السفير نيوزالسفير نيوزالسفير نيوز
Font ResizerAa
  • الصفحة الرئيسية
  • السفير الاردني
  • السفير الاقتصادي
  • السفير الرياضي
  • السفير العربي والدولي
  • السفير الفني
  • الوفيات
  • حقيبة السفير
  • شباب وجامعات
  • كتاب السفير
  • مجتمع السفير
  • مجلس الأمة
  • مقابلات السفير
  • مقالات الدكتور حسين العموش
  • مكتبة الفيديو
Reading: د.نسيم أبو خضير يكتب : قراءة تحليلية في السردية الأردنية وعروبية الدولة في فكر دولة الدكتور عبد الرؤوف الروابدة
Share
السفير نيوزالسفير نيوز
Font ResizerAa
Search
  • الصفحة الرئيسية
  • السفير الاردني
  • السفير الاقتصادي
  • السفير الرياضي
  • السفير العربي والدولي
  • السفير الفني
  • الوفيات
  • حقيبة السفير
  • شباب وجامعات
  • كتاب السفير
  • مجتمع السفير
  • مجلس الأمة
  • مقابلات السفير
  • مقالات الدكتور حسين العموش
  • مكتبة الفيديو
Have an existing account? Sign In
Follow US
  • اتصل
  • مقالات
  • شكوى
  • يعلن
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
السفير نيوز > Blog > كتاب السفير > د.نسيم أبو خضير يكتب : قراءة تحليلية في السردية الأردنية وعروبية الدولة في فكر دولة الدكتور عبد الرؤوف الروابدة
كتاب السفير

د.نسيم أبو خضير يكتب : قراءة تحليلية في السردية الأردنية وعروبية الدولة في فكر دولة الدكتور عبد الرؤوف الروابدة

Aya1
Last updated: فبراير 12, 2026 5:56 ص
شهرين ago
Share
SHARE

السفير نيوز


في زمن تتكاثر فيه السرديات المتضاربة ، وتُعاد فيه كتابة التأريخ وفق الأهواء والمصالح ، يبرز حديث دولة الدكتور عبد الرؤوف الروابدة عن السردية الأردنية بوصفه محاولة جادة لإعادة تثبيت البوصلة الوطنية ، لا عبر الشعارات ، بل عبر قراءة واعية للتأريخ والهوية والدولة .
ما طرحه الروابدة لا يمكن إختزاله في خطاب سياسي عابر ، بل هو مشروع وعي وطني يستحق التوقف عنده وتحليله ، لما يحمله من دلالات عميقة تتصل بجوهر الدولة الأردنية ، وعلاقتها بهويتها الوطنية وبعروبتها ، وبالإنسان الذي شكّل عمودها الفقري .
ينطلق فكر الروابدة من قناعة أساسية مفادها أن الأردن ليس بحاجة إلى تبرير وجوده أو الدفاع عنه ، لأنه دولة ذات جذور تأريخية وحضارية راسخة .
فالسردية الأردنية ، كما يراها ، ليست ردّ فعل على تشكيك الآخرين ، بل فعل تأسيسي يعيد تعريف الذات الوطنية من الداخل .
فالأردن ، وفق هذه الرؤية ، ليس كيانًا وُلد من فراغ ، ولا دولة تشكّلت على هامش التأريخ ، بل مساحة إنسانية وحضارية تعاقبت عليها الأمم ، وأستقرت فيها قيم الإعتدال والتعايش والكرامة . وهذه الحقيقة ، برأي الروابدة ، يجب أن تُروى للأجيال بوعي ، لا أن تُترك للتأويل أو التهميش .
عروبية الأردن : هوية دولة لا شعار أيديولوجي .
من أبرز ما ميّز طرح الروابدة تأكيده أن عروبية الأردن ليست إدعاءً سياسيًا ولا خطابًا عاطفيًا ، بل خيار دولة منذ تأسيسها . ويستدل على ذلك بدلالات رمزية وعملية في آن واحد ، لعل أبرزها أن النشيد المتداول وجدانيًا لدى الأردنيين هو “ بلاد العرب أوطاني ”، في إشارة واضحة إلى أن الأردن لم يُرد يومًا أن يرى نفسه معزولًا عن محيطه العربي .
هذه العروبة لم تُترجم في الخطاب فقط ، بل في الممارسة ، إذ شهدت الحكومات الأردنية عبر تأريخها مشاركة واسعة لعرب من مختلف الأقطار في مواقع القرار ، دون أن يُنظر إلى ذلك بوصفه تهديدًا للهوية الوطنية . وعلى العكس ، إعتبر الروابدة هذا الأمر دليل قوة وثقة بالدولة ، لا علامة ضعف .
فالدولة الواثقة من نفسها لا تخشى الآخر ، بل تحتضنه ضمن منظومة قانونية وهوية جامعة .
وفي واحدة من أكثر العبارات دلالة ، قال الروابدة :
“ نحن وفلسطين لسنا علاقة جيران ، بل علاقة شراكة .”
هذه العبارة تختصر رؤية أردنية متجذرة ترى في القضية الفلسطينية جزءًا من الذات الوطنية ، لا ملفًا خارجيًا أو ورقة سياسية . فالعلاقة الأردنية الفلسطينية ، في السردية التي يقدمها الروابدة ، ليست علاقة حدود ، بل علاقة دم ، وتأريخ ، ومصير مشترك ، علاقة شراكة ، وهو ما يفسّر ثبات الموقف الأردني تجاه فلسطين ، بعيدًا عن المزاودات أو التقلبات .
ويركز الروابدة في قراءته للسردية الأردنية على عنصر غالبًا ما يُغفل : المواطن الأردني . فتميّز الأردن ، برأيه ، لا يكمن في وفرة الموارد ولا في الإمتداد الجغرافي ، بل في إنسانه ، وفي وعيه ، وتماسكه ، وقدرته على التعايش دون أن يفقد هويته .
والأردني ، في هذه السردية ، لا يشعر بالتهديد من العروبية ، لأنها جزء من تكوينه ، ولا يخشى التعدد ، لأنه واثق من جذوره .
وهنا لا تكتمل قراءة فكر الروابدة دون التوقف عند القيادة الهاشمية ، التي يراها عنصر التوازن والإستمرارية في السردية الأردنية . قيادة حافظت على العروبة دون تهور ، وعلى السيادة دون عزلة ، وعلى الإستقرار دون تنازل عن المبادئ .
بهذا النهج ، إستطاع الأردن أن يحافظ على مكانته الإقليمية والدولية كدولة تُحترم مواقفها ، لا لأنها الأعلى صوتًا ، بل لأنها الأوضح رؤية .
إن قراءة السردية الأردنية في فكر دولة الدكتور عبد الرؤوف الروابدة تكشف أننا أمام مشروع وعي لا خطاب مناسبة . مشروع يدعو إلى :
_ فهم التأريخ بدل تجميله .
_ والإعتزاز بالهوية دون تعصب .
_ والإنفتاح دون ذوبان .
وهو ما يجعل هذا الطرح دعوة صريحة لإعادة بناء الوعي الوطني ، خاصة لدى الأجيال الشابة ، على أساس المعرفة لا الإنفعال ، وعلى الفهم لا التلقين .
الأردن ، كما يراه الروابدة ، لا يحتاج إلى تضخيم صورته ، لأن قيمته الحقيقية تكمن في هويته العروبية الراسخة ، ومواطنيه ، وقيادته التي إختارت الحكمة طريقًا لها .

You Might Also Like

محمد القرارعة يكتب: ادارة المدن

تحسين أحمد التل يكتب: لواء بني عبيد يستحق أن يكون محافظة

أ.د.مصطفى محمد عيروط يكتب: مديرية الاذاعه اسما بدلا من اسم “إذاعة المملكة الاردنيه الهاشميه !

أ. المحامي فيصل اخليف الطراونة يكتب: الحسم من أجر العامل بين الجواز والتعسف

حسان عمر ملكاوي يكتب: كأس النخبة الآسيوي : إغراء المقعد وواقع الجاهزية

Share This Article
Facebook Twitter Email Print
Previous Article الخميس .. أجواء باردة نسبيا في أغلب المناطق
Next Article 7 إصابات بعد اصطدام مركبة بعامود إنارة على طريق الموقر – الأزرق
تصفح ايضا
السفير العربي والدولي

مسؤولين أميركيين: إيران تمتلك قدرات عسكرية أكثر مما اعترف به البيت الأبيض

Aya1 By Aya1 ساعة واحدة ago
قاليباف: فتح مضيق هرمز مستحيل في ظل الانتهاك الصارخ لوقف إطلاق النار
انخفاض على أسعار الذهب في الأردن الثلاثاء
الأردن يترأس اجتماعًا تحضيريًا للاجتماع العربي الأوروبي
الأمانة: الكاميرات تراقب المدينة والبنية التحتية والباص السريع
- الإعلانات -
Ad imageAd image
السفير نيوز

موقع اخباري الكتروني يؤمن بأن الاعلام الحر هو الاعلام القادر على ملامسة قضايا المجتمع بوعيٍ عميق وحسٍ وطني مسؤول ينحاز الى الحقيقة ، ويلتزم بأخلاقيات العمل الاعلامي.

تجدنا على مواقع التواصل الاجتماعي

© alsafer News السفير نيوز. Designed by JUST CLICK SOLUTIONS - JCS . All Rights Reserved.