السفير نيوز
المسؤول في الأساس عليه أن يكون نموذجا في وزارته أو مؤسسته أو دائرته أو جامعته في الالتزام المطلق في الدوام كأستاذ الجامعه ومعلم المدرسه الذي يجب أن يكون نموذجا في الالتزام المطلق في المحاضره أو الحصه والحضور قبل الطلبه فالمسؤؤل عليه أن يداوم قبل كل الموظفين والعاملين وان يبقى اخر واحد يغادر والالتزام المطلق في الترشيد والكرم من جيبه في دعوات اكل وليس من المؤسسه أو الوزارة أو الدائره أو الجامعه وعدم عقد اجتماعات خارج أوقات الدوام من أجل مكافاءات وان يكون باب مكتبه مفتوح للجميع وهاتفه معلن للجميع ويجيب على الناس في مراسلات الواتس اب ويتاكد من المقسم اولا بأنه يجيب فبعض المؤسسات في القطاع العام والخاص تتصل مع دولة رئيس الوزراء اسهل من الاتصال معهم أو تنتظر مده طويله وقد لا يجيبوك
المسؤول القدوه والنموذج هو لوحده من يضبط السفر وحتى لو سافر يقدم تقريرا للدوله عن سفره وأهمية السفر للمتابعه وبعض رؤساء الجامعات مثلا مضى عليهم اشهر وسافر بعضهم مرارا وإذا كان الهدف ضبط النفقات في ظل أزمات ماليه في بعض الجامعات فالمسؤؤل الاول في الوزارة أو الجامعه أو المؤسسه أو الدائره عليه أن يبدأ
بنفسه وعدم السفر ومن السهل معرفة السفر من خلال كشوفات الحدود والأجانب
المسؤول القدوه في الوزاره أو الجامعه أو المؤسسه أو الدائره من يبدأ في مكتبه بضبط النفقات وان يكون كل مصروفات المكتب على حسابه الشخصي
المسؤول القدوه من يتحرك بسيارته الشخصيه خارج أوقات الدوام الرسمي وايام العطل ولا يضع سائق لتوصيل عائلته وابنائه مع سياره
والأخطر والتي تعتبر تزوير في رأيي ويجب طرد كل من يقوم بذلك في حالة وضع نمره بيضاء على سياره حكوميه من أجل العائله والتنقل
المسؤول القدوه من يعي الظروف ويعمل من قلبه وعقله لوطنه ومؤسسته وجامعته ودائرته ووزارته
وهناك امثله ايجابيه كثيره في الالتزام والقدوة وواجب الإعلام المهني إبراز الإيجابيات اولا والنقد البناء لكل من لا يلتزم بالترشيد ولا يلتزم بواجب وطني في تنفيذ الترشيد ومن لا يلتزم والأساس أن يتغير ومن يسافر كثيرا للسفر وعلى حساب مؤسسه تعاني ماديا فحرام بقاؤه ساعه في موقعه ومن واجبه أن يعلن للحمبع فوائد السفر المتعدد أو توقيع اتفاقيات دائما
اعتقد بانه ان الأوان لمتابعات دائما وهو عنوان لبرنامج قدمته لسنوات في التلفزيون الرسمي في الثمانينات من ١٩٨٥-١٩٩٠ عندما كان الإعلام يقوم بدور مهني في المتابعه والمساءلة والنقد البناء وإبراز الانجازات والنجاح ؟
للحديث بقيه
مصطفى محمد عيروط

