السفير نيوزالسفير نيوزالسفير نيوز
Font ResizerAa
  • الصفحة الرئيسية
  • السفير الاردني
  • السفير الاقتصادي
  • السفير الرياضي
  • السفير العربي والدولي
  • السفير الفني
  • الوفيات
  • حقيبة السفير
  • شباب وجامعات
  • كتاب السفير
  • مجتمع السفير
  • مجلس الأمة
  • مقابلات السفير
  • مقالات الدكتور حسين العموش
  • مكتبة الفيديو
Reading: د.ذوقان عبيدات يكتب : المدرسة! لمن؟؟
Share
السفير نيوزالسفير نيوز
Font ResizerAa
Search
  • الصفحة الرئيسية
  • السفير الاردني
  • السفير الاقتصادي
  • السفير الرياضي
  • السفير العربي والدولي
  • السفير الفني
  • الوفيات
  • حقيبة السفير
  • شباب وجامعات
  • كتاب السفير
  • مجتمع السفير
  • مجلس الأمة
  • مقابلات السفير
  • مقالات الدكتور حسين العموش
  • مكتبة الفيديو
Have an existing account? Sign In
Follow US
  • اتصل
  • مقالات
  • شكوى
  • يعلن
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
السفير نيوز > Blog > كتاب السفير > د.ذوقان عبيدات يكتب : المدرسة! لمن؟؟
كتاب السفير

د.ذوقان عبيدات يكتب : المدرسة! لمن؟؟

Aya1
Last updated: مارس 27, 2025 10:33 ص
سنة واحدة ago
Share
SHARE

السفير نيوز

في الأقوام السابقة، كان البيت هو المدرسة، والقبيلة هي الجامعة، حيث يتقن الطفل ذكَرًا كان أم أنثى جميع مهارات الحياة، وهو في سنّ لا يزيد عن سبع سنوات؛ ليصبح بعدها عضوا فاعلًا في أسرته وقبيلته! فلا مدرسة، ولا يحزنون! وفي التاريخ، أن أول مدرسة منظّمة كانت في اليونان قبل الميلاد، بينما أول مدرسة أردنية كانت سنة 1918. ومع تعقّد الحياة، زاد دَور المدرسة على حساب البيت. وقد أوكل المجتمع إلى المدارس مَهمّة تعليم الأبناء! ولعلكم تعرفون أن أساتذة الخلفاء كانوا مربّين أكثر مما هم معلمون!(01) جدل المدرسة، والبيت ما زال كثيرون يعدّون البيت، وليس المدرسة هو المسؤول عن التربية. ومع تقدّم الديموقراطية، تفضّل المعلمون بقبول مساهمة الأهالي، ثم اعتماد البيت المكان المناسب للتعليم والتربية، وطلبوا من الأهالي الإشراف على أبنائهم!(02)نتائج التعلّم في البيت كان الطلبة حتى الخمسينات، يتعلمون في المدرسة، ويلعبون في البيت! وفي الستينات من القرن الماضي، طالب المعلمون الأهالي بتعليم أبنائهم، فصار الطلبة يتعلمون في البيت، ويلعبون في المدرسة! والآن، غاب التعلم عن البيت والمدرسة، فصار الطلبة يلعبون في البيت، ويلعبون في المدرسة! فصار البيت والمدرسة يتحلّلان من مَهام التعليم، وكلّ منهما يُلقي اللوم على الآخر! وهذا الجدل الآن!!. محازبو الوزارة فزعوا دفاعًا، واتهموا البيت بالقصور! لذلك، قالوا: المدرسة جيدة، ويجب إصلاح البيوت، لا المدارس!! (03)مليونا منزل، وأربعة آلاف مدرسة! هذه أبرز المؤسّسات: تضمّ أربعة ملايين من الآباء والأمهات، كما تضمّ حوالي مائة ألف معلمٍ ومعلمة! وهذا يعني أن لدينا من يطالب بإصلاح ملايين الآباء والأمهات؛ حماية للمدارس ومعلميها! ولذلك يقولون: إذا صلحت الأسرة تمكنت المدرسة من النجاح!! أيُّ منطق هذا؟؟؟ فلو كانت الأسرة قادرة لما وُجِدتْ المدارس!! (04)المدرسة! مَن صاحبُها؟ يعتقد المسؤولون، من المعلم حتى أكبرهم، أن المدرسة لهم، ولهم وحدهم! فإذا نقدنا المدرسة، اعتقدوا أنهم مقصودون! إنهم ينسَون أن المدرسة مُلكٌ للمجتمع، وأنها لكل مواطن! وأن لكل مواطن ما لدى المسؤولين أنفسهم! ونقدُها هو نقدٌ حريص على تطويرها!نعم ! البيت مُهمّ! لكن المسوولية هي للمدرسة، والمدرسة وحدها!!إلقاء اللوم على البيت يُعفي المدرسة من مسؤولياتها!فهمت عليّ جنابك؟!!

You Might Also Like

أ.د.مصطفى محمد عيروط يكتب: الجامعات أمام أكبر تحول في تاريخها: هل ينتهي عصر القاعات الدراسية التقليدية؟

مجدي محيلان يكتب : لِأمرٍ ما… جَدَعَ قصيرٌ أنفه!الحرب خدعة ، كأس العالم… خدعة

تحسين أحمد التل يكتب : العروس جميلة لكنها متزوجة برجل آخر

د.نسيم أبو خضير يكتب: سمير الرفاعي … مدرسةٌ في الوفاء للوطن والعرش الهاشمي

أ.د.مصطفى محمد عيروط يكتب: المسؤول الناجح… يصنع الإنجاز لا المبررات

Share This Article
Facebook Twitter Email Print
Previous Article انتهاء فترة التسجيل لامتحان “التوجيهي” اليوم
Next Article ورشة حول تقنية العلاج بالأغشية الحيوية الموجهة في كلية طب الأسنان بالجامعة الهاشمية
تصفح ايضا
السفير الاردني

دعمًا للنشامى .. الملكية الأردنية تزيّن طائراتها بصور المنتخب المجالي : الملكية الأردنية والنشامى.. شراكة وطنية تحلّق نحو مونديال 2026

Aya1 By Aya1 21 دقيقة ago
كتلة الاتحاد والإصلاح النيابية: عيد الجلوس الملكي السابع والعشرون عهدٌ يتجدد بين قائدٍ صان الدولة وشعبٍ يلتف حول عرشه الهاشمي
مندوبًا عن وزير الثقافةالعياصرة يرعى حفل استقبال اتّحاد الكتّاب
الأسواق الحرة الأردنية تهنئ جلالة الملك عبدالله الثاني بعيد جلوسه الملكي الـ 27 وذكرى الثورة العربية الكبرى ويوم الجيش
شركة “Avancer ai” توسّع نطاق خدماتها وتتيح منصتها للتحقق من المحتوى الرقمي المزيّف للأفراد
- الإعلانات -
Ad imageAd image
السفير نيوز

موقع اخباري الكتروني يؤمن بأن الاعلام الحر هو الاعلام القادر على ملامسة قضايا المجتمع بوعيٍ عميق وحسٍ وطني مسؤول ينحاز الى الحقيقة ، ويلتزم بأخلاقيات العمل الاعلامي.

تجدنا على مواقع التواصل الاجتماعي

© alsafer News السفير نيوز. Designed by JUST CLICK SOLUTIONS - JCS . All Rights Reserved.