السفير نيوزالسفير نيوزالسفير نيوز
Font ResizerAa
  • الصفحة الرئيسية
  • السفير الاردني
  • السفير الاقتصادي
  • السفير الرياضي
  • السفير العربي والدولي
  • السفير الفني
  • الوفيات
  • حقيبة السفير
  • شباب وجامعات
  • كتاب السفير
  • مجتمع السفير
  • مجلس الأمة
  • مقابلات السفير
  • مقالات الدكتور حسين العموش
  • مكتبة الفيديو
Reading: د.عُريب هاني المومني تكتب : خطابٌ استثنائيّ في زمنٍ استثنائيّ: قراءةٌ في خطاب جلالة الملك عبد الله الثاني أمام البرلمان الأوروبيّ
Share
السفير نيوزالسفير نيوز
Font ResizerAa
Search
  • الصفحة الرئيسية
  • السفير الاردني
  • السفير الاقتصادي
  • السفير الرياضي
  • السفير العربي والدولي
  • السفير الفني
  • الوفيات
  • حقيبة السفير
  • شباب وجامعات
  • كتاب السفير
  • مجتمع السفير
  • مجلس الأمة
  • مقابلات السفير
  • مقالات الدكتور حسين العموش
  • مكتبة الفيديو
Have an existing account? Sign In
Follow US
  • اتصل
  • مقالات
  • شكوى
  • يعلن
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
السفير نيوز > Blog > كتاب السفير > د.عُريب هاني المومني تكتب : خطابٌ استثنائيّ في زمنٍ استثنائيّ: قراءةٌ في خطاب جلالة الملك عبد الله الثاني أمام البرلمان الأوروبيّ
كتاب السفير

د.عُريب هاني المومني تكتب : خطابٌ استثنائيّ في زمنٍ استثنائيّ: قراءةٌ في خطاب جلالة الملك عبد الله الثاني أمام البرلمان الأوروبيّ

Aya1
Last updated: يونيو 17, 2025 5:51 م
11 شهر ago
Share
SHARE

السفير نيوز

أمام تصفيقٍ حار واهتمامٍ واضحٍ من أعضاء البرلمان الأوروبيّ، ألقى جلالة الملك عبد الله الثاني اليوم الثلاثاء، 17 حزيران 2025 أمام البرلمان الأوروبيّ في مدينة ستراسبورغ الفرنسيّة خطاباً سياسيّاً وإنسانيّاً هامّاً، أعاد فيه التذكير بثوابت الموقفِ الأردنيّ، ووجّه رسائلَ واضحةً إلى أوروبا والعالم بشأن القضيّة الفلسطينيّة، وحذّر من الانزلاق نحو حربٍ إقليميّة قد تشتعلُ نتيجةَ التصعيد العسكريّ بين إسرائيل وإيران، وسط انهيارٍ مُقلقٍ في منظومة القيم التي يُفترض أن تحكمَ العلاقات الدوليّة.

كانت الرسالةُ الأولى تتمحور حول القضيّة الفلسطينيّة، إذ جاءت في مقدّمة خطاب جلالة الملك، بوصفها الجرح المفتوح في الجسدِ الإقليميّ، ومصدراً رئيسيّاً لغياب الاستقرار، فأشار جلالته إلى أنّ العدوان المستمر على قطاع غزة، الذي تصاعد بشكلٍ مأساويّ منذ أكتوبر 2023، ما هو إلّا امتدادٌ لحصارٍ خانقٍ فُرض على القطاع منذ عام 2007، حوّل حياة أكثر من مليونيّ إنسان إلى معاناةٍ يوميّة. وانتقد جلالته صمت المجتمع الدوليّ أمام القصف والتجويع واستهداف المدنيين، كما أكّد أنّ العدالة لا تتجزأ، وأنّ إقامة الدولة الفلسطينيّة المستقلّة وعاصمتها القدس الشرقيّة هي السبيل الوحيد لتحقيق السلام العادل والدائم.

وأعاد جلالة الملك التأكيدَ أيضاً على الوصاية الهاشميّة على المقدّسات الإسلاميّة والمسيحيّة في القدس، مُحذّراً من محاولات تغيير الوضع القانونيّ والتاريخيّ للمدينة، باعتبار ذلك استفزازاً مباشراً لمشاعر مئات الملايين من المسلمين والمسيحيين حول العالم.أمّا الرسالة الثانية فقد كانت تحذيريّة حول التصعيد الإقليميّ في الشرق الأوسط، حيث تناول خطاب جلالته تداعيات التصعيد العسكريّ بين إسرائيل وإيران، والذي لم يعد محصوراً في التصريحات أو الحروب بالوكالة، بل بات يُشكّل تهديداً حقيقيّاً على أمن واستقرار الإقليم بأكمله.

وفي هذا السياق ألمح جلالته إلى أنّ العالم يفتقد اليوم “بوصلته الأخلاقيّة”، ممّا يجعل الغلبة للغة القوّة لا للقانون، وللردع لا للحوار. ودعا إلى ضرورة كبح جماح التصعيد، وضبط النفس وتفعيل القنوات الدبلوماسيّة بدلاً من الانجرار إلى مواجهةٍ لا رابح فيها، فالمنطقةُ لا تحتملُ حرباً شاملة قد تُدخلها في نفقٍ مُظلمٍ، وستكون تداعياتها كارثيّة على الشعوب والدول، بما فيها الأردن الذي يقع على تماسٍ مُباشرٍ مع جبهات الصراع.

وجاءت رسالة الملك الأخرى حول ضرورة التعاون بين مختلف الأطراف لمواجهة التحدّيات العالميّة، فالعالم اليوم يُواجه تحدّيات عابرة للحدود، من التغيّر المناخيّ إلى الأمن الغذائيّ، ومن تراجع النظام العالميّ متعدد الأطراف إلى تصاعد الشعبويّات واليمين المتطرّف، ومن أزمات اللجوء إلى التكنولوجيا غير المنضبطة. وهنا وجّه الملك رسالةً للأوروبييّن مفادها أنّ الحياد السلبيّ أو الحذرَ المبالغ فيه لم يعد كافياً. وأنّ على دول أوروبا أن تكون فاعلةً في دعم الاعتدال، وتمكين الشراكات، والضغط باتجاه حلولٍ سياسيّةٍ عادلة لا تقوم على الازدواجيّة أو المصالح قصيرة المدى.

وقد حظيت هذه الرسالة باهتمامٍ كبيرٍ من البرلمانيّين الأوروبيّين الذين باتوا، تحت ضغط الرأيّ العام، يُدركون أنّ غضّ الطرف عن الجرائم في غزة أو دعم سياسات الإقصاء لا يُمكن أن يتماشى مع القيم الأوروبيّة المُعلنة.

وفي نهاية خطابه عرض جلالة الملك بشكلٍ مُقتضبٍ تجربةَ الأردن في الصمود والاستقرار، هذه الدولة التي رغم قلّة مواردها وجوارها المُشتعل، تمسّكت باستقرارها عبر الإصلاح السياسيّ والتشريعيّ والاقتصاديّ المتدرّج، واحترام المؤسسات، وتمكين الشباب والمرأة، بوصفها محطّات مهمةٍ في مسار البناء الديمقراطيّ، وأكّد جلالته في خطابه أنّ الإصلاح السياسيّ في الأردن هو خيارٌ استراتيجيّ، وليس استجابةً ظرفيّة.

إنّ خطاب جلالة الملك عبد الله الثاني أمام البرلمان الأوروبيّ لم يكن مُجرّد كلمةً بروتوكوليّة، بل بيان سياسيّ واضح، يحمل ملامح سياسة أردنيّة ثابتة ومُعتدلة، تستند إلى إرثٍ طويلٍ من الحكمة. فهذا الخطاب الذي حمل رسائل عديدة شكّل خطاباً استثنائيّاً في زمنٍ استثنائيّ.

You Might Also Like

مصطفى الرواشدة يكتب: سرديةً عظيمة بحجم الطموح الملكيّ

عواد العموش يكتب: الزرقاء / قرى بني هاشم

د.نسيم أبو خضير يكتب: في يوم عرفة ” دعاء من القلب لحامي الوطن وباني المجد الهاشمي ” :

نصار يكتب..«ما وُلد من رحم هذه البلاد الأصيلة… لا يُهزم ولا يُكسر»… الملك عبدالله الثاني ورسالة الاستقلال التي تُشبه الأردنيين

تحسين أحمد التل يكتب: الشيطان يكمن في التفاصيل

Share This Article
Facebook Twitter Email Print
Previous Article الحاج توفيق يشيد بتجاوب “الداخلية” مع مطالب القطاع التجاري بين الأردن وسوريا
Next Article الطيران المدني: انخفاض أعداد المسافرين 51% بسبب التوترات الإقليمية
تصفح ايضا
السفير الاردني

الاسواق الحرة الاردنية تهنئ جلالة الملك وولي العهد بمناسبة عيد الاضحى المبارك

Aya1 By Aya1 31 دقيقة ago
مصطفى الرواشدة يكتب: سرديةً عظيمة بحجم الطموح الملكيّ
الأردنيون يؤدون صلاة عيد الأضحى في جميع المحافظات
المنطقة العسكرية الشمالية تُحبط محاولة تسلل على إحدى واجهاتها الحدودية
الملك وولي العهد يؤديان صلاة العيد في مسجد عمر بن الخطاب بالعقبة
- الإعلانات -
Ad imageAd image
السفير نيوز

موقع اخباري الكتروني يؤمن بأن الاعلام الحر هو الاعلام القادر على ملامسة قضايا المجتمع بوعيٍ عميق وحسٍ وطني مسؤول ينحاز الى الحقيقة ، ويلتزم بأخلاقيات العمل الاعلامي.

تجدنا على مواقع التواصل الاجتماعي

© alsafer News السفير نيوز. Designed by JUST CLICK SOLUTIONS - JCS . All Rights Reserved.