السفير نيوزالسفير نيوزالسفير نيوز
Font ResizerAa
  • الصفحة الرئيسية
  • السفير الاردني
  • السفير الاقتصادي
  • السفير الرياضي
  • السفير العربي والدولي
  • السفير الفني
  • الوفيات
  • حقيبة السفير
  • شباب وجامعات
  • كتاب السفير
  • مجتمع السفير
  • مجلس الأمة
  • مقابلات السفير
  • مقالات الدكتور حسين العموش
  • مكتبة الفيديو
Reading: محمد علي الزعبي يكتب: في حوار إذاعي نادر في بشر الخصاونة على أثير نون: قراءة تحليلية في لقاء رجل دولة
Share
السفير نيوزالسفير نيوز
Font ResizerAa
Search
  • الصفحة الرئيسية
  • السفير الاردني
  • السفير الاقتصادي
  • السفير الرياضي
  • السفير العربي والدولي
  • السفير الفني
  • الوفيات
  • حقيبة السفير
  • شباب وجامعات
  • كتاب السفير
  • مجتمع السفير
  • مجلس الأمة
  • مقابلات السفير
  • مقالات الدكتور حسين العموش
  • مكتبة الفيديو
Have an existing account? Sign In
Follow US
  • اتصل
  • مقالات
  • شكوى
  • يعلن
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
السفير نيوز > Blog > كتاب السفير > محمد علي الزعبي يكتب: في حوار إذاعي نادر في بشر الخصاونة على أثير نون: قراءة تحليلية في لقاء رجل دولة
كتاب السفير

محمد علي الزعبي يكتب: في حوار إذاعي نادر في بشر الخصاونة على أثير نون: قراءة تحليلية في لقاء رجل دولة

Aya1
Last updated: يونيو 3, 2025 3:22 م
11 شهر ago
Share
SHARE

السفير نيوز

في حوار إذاعي نادر في توقيته، عميق في مضامينه، خرج دولة الدكتور بشر الخصاونة، رئيس الوزراء السابق، على أثير إذاعة “نون”، يحاوره الاستاذ والناقد سمير الحياري ،، متحدثًا بلسان رجل الدولة، لا بصوت المسؤول السابق. لم يكن اللقاء ترفًا إعلاميًا أو محاولة لاستعادة وهج سياسي، بل كان أقرب إلى شهادة توثيقية صادقة، أُدلي بها في لحظة وطنية حساسة، لاستعادة الوعي بما تم إنجازه بعيدًا عن الضجيج.

استوقفني في حديث الرئيس الخصاونة نبرة الواثق لا المتعالي، ونَفَس العارف لا المتفاخر. تحدث بصفاء عن حكومة جاءت في لحظة فارقة، حكومة وُلدت في قلب الجائحة، وعملت تحت وطأة ظرف داخلي دقيق، وإقليمي مشحون، لكنها مع ذلك، مضت نحو الهدف الأسمى وهو ترسيخ القواعد وبناء الأساسات لنهضة أردنية شاملة، بثوابتها السياسية والاقتصادية والإدارية.

فأطلق برامج رؤية التحديث الشامل التي أرساها جلالة الملك عبدالله الثاني، فترجمتها حكومته إلى سياسات تنفيذية وخطط استراتيجية واضحة، عززت من منهجية العمل الحكومي، ورسّخت ثقافة التخطيط طويل الأمد، وفتحت الباب أمام تحول مؤسسي عميق. لم تكن الشعارات سلاحه، بل اعتمد على الأدوات التشريعية والتنفيذية لصياغة أرضية صلبة تُمكّن الدولة من الانتقال من إدارة الواقع إلى هندسة المستقبل، وفقًا لأولويات وطنية لا تخضع لموسمية الطروحات أو تقلبات المزاج العام.

لم يكن إنصاف الذات محور اللقاء، بل كان إنصاف التجربة. الخصاونة لم يدّعِ أنه حصَد، بل أوضح أنه زرع بوعيٍ وطني وإرادة مؤسسية، فأطلق برامج رؤية التحديث الاقتصادي، ورسّخ العمل الحزبي كضرورة في التحديث السياسي، وبدأ عملية شاقة لإعادة تشكيل الإدارة العامة نحو كفاءة الأداء وفاعلية الخدمة، وحسب كتاب التكليف السامي، والرؤية الملكية في التحديث الشامل ، وتحدث عن رؤية تُستكمل، لا تنتهي برحيل حكومة أو مجيء أخرى، وعن إصلاح لا يقوم على الشعارات، بل على التراكم الواعي.

كان لافتًا أيضًا رفضه القاطع للتصادم مع المؤسسات، أو خوض مناكفات مع الرأي العام. فقد اختار أن يكون رأس حربة الإصلاح في صمت، وواجهة القرار في حكمة، وهو ما تجلى في تعاطيه مع ملفات صعبة كالطاقة، والمالية العامة، وهيكلة الجهاز الحكومي، وهي ملفات قلّما تجد من يتقدم لحملها بلا تردد أو حسابات آنية.

وبينما كانت المنطقة تمور بالاضطرابات، نجح الخصاونة في تكريس حالة استقرار داخلي، وصون هيبة الدولة، وحماية المؤسسات من العبث والمزايدة. وقد بدا في اللقاء على “نون” وفيًا للرؤية الملكية التي حمّلته مسؤولية التحديث، فكان عند مستوى التكليف، مدافعًا عن منجز الدولة لا عن اسمه الشخصي، ومؤمنًا بأن الأوطان تُبنى على الإرادة، لا على التصفيق.

لم يكن الرجل يتحدث بوصفه من خرج من السلطة، بل بوصفه من خرج منها مرفوع الرأس، وقد خلّف وراءه مشروعًا بدأ، ومسارًا لن يعود إلى الوراء. وربما كان أعظم ما في اللقاء أنه لم يروّج لنفسه، بل استحضر “ذاكرة الإنجاز” ليذكّر الأردنيين أن التحديث الذي نعيشه اليوم، بدأ يوم قررت الدولة أن تبني القواعد لا أن تكتفي بالأسقف الظاهرة.

لقد قالها الخصاونة دون مواربة: “وضعنا استراتيجيات حكيمة وقواعد متينة، وعلى من بعدنا أن يبني”. قالها كما يقولها أصحاب الرسالة، لا أرباب المناصب. قالها كواحد ممن حملوا أمانة الدولة ومضوا دون ضجيج، وتركوا وراءهم حجر الأساس لنهضة لا تبنى بخطاب، بل برؤية واستمرارية وشجاعة اتخاذ القرار. وهي ذات الرؤية التي تواصل حكومة دولة الدكتور جعفر حسان اليوم السير على نهجها، مستثمرة في ذات البرامج والسياسات التي كانت ثمرة التخطيط العميق لا الاستهلاك السياسي، ومستمرة في دفع كلفة الإصلاح بمسؤولية، دون القفز عن الحقائق أو مغازلة الشعبوية ، هكذا تُبنى الدولة، وهكذا تُحترم ذاكرة الإنجاز.

You Might Also Like

د.محمد كامل القرعان يكتب: أين الأردن من أزمات الإقليم؟

النائب رند الخزوز تكتب : الأردن بعد شرارة الحرب: بين القراءة الاقتصادية والأداء الفعلي

أ.د.مصطفى محمد عيروط يكتب: التغيير الإداري في جامعات العالم … ضرورة لحماية الدور الوطني والعالمي

د.عبد السلام العودات يكتب: التعبئة الفكرية القرآنية

حسان عمر ملكاوي يكتب: نظرية المؤامرة حين تتحول إلى شماعة للهروب من الحقيقة

Share This Article
Facebook Twitter Email Print
Previous Article المواصفات والمقاييس تطلق خطة رقابية شاملة استعدادًا لعيد الأضحى المبارك
Next Article أكثر من 2.6 مليون زائر دولي للأردن خلال 5 أشهر
تصفح ايضا
أهم الأخبار

بدء أعمال تأهيل الطريق الملوكي في مأدبا وتحديد مسارات بديلة لحركة السير

Aya1 By Aya1 11 ساعة ago
“الطاقة المتجددة”: القطاع المنزلي يستهلك 46% من الإنتاج
تسديد  أكثر من 315 مليون دينار ديون على البلديات
البنك الدولي يتوقع ارتفاع أسعار الطاقة 24%
1.9 مليون مسافرًا عبر مطار الملكة علياء خلال 3 أشهر
- الإعلانات -
Ad imageAd image
السفير نيوز

موقع اخباري الكتروني يؤمن بأن الاعلام الحر هو الاعلام القادر على ملامسة قضايا المجتمع بوعيٍ عميق وحسٍ وطني مسؤول ينحاز الى الحقيقة ، ويلتزم بأخلاقيات العمل الاعلامي.

تجدنا على مواقع التواصل الاجتماعي

© alsafer News السفير نيوز. Designed by JUST CLICK SOLUTIONS - JCS . All Rights Reserved.