صدام لا تبقي أحدًا بعيدًا عن نارها، لكل هذا يجب مواجهة مشروعها بكل حزم وفعالية حتى نجنب أنفسنا النار، وحتى نضع حدًا للشر القادم من الشرق، وهذه الدعوة بالتأكيد ليس المقصود بها الشعب الإيراني فهذا الشعب يعاني منذ نصف قرن من الظلم والتضيق والتهميش والفقروالعزلة عن محيطه والعالم، نتيجة سياسات الحكم في طهران لذلك يعتبر أول المتضررين من الواقع الذي أوجده نظام ولاية الفقية في ايران..

You Might Also Like

حسان عمر ملكاوي يكتب: كأس النخبة الآسيوي : إغراء المقعد وواقع الجاهزية

د. أسعد عبد الرحمن يكتب :في ذكرى أربعينه: وليد الخالدي الذي علّمني الكثير

مهند أبو فلاح يكتب : ” نقاط ضعف قاتلة “

أ.د.مصطفى محمد عيروط يكتب: أما آن الأوان للحزم القانوني والاداري لمن يدعون ؟

د.نسيم أبو خضير يكتب: “تغيير الأسماء… لا يُحسِّن الأداء “

Share This Article
Facebook Twitter Email Print
Previous Article البدادوة يستهجن المدة الزمنية لمعدل قانون الجمارك، ويطالب لتكون بعد 60 يوماً لضمان الإعداد والتنفيذ
Next Article الحسبان يُقيم مأدبة إفطار احتفاءً بتخرج نجله الدكتور خليل
تصفح ايضا
الوفيات

الوفيات اليوم الأربعاء 22-4-2026

Aya1 By Aya1 4 ساعات ago
وفاتان و7 إصابات بحادث تصادم على الطريق الصحراوي
إطلاق 35 خطاً جديداً للنقل العام في 3 محافظات بـ108 وسائل نقل
طقس لطيف الأربعاء ودافئ حتى نهاية الأسبوع
ولي العهد يوجه بإعادة إطلاق مراكز الأمير علي للواعدين برؤية جديدة وشمولية أوسع
- الإعلانات -
Ad imageAd image
السفير نيوز

موقع اخباري الكتروني يؤمن بأن الاعلام الحر هو الاعلام القادر على ملامسة قضايا المجتمع بوعيٍ عميق وحسٍ وطني مسؤول ينحاز الى الحقيقة ، ويلتزم بأخلاقيات العمل الاعلامي.

تجدنا على مواقع التواصل الاجتماعي

© alsafer News السفير نيوز. Designed by JUST CLICK SOLUTIONS - JCS . All Rights Reserved.