السفير نيوز
أعلمك ، أنني بعد رحيلك بدأت أنساكِ حينما توقفتُ عن مراقبتكِ دون قصد ،حينما لم أعد أتذكر حوارنا الأخير وما إذا كان ذلك حدث بالأمس أم لا ، حينما لم أعد أتحيز لقبيلتك ولم يعد يستوقفني أسمك، حينما أطلت السجود مرة ولم أدعو لك ، حينما صرت أغفى وأستيقظ دون أن أتفقد هاتفي ، أذهب الى أي مكان و أعود دون أن ألتفت حولي لأراك ، حينما رأيتك مرة تسقط من عيني ولم ألتقطك ،لم أقصد نسيانك صدقني ، حدث ذلك حينما كنت منشغل بالبحث عن سبب يجعلني
أغفر لك ، لكن عذرا لم أجد.
أما الآن فأنا سأشيخ وحدي وأبقى مع حبيبات دوائي
من وجع الحياة ، سأبقى أردد دوما تعاهدنا أن نكبر معا ونشيخ معا نتقاسم وجع الحياه ، أرى تجاعيد الزمان في وجهك وأنت ترى تساقط شعري وإبيياض ما تبقى منه ، لكنك رحلت وتركتني في منتصف الطريق حائرا تائها، دون أن تخبرني ، وستبقى دوما أمامي الحاضر الغائب .
“رفقا بنا أيتها الحياة “
عواد أبو يزيد ،،،،،،،.

