السفير نيوز
ذلك الأردني الأصيل إبن قبيلة بني صخر الشامخة
التي قدمت الرجال الرجال للوطن على مدار السنين ،
فوالده هو الشيخ عاكف الفايز رحمه الله تعالى فلقد
نشأ وتربى دولة فيصل الفايز في كنف والده المغفور له
بإذن الله متسلحا بالعلم والإيمان وحب الوطن وقيادته الهاشمية والوفاء والإخلاص لهم دوما متعلما من والده العادات والتقاليد الأردنية الأصليه متشربا بها وجاعلها طريقه في الحياه فالكل يعرفه بأخلاقة النبيلة وحبه الكبير لوطنه ومليكه المفدى ، فهو يتمتع بشخصيه سمحة أتصفت بالحكمة والشجاعة وبالعمق السياسي والوطني الكبيرين، وبالصراحة والصدق وإحترام الآراء ، وورث الأصالة والجود من آباءه وأجدادة رحمهم الله عز
وجل .
ذاك الأردني الأصيل يخرج من بيننا ومن وسطنا ويعرفه الأردنيون وغيرهم بأنه إبن الأردن البار وإبن قبيلة بني صخر الكريمه فقط ، فهو فلم ينتمي لأي
جهة سياسيه أو إجتماعيه إلا لجهة واحدة فقط ألا
وهي الأردن وقيادته الهاشميه ، مخلص ووفي للأردن بالفطرة لا يعرف التزييف في قول الحقائق ويتكلم الواقع دوما بكل جراءة وصدق .
يطل علينا من خلف الشاشات المحليه والعربيه والدوليه صادحا ومدافعا شرسا عن الأردن وقيادته الهاشميه الحكيمه ومواقفه في مختلف القضايا ومهما سئل أجاب بكل صدر رحب ثابتا في رأيه مقنعا الطرف الآخر فيه
ومبينا الحقيقة لتبني ذلك الموقف ، يقف دوما وقفة المعتز بوطنيته الأردنيه المنتمي الأصيل لقيادتها
المحب لهذا الوطن ببواديه ومخيماته وقراه ومدنه وضواحيه.
ذلك الأردني الأصيل يملك حسا واقعيا صادقا في طرح القضايا السياسيه والاجتماعية اليومية على بساطتها وسطحيتها دون أي تعقيد ويخرج بالقول الصادق المقدور عليه ، القابل للتطبيق على أرض الواقع حتى
لو كان لا يرضى البعض ، إلا أن الأولوية لديه دوما مصلحه الوطن وقيادته وأبناءه ، كيف لا وهو الذي
عمل في القطاع العام منذ حوالي الخمسه عقود وأكثر
متنقلا في الخدمه العامه وزيرا ورئيسا للوزراء ونائبا ورئيسا لمجلس النواب، ومنح ثقة جلالة الملك المعظم بتعينه عينا بمجلس الاعيان ونظرا لتفانيه وإخلاصه
في خدمه الوطن كانت رغبة جلالة الملك المعظم
أن يكون دولة فيصل الفايز الأكرم رئيسا لمجلس الأعيان الأردني .
ذلك الأردني الأصيل أن تكلم عن الأردن صدقوه ، فهو الأردني الحقيقي الصادق ، الذي لا يعرف التزييف
و لا النفاق ( لا قدر الله عز وجل ) ولايغير من حبه للوطن في الجلسات المغلقة مهما ضاق الحال ، فهو الثابت والراسخ في حب الوطن وقيادته ولعلني ناصحا للبعض ( فقط) من أن يحذوا حذوه وأن يتعلموا
منه الدروس والعبر في حب الوطن وفي حقيقةً
الهوية الأردنيه الصادقة النابعه من القلب والوجدان والحب الازلي والابدي والانتماء الصادق للأردن
ولقيادته الهاشميه الطاهرة .
ذلك الأردني الأصيل وخلال ترشحه لأحد مجالس النواب وأنا أتكلم عنه لأنني تابعته كثيرا أبان تلك
الفترة أبى إلا أن يكون شعاره الإنتخابي ( الولاء لله
ثم لعبدالله) ، فهو منتمي للوطن وقيادته طفلا وشابا وشيخا وكذلك منتمي وهو في الموقع الرسمي أو خارجه فحبه وإخلاصه للوطن وقيادته الهاشميه
مستمر متجدد ويقبل للزيادة دوما ولم ولن يقبل النقصان أبد الدهر ، فحاله كحال الكثير الكثير من
أبناء الأردن الصادقين المحبين والمخلصين لوطنهم
ولقيادتهم الهاشميه اللذين لن يتبدلوا يوما عنها
ولن يقبلوا التحييد عن تلك المحبه والإخلاص
والولاء والإنتماء.
ذلك الأردني الأصيل الذي نعده نحن والكثير الكثير من الاردنيون بأنه قامة وطنيه كبيرة كرست كل جهدها ووقتها في سبيل خدمة الوطن وقيادته الهاشمية، وهو الذي يتميز بالتواضع الجم والسجايا النبيلة ودماثة الخلق، وسعة الصدر ورجاحة العقل والفكر .
ذلك الأردني الأصيل أقف إحتراما وتقديرا له على مواقفه الأردنيه الأصيلة في الشدة والرخاء داعيا
المولى عز وجل يحفظه ويبارك فيه وأن يمتعه
الله عز وجل بموفور بالصحه والعافيه ، وأن يوفقك المولى عز وجل في خدمه الوطن في أي مكان وزمان .
حفظ الله الأردن وحفظ الله عز وجل قيادته الهاشميه الحكيمه بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين وسمو ولي عهده وسنده الأمين سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني وحفظ الله عز وجل جميع أبناء الأسرة الاردنيه الواحدة.
أخوكم وإبنكم
عواد أبو يزيد.

