السفير نيوز
حين تكون رعاية سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني ولي العهد الأمين ، لملتقى الأساتذة الفخريين في الجامعة الأردنية، فإن الرسالة برأيي تتجاوز حدود مؤتمر أكاديمي؛ إنها رسالة الدولة التي تؤمن بأن الاستثمار في الإنسان والعلم والابتكار هو الطريق الأوثق لبناء المستقبل، وترجمة عملية للرؤية الملكيه الساميه الهاشمية التي جعلت التعليم والبحث العلمي والريادة ركائز أساسية لمسيرة التحديث الشامل.
لقد أثبتت الجامعة الأردنية بادارتها الناجحه، أنها ليست مجرد جامعة، بل بيت خبرة وطني، ومنارة علمية، وحاضنة للعقول المبدعة، ومؤسسة ترفد الوطن والخارج بقيادات علمية وإدارية واقتصادية وطبية وهندسية أسهمت في بناء الأردن وخدمة العديد من دول العالم.
ويأتي انعقاد النسخة الثالثة من ملتقى الأساتذة الفخريين تحت شعار “الجامعات تقود منظومة الابتكار الوطنية” ليؤكد أن الجامعات أصبحت شريكًا رئيسًا في التنمية الاقتصادية والاجتماعية، وأن دورها لم يعد يقتصر على التعليم، بل يمتد إلى إنتاج المعرفة، وتحويل البحث العلمي إلى مشاريع ريادية، وإيجاد حلول للتحديات الوطنية والعالمية.
إن مشاركة نخبة من العلماء والأساتذة الفخريين من أرقى الجامعات العالمية، إلى جانب الخبرات الأردنية، تعكس المكانة المرموقة التي وصلت إليها الجامعة الأردنية، وتؤكد أن الأردن حاضر بقوة على خريطة العلم والبحث والابتكار، رغم التحديات، بفضل قيادتنا الهاشمية الحكيمة وكفاءة مؤسساته الوطنية.
كما أن إطلاق منصتي UJX للشهادات المصغرة وSVF لتحويل الأبحاث والابتكارات إلى شركات ناشئة يمثل نقلة نوعية في التعليم الجامعي، ويجسد الانتقال من التعليم التقليدي إلى التعليم المرتبط بالمهارات، والاقتصاد الرقمي، والذكاء الاصطناعي، وريادة الأعمال، واحتياجات سوق العمل.
إن المستقبل سيكون للدول التي تستثمر في جامعاتها، وتحتضن علماءها،والناجحون المنجزون في شتى المجالات وتربط المعرفة بالإنتاج والاقتصاد. وهذا ما تسير عليه الجامعة الأردنية بإدارة معالي الأستاذ الدكتور نذير عبيدات رئيس الجامعه الاردنيه بخطى واثقة، وهي تعزز شراكاتها مع المؤسسات الوطنية والعالمية، وتستشرف متطلبات القرن الحادي والعشرين.
نعتز ونفتخر برعاية ومتابعة كريمة من سمو الأمير الحسين ، ولي العهد الأمين لهذا الملتقى الوطني العلمي، وبجهود رئيس الجامعة الأردنية معالي الأستاذ الدكتور نذير عبيدات، وبجميع القائمين على تنظيمه، ولكل العلماء والأساتذة المشاركين الذين يجسدون رسالة العلم في أسمى معانيها.
وسيظل الأردن، بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني المعظم حماه الله وسمو الأمير الحسين ولي العهد الأمين ، واحة علم واستقرار وإنجاز، وستبقى الجامعة الأردنية منارة وطنية وعربية وعالميه وهي الآن 326 على مستوى جامعات العالم ، تقود مسيرة الابتكار، وتصنع الكفاءات، وتسهم في بناء اقتصاد المعرفة، ليبقى الأردن دائمًا وطن الإنجاز والتميز والريادة.والنموذج والقدوه
هذه الفعاليه النوعية تؤكد أن الجامعه الأردنية ليست مؤسسه تعليمية فحسب، بل محركه للتنمية والابتكار، وشريك أساسي في بناء مستقبل الأردن. المشرق في ظل قيادتنا الهاشميه التاريخيه بقيادة جلالة الملك عبد الله الثاني المعظم

