السفير نيوز
في الخامس والعشرين من أيار، تتوشّحُ القلوبُ فرحًا، وتصدحُ الأرواحُ مجدًا، في عيدٍ ليس كغيرهِ من الأعياد، بل هو عيدُ استقلالٍ وزهوٍ وإرادةٍ وعناد.
هو اليومُ الذي خطّت فيه يدُ الأردنيّ سطورَ الكرامة، وأعلنت فيه رايةُ العزّ تمامَ السيادةِ وتمامَ السلامة.
يا عيدَ الأردن، يا نبعَ الفخرِ المُمتدّ من بطولاتِ الثورةِ إلى إنجازاتِ الحاضر، يا شمسًا تُشرقُ على وطنٍ عصيٍّ على الانكسار، مرنٍ في وجهِ الأقدار، ثابتِ الخُطى، عزيزِ القرار.
وفي هذا المقام، لا يُذكرُ الاستقلالُ إلا ويُذكرُ حامي الحِمى، الملكُ عبدالله الثاني ابنُ الحسين، سيّدُ الحكمةِ وربانُ السفينة.
يا حاملَ رايةِ المجدِ بيمينٍ لا تضعف، وصوتِ الحقّ الذي لا يخفت، وسليلِ الهواشمِ الذين كتبوا التاريخَ بمدادٍ من شرفٍ وأمانة.
يا ملكًا فيكَ تجتمعُ الهيبةُ والرحمة، وفي قيادتكَ تتلاقى العزيمةُ والحكمة، نسيرُ خلفكَ صفًا واحدًا، ونرددُ:
“نعم للملك.. نعم للوطن.. نعم للنهجِ الذي لا يلين.”
عيدُ استقلالنا ليس ذكرى تمرّ، بل عهدٌ يتجدّد، ووعدٌ لا يُخلف، بأن يبقى الأردنُّ حرًا أبيًّا، ويظلُّ الأردنيُّ شامخَ الجبين، محصّنَ الجبين، ما دام فينا قائدٌ هو عبدالله الثاني، وما دام فينا وفاءٌ لا يلين.
عاش الأردن، وعاش الملك، والمجدُ والاستقلالُ لنا وللأجيال.

