السفير نيوزالسفير نيوزالسفير نيوز
Font ResizerAa
  • الصفحة الرئيسية
  • السفير الاردني
  • السفير الاقتصادي
  • السفير الرياضي
  • السفير العربي والدولي
  • السفير الفني
  • الوفيات
  • حقيبة السفير
  • شباب وجامعات
  • كتاب السفير
  • مجتمع السفير
  • مجلس الأمة
  • مقابلات السفير
  • مقالات الدكتور حسين العموش
  • مكتبة الفيديو
Reading: د. ذوقان عبيدات يكتب: مدارسنا بين أوهام الجدّية والهيبة الموروثة!!
Share
السفير نيوزالسفير نيوز
Font ResizerAa
Search
  • الصفحة الرئيسية
  • السفير الاردني
  • السفير الاقتصادي
  • السفير الرياضي
  • السفير العربي والدولي
  • السفير الفني
  • الوفيات
  • حقيبة السفير
  • شباب وجامعات
  • كتاب السفير
  • مجتمع السفير
  • مجلس الأمة
  • مقابلات السفير
  • مقالات الدكتور حسين العموش
  • مكتبة الفيديو
Have an existing account? Sign In
Follow US
  • اتصل
  • مقالات
  • شكوى
  • يعلن
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
السفير نيوز > Blog > كتاب السفير > د. ذوقان عبيدات يكتب: مدارسنا بين أوهام الجدّية والهيبة الموروثة!!
كتاب السفير

د. ذوقان عبيدات يكتب: مدارسنا بين أوهام الجدّية والهيبة الموروثة!!

Aya1
Last updated: يناير 7, 2025 10:12 ص
سنة واحدة ago
Share
SHARE

السفير نيوز

يصعُب التحدث عن تطوير التعليم من دون الاهتمام بثقافة المدرسة، التي ركزت على عُزلة المدرسة عن المجتمع، واستعلائها على الطلبة، وأولياء أمورهم. مارست المدرسة ثقافتها عبر التاريخ بما يعطي هيبة لمصطلحات تاريخية مثل:
من علمني حرفًا كنت له عبدًا! تخيلوا أننا نرسل أطفالنا إلى المدرسة ليتعلموا العبودية؛ بدلًا من الشخصية الحرة المستقلة!
وحتى ثقافة أحمد شوقي:
قم للمعلم وفّه التبجيلا
كاد المعلم أن يكون رسولًا!
إنها العبودية المقدسة، والتبجيل غير الضروري!
هذه الثقافة هي التي أحاطت المدرسة بسورٍ عالٍ كي يفصلها، أو يعزلها عن بيئتها، حيث سُمّيت المنطقة داخل السور “حرم المدرسة ” ولهذا الحرم طبعًا بروتوكول للدخول والخروج والتواصل.

   (١)

ممارسات سلطوية
ولّدت الثقافة السابقة ممارسات سلطوية ركزت على العقوبات، وقليل من المكافآت، وعلى تجهّم الإدارة المدرسية التي كانت مواصفاتها: الكرش، والصلع للمديرين، والنظارة، والتجاعيد للمديرات؛ إضافة إلى امتلاك أدوات العقاب الآتية:
-تكثيف الواجبات والامتحانات.
-الحرمان من فترات الاستراحة “الفرصة” التي امتدّت إلى دوام أيام العطل.
-التفنّن في امتلاك أدوات الضرب ووسائله: العصا، والبربيش، وفرك الأذن بِحَصاة مُسنّنة، وقص الشعر.. إلخ
-خصم العلامات والدرجات.
-القسوة في تطبيق القانون.
هذه ممارسات لم تنته إطلاقًا في مدارسنا، وإن تغيرت بعض أشكالها من عقوبات جسدية، إلى عقوبات سيكولوجية أشدّ إيلامًا.
فالعنف، والسلطة، والتعسف ما زالت ثقافة شائعة في عقول معلمينا، وفي صفحات كتبنا، وقوانينا، وزوايا مدارسنا، وساحاتها.

   (٢)

جدّيتُنا غير الجادة
سادت في مؤسساتنا التربوية
ثقافتا الصمت والنفاق؛ وكلتاهما
مرتبطة بالسلطة، والتعسّف فيها. ولكي لا يغضب أحد من المسؤولين، أو يعتقد أنه الأب الروحي الشرعي الوحيد للتربية، أقول: هذه ثقافة متجذرة: اجتماعيًا وتربويًا، وأبرىء أي مسؤول حالي منها.
أتحدث هنا عن ظاهرتين:
الأولى؛ الجدّية المفرطة في المدارس وبخاصة في المدارس الأهلية، التي تعمل فحوصًا لأطفالنا قبل دخول الروضة، والتي تعاقب بعض أطفال الروضة بالفصل بسبب سلوك عدواني!
نعم ! هذا يحصل. كما يحصل حين يعرضون طالبًا، أو طالبة لامتحان قبول يتسم بالحزم، والضبط، والهيبة، والوقار بما يحدِث رعبًا يمتد إلى أسرة الطالب، والذي ينتظرونه في الخارج، وكأنه داخل لإجراء عملية جراحية!
والأخرى؛ ما يحدث من ضبط قانوني، ومادي، ونظامي لأجواء الدراسة، والامتحان من قبَل المؤسسة” التربوية ” الرسمية،
التي تمثل بضبط دوام طلبة التوجيهي، لمنعهم من “الترزق”
ولو بعض درجات من المِنصات، أو الدروس الخصوصية، أو الدراسة الذاتية في المنزل، نتيجة لإحساسهم بقلة جدوى الدوام المدرسي الإجباري!!

  (٣)

ضبط التوجيهي
ولأن التوجيهي أحد مقدسات الوطن، إضافة إلى المقدسات الوطنية، والاجتماعية، والثقافية، والدينية، فقد وضعوا طقوسًا
بدأت بإحاطة قاعات التوجيهي بالمدرعات، والحراسات، وصولًا إلى غرفة”عمليات”، وحراسة مركزية من الوزارة على مدخل القاعات ، لتتحكم الوزارة بالدخول، والخروج، وضبط العدالة، ومنع أي طالب من الدخول بعد إغلاق البوابة الخارجية مهما كانت أسباب التأخر! فلا قيمة لأي بعد إنساني؛
فالتأخر عدوان على عدالة التوجيهي!

   (٤)

دوريات التفتيش
يجري تفتيش كل طالب، وطالبة!
ولا أدري بأي حق يتم تفتيش دقيق لأجساد الطلبة! العدالة يا سادة أن تعِد امتحانا عادلًا يحترم
الطلبة، وما تعلموه، بدلًا من احترام القانون والامتحان!

فهمت عليّ جنابك؟!

You Might Also Like

تحسين أحمد التل يكتب: العقيد ممدوح ضيف الله مصطفى التل (1928 – 2000)

د.محمد كامل القرعان يكتب: الأمن العام.. هيبة القانون وإنسانية الأداء

محمد علي الزعبي يكتب: الأردن يجتمع على قلبٍ واحد.. ووزارة الشباب ترسم لوحة الفرح الوطني

مجدي محيلان يكتب : اعطني حظاً…والقني في اليَمْ…

آ. د. اخليف الطراونة يكتب: الاستثمار في العقول لبناء الأصول

Share This Article
Facebook Twitter Email Print
Previous Article ترامب يدعو لانضمام كندا إلى الولايات المتحدة بعد استقالة رئيس وزرائها
Next Article المجالي يكتب: الحكومة.. إجراءات تصحيحية وتحديات جسيمة
تصفح ايضا
كتاب السفير

تحسين أحمد التل يكتب: العقيد ممدوح ضيف الله مصطفى التل (1928 – 2000)

Aya1 By Aya1 18 ساعة ago
صحيفة: البنتاغون أبلغ مشرعين بحاجته إلى 80 مليار دولار لنفقات حرب إيران
أجواء صيفية معتدلة اليوم وارتفاع على درجات الحرارة السبت والأحد
كلية التمريض في جامعة الزيتونة الأردنية تنظّم اللقاء السنوي للخريجين والجهات الموظفة
جامعة الزيتونة الأردنية تختتم ورشة “أساسيات تحليل البيانات” لأعضاء هيئة التدريس
- الإعلانات -
Ad imageAd image
السفير نيوز

موقع اخباري الكتروني يؤمن بأن الاعلام الحر هو الاعلام القادر على ملامسة قضايا المجتمع بوعيٍ عميق وحسٍ وطني مسؤول ينحاز الى الحقيقة ، ويلتزم بأخلاقيات العمل الاعلامي.

تجدنا على مواقع التواصل الاجتماعي

© alsafer News السفير نيوز. Designed by JUST CLICK SOLUTIONS - JCS . All Rights Reserved.