السفير نيوزالسفير نيوزالسفير نيوز
Font ResizerAa
  • الصفحة الرئيسية
  • السفير الاردني
  • السفير الاقتصادي
  • السفير الرياضي
  • السفير العربي والدولي
  • السفير الفني
  • الوفيات
  • حقيبة السفير
  • شباب وجامعات
  • كتاب السفير
  • مجتمع السفير
  • مجلس الأمة
  • مقابلات السفير
  • مقالات الدكتور حسين العموش
  • مكتبة الفيديو
Reading: جهاد مساعدة يكتب: هل أسقطت الصواريخ التَّقِيَّةُ الإيرانية؟
Share
السفير نيوزالسفير نيوز
Font ResizerAa
Search
  • الصفحة الرئيسية
  • السفير الاردني
  • السفير الاقتصادي
  • السفير الرياضي
  • السفير العربي والدولي
  • السفير الفني
  • الوفيات
  • حقيبة السفير
  • شباب وجامعات
  • كتاب السفير
  • مجتمع السفير
  • مجلس الأمة
  • مقابلات السفير
  • مقالات الدكتور حسين العموش
  • مكتبة الفيديو
Have an existing account? Sign In
Follow US
  • اتصل
  • مقالات
  • شكوى
  • يعلن
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
السفير نيوز > Blog > كتاب السفير > جهاد مساعدة يكتب: هل أسقطت الصواريخ التَّقِيَّةُ الإيرانية؟
كتاب السفير

جهاد مساعدة يكتب: هل أسقطت الصواريخ التَّقِيَّةُ الإيرانية؟

Aya1
Last updated: مارس 5, 2026 12:48 م
3 أشهر ago
Share
SHARE

السفير نيوز


لم تعد المسألة مجرد اختلاف في الخطاب السياسي، بل انكشافٌ كامل للفجوة بين ما يُقال وما يحدث على الأرض. فسنواتٌ من الشعارات عن حسن الجوار ووحدة الأمة وتهدئة المخاوف انتهت اليوم إلى مشهد مختلف تمامًا: صواريخ تعبر السماء، وخطاب تصعيدي يستهدف دول الخليج العربي والأردن. وفي مثل هذه اللحظات لا تعود البيانات الدبلوماسية قادرة على إخفاء الواقع، لأن الأفعال تصبح أبلغ من الكلمات.
لسنوات طويلة رفعت إيران شعارات السلام وحسن الجوار، وقدّمت خطابًا يوحي بأن مشروعها في المنطقة ليس مشروع نفوذ بل مشروع مقاومة. لكن ما حدث مؤخرًا كشف حقيقة مختلفة: حين تتكلم الصواريخ، تسقط الخطابات.
فالهجوم الإعلامي والعسكري على دول الخليج واستهداف الأردن لم يكن مجرد تصعيد سياسي، بل لحظة انكشاف لما كان يُدار طويلًا خلف لغة دبلوماسية ناعمة.
لقد تحولت الدعوة إلى “نبذ المخاوف”إلى صناعة خوف، وتحولت لغة الحوار إلى لغة تهديد، وتحول خطاب وحدة الأمة إلى واقع من الانقسام والفوضى.
والنتيجة واضحة في خريطة المنطقة: في العراق دولة مثقلة بالسلاح المنفلت، وفي لبنان دولة معلّقة بين الأزمة والسلاح، وفي سوريا ساحة مفتوحة للصراعات، وفي اليمن حرب استنزاف طويلة.
لم يعد الخطاب مواربًا ولا الرسائل ملتبسة، فقد انتقلت طهران عبر منابر رسمية وشبه رسمية وأذرع إعلامية وسياسية إلى مهاجمة دول الخليج العربي مجتمعة واستهداف الأردن بخطاب مباشر، متهمةً إياها بأدوار تتناقض مع الاستقرار الإقليمي بعدما كانت تتغنّى بدعم “الشعوب” واحترام “السيادة”.
هذا التحول لا يمكن قراءته باعتباره زلة لسان أو تصعيدًا ظرفيًا، بل هو انتقال من سياسة المداراة إلى سياسة المكاشفة؛ فعندما تشتد الضغوط تسقط الأقنعة، وتُستبدل لغة التطمين بلغة التهديد، وتظهر الأولويات الحقيقية: النفوذ قبل الاستقرار، والتوسّع قبل الشراكة.
لقد شكّل الخليج العربي تاريخيًا ركيزة أمن واستقرار في المنطقة، وسعى – عبر مجلس التعاون لدول الخليج العربية – إلى بناء منظومة تعاون إقليمي تقوم على احترام الدول وعدم تصدير الأزمات. أما الأردن، فكان ولا يزال دولة توازن وعقلانية، تدفع باتجاه الحلول السياسية وتحافظ على ثوابتها دون الانخراط في مغامرات إقليمية.
لكن السؤال الذي يفرض نفسه اليوم: لماذا كل هذا التصعيد؟
المفارقة أن الدعوات السابقة إلى “الحوار الإقليمي” تترافق اليوم مع تصعيد عسكري وقصف بالصواريخ وخطاب عدائي تجاه دول عربية. هنا يظهر التناقض الذي دفع كثيرين إلى الحديث عن انكشاف التقيّة السياسية؛ فبينما كانت طهران ترفع شعارات التهدئة ونبذ المخاوف، كانت الوقائع على الأرض تسير في اتجاه مختلف.
الصواريخ التي تعبر سماء المنطقة لا يمكن تفسيرها بلغة البيانات الدبلوماسية، فهي تعكس منطقًا آخر في إدارة النفوذ: عندما تضيق مساحة التأثير السياسي يُستدعى الضغط العسكري، وعندما تتراجع القدرة على الإقناع تُرفع كلفة القوة.
وفي أكثر من ساحة إقليمية – من العراق إلى لبنان وسوريا واليمن – ارتبط تمدد النفوذ الإيراني بواقع معقّد من الأزمات والانقسامات والصراعات المسلحة.
لذلك فإن الهجوم على الأردن ودول الخليج لا يبدو استهدافًا جغرافيًا بقدر ما هو استهداف لموقف سياسي واضح: رفض الفوضى، ورفض عسكرة القضايا، ورفض تحويل المنطقة إلى ساحات صراع بالوكالة.
ما نشهده اليوم ليس تغيرًا مفاجئًا في السياسة الإيرانية، بل انكشافًا لجوهرها. فحين تتعارض الشعارات مع الوقائع، وحين تتحول دعوات السلام إلى صواريخ تعبر سماء المنطقة، تسقط الأقنعة.
وفي السياسة، كما في التاريخ، قد تنجح الشعارات لبعض الوقت، لكنها لا تصمد طويلًا أمام الوقائع؛ فحين تتحدث الأفعال بصوت أعلى من الكلمات، تنكشف المعادلات الحقيقية للصراع.

You Might Also Like

محمد علي الزعبي يكتب: رسالة من تحت الماء إلى ولدي

محمد الكيلاني يكتب: التعبئة والتغليف المستدام في الأردن: فرصة تستحق أن نعمل عليها معاً

مجدي محيلان يكتب : الحسين…الفيصلي… الوحدات

حسان عمر ملكاوي يكتب: رفرف العلم الأردني في افتتاح المونديالوكتب النشامى تاريخ كروي جديد

د. نضال شديفات يكتب: في يوم تخرجها لم تبحث عن الزهور……

Share This Article
Facebook Twitter Email Print
Previous Article الأسواق الحرة الأردنية فرع بوليفارد العبدلي .. مشتريات معفاة من الرسوم الجمركية للسائح الأجنبي
Next Article د.سمية محفوظ تكتب : الحوكمة القانونية لمنصات تسوية المنازعاتالإلكترونية: هل نحن مستعدون تشريعياً؟
تصفح ايضا
مجتمع السفير

الدكتور محمد المعاقبة يولم بمناسبة زفاف نجله الدبلوماسي “قيس”

Aya1 By Aya1 8 ساعات ago
زين ترعى برومين سباق السيدات 2026
مديرية الأمن العام تدعو للوقاية من حرائق الأعشاب والغابات
احتفالات السفارة الأردنية في روما بمناسبة عيد الاستقلال الثمانين للمملكة
تجارة عمّان والأردنية للوقاية من حوادث الطرق توقعان مذكرة تعاون مشترك
- الإعلانات -
Ad imageAd image
السفير نيوز

موقع اخباري الكتروني يؤمن بأن الاعلام الحر هو الاعلام القادر على ملامسة قضايا المجتمع بوعيٍ عميق وحسٍ وطني مسؤول ينحاز الى الحقيقة ، ويلتزم بأخلاقيات العمل الاعلامي.

تجدنا على مواقع التواصل الاجتماعي

© alsafer News السفير نيوز. Designed by JUST CLICK SOLUTIONS - JCS . All Rights Reserved.