السفير نيوز
دعم غزة ليس بالمسيرات والشعارات
والاعتصامات التي لا تغني ولا تسمن من جوع ،
دعم غزة ليس بالأساءة إلى الأجهزة الأمنيه
والقوات المسلحه الأردنية الباسلة ، دعم غزة
ليس بمحاولة زعزعة الأمن والسلم الوطني
في الأردن ومحاولة تحويل المملكه إلى ساحه
حرب لا قدر الله عز وجل ، دعم غزة ليس
أن يخرج علينا أي كان من خلف الشاشات
منادياً يا أهل الأردن أخرجوا في مظاهرات وإعتصامات .
دعم غزة يا عزيزي قدمه الأردن بأزهى صوره
من خلال التوجيهات الملكية الساميه بإرسال
المستشفيات الميدانيه لتضميد جراح أهل غزة
وإرسال المساعدات الإنسانية الدوائية والغذائيه
والخيم إلى الأهالي في القطاع .
دعم غزة يقدمه أشاوس الجيش العربي من
منتسبي الخدمات الطبيه الملكيه وغيرها من
التشكيلات بمشاركة الأطباء والممرضين
والفنيين والاداريين الأبطال ممن يعملون في
تلك المستشفيات والتي تقدر بست مستشفيات
منذ بدايه العدوان الغاشم على غزة هاشم ، ولعلني
أقول جازما بأن ما قدمه طبيب أو ممرض أو فني
ممن شاركوا في المستشفيات الميدانيه أفضل
بكثير الكثير من كل المظاهرات والاعتصامات
التي لا تخدم أهالي غزة كما أنها عبء على الأردن وأجهزة الدولة بكافة مؤسساتها.
دعم غزة قدمه الأردن وقيادته الهاشميه من
خلال الدبلوماسية لجلالة الملك المعظم بنقل
هموم ومعاناة أشقائنا في القطاع إلى جميع
أنحاء العالم ، وتمثل من خلال أستقبال الأردن
الجرحى والمرضى ممكن تم نقلهم إلى العاصمه
الأردنية عمان للعلاج .
هل الحزب الغير مرخص الذي ينادي بالمظاهرات والاعتصامات هو من تكلم في البيت الأبيض
أمام الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأنه يرفض
تهجير أهل غزة إلى الأردن أو مصر ، من وقف
هناك وتكلم على مرآى من جميع العالم
هو جلالة الملك عبدالله الثاني حفظه الله ورعاه
الذي رفض رفضا قاطعا القرارت المطروحة
بتهجير أهالي قطاع غزة ليس إلى الأردن
وحسب بل رفض تهجيرهم إلى أي مكان
في العالم .
لن تجد في جميع العالم أحب وأحن وأقرب إلى
الشعب الفلسطيني الشقيق من الشعب الأردني ولن
تجد مدافعا عن حقوق الأشقاء الفلسطينيين من
القيادة الهاشميه مممثلة بجلاله المغفور له بإذن الله تعالى الملك الحسين بن طلال رحمه الله تعالى
ومن جلالة الملك عبدالله الثاني أطال الله في
عمره ومن سمو ولي العهد الأمير الحسين بن
عبدالله الثاني حفظه الله ورعاه .
أن ما يجري على الساحه المحيطه بنا يدعونا
جميعا أن نعيد ترتيب أمورنا وأن نلتف كما
نحن دوما حول القيادة الهاشميه والقوات
المسلحه والأجهزة الأمنيه وتعميق قوة
التلاحم فيما بيننا كما هي قويه ومتينه
دوما وتعزيز الوحده الوطنيه والابتعاد
وترك كل ما يعكر المزاج العام ليستطيع
صانع القرار ( جلالة الملك المعظم ) في
المملكة الأردنيه الهاشميه أن يسعى كما
هو ساعي دوما بمشاركة إخوانه زعماء الدول
العربيه والإسلامية والأصدقاء في جميع
دول العالم لمحاولة وقف الحرب الغاشمه
على قطاع غزة وضرورة إيصال المساعدات
الإنسانية لهم من غذاء ودواء وغيرها .
حفظ الله الأردن قيادتاً وشعباً وأرضاً وسماءاً
وبحراً من كل شر أنه سميع قريب مجيب .






