السفير نيوزالسفير نيوزالسفير نيوز
Font ResizerAa
  • الصفحة الرئيسية
  • السفير الاردني
  • السفير الاقتصادي
  • السفير الرياضي
  • السفير العربي والدولي
  • السفير الفني
  • الوفيات
  • حقيبة السفير
  • شباب وجامعات
  • كتاب السفير
  • مجتمع السفير
  • مجلس الأمة
  • مقابلات السفير
  • مقالات الدكتور حسين العموش
  • مكتبة الفيديو
Reading: تحسين أحمد التل يكتب: الكذبة التي راح ضحيتها مئات الآلاف من الشعب الفلسطيني
Share
السفير نيوزالسفير نيوز
Font ResizerAa
Search
  • الصفحة الرئيسية
  • السفير الاردني
  • السفير الاقتصادي
  • السفير الرياضي
  • السفير العربي والدولي
  • السفير الفني
  • الوفيات
  • حقيبة السفير
  • شباب وجامعات
  • كتاب السفير
  • مجتمع السفير
  • مجلس الأمة
  • مقابلات السفير
  • مقالات الدكتور حسين العموش
  • مكتبة الفيديو
Have an existing account? Sign In
Follow US
  • اتصل
  • مقالات
  • شكوى
  • يعلن
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
السفير نيوز > Blog > كتاب السفير > تحسين أحمد التل يكتب: الكذبة التي راح ضحيتها مئات الآلاف من الشعب الفلسطيني
كتاب السفير

تحسين أحمد التل يكتب: الكذبة التي راح ضحيتها مئات الآلاف من الشعب الفلسطيني

Aya1
Last updated: أكتوبر 12, 2025 5:35 ص
7 أشهر ago
Share
SHARE

السفير نيوز

يبدو أن خيبة إسرائيل في السابع من أكتوبر أدت الى أن يقوم الجيش العبري بقتل وجرح مئات الآلاف من أبناء الشعب الفلسطيني، وتدمير قطاع غزة عن بكرة أبيه، بحجة الدفاع عن النفس في بادىء الأمر، ثم قامت الحكومة الصهيونية النازية بوضع خطة طويلة الأمد من أجل مواصلة التدمير والقتل والتخريب، حيث انقسمت الخطة الى قسمين.

القسم الأول: إقناع الغرب بأن الجيش الإسرائيلي، (الخائب) يريد اجتثاث الإرهاب، وحماية؛ ليس فقط الدولة العبرية، إنما حماية المنطقة، والمجتمع الغربي من الإرهاب، ووصف أي دولة، أو تنظيم شرعي؛ بالإرهاب، حتى تكون أي حرب تقوم بها إسرائيل في أي دولة عربية، أو إسلامية تحت شعار محاربة الإرهاب، وكسبت تعاطف الغرب، مع صمت عربي (مُحير).

القسم الثاني: إتهام المقاومة الفلسطينية، (الشرعية)، بقتل الأطفال، وقطع رؤوسهم، واغتصاب اليهوديات، وكانت هذه الحجة؛ منحت إسرائيل مواصلة الحرب فترة طويلة من الزمن الى أن تم اكتشافها، فسقطت وفشلت، وبقيت الحجة الأكبر: محاربة الإرهاب، واستعادة الأسرى.

بالتأكيد كانت المقاومة الفلسطينية تسعى الى إيقاف الحرب، بسحب الذرائع من الحكومة الإسرائيلية، عن طريق جملة من الإجراءات، كانت تصب كلها في كشف سياسة الحكومة العبرية، بأن استعادة الأسرى آخر ما تفكر فيه هذه الحكومة الإجرامية المتطرفة.

ثم إن المقاومة الفلسطينية أثبتت للعالم أجمع، أن عمليات الإغتصاب ما هي إلا كذبة صهيونية فاجرة، مدعاة، هدفها تأليب الرأي العام على الإسلام، وليس فقط على التنظيمات الفلسطينية التي تقاتل من أجل حق الشعب الفلسطيني؛ بالحصول على دولة فلسطينية شرعية، بدليل أن الأسيرات اليهوديات، عندما تحدثن عن معاملة أفراد الحرس المسؤول عن حمايتهن، أنهن لم يتعرضن لأي إساءة، أو تحرش، أو شيء من هذا القبيل، وكانت المقابلات مع بعض الأسيرات صادمة للقيادة السياسية في تل أبيب.

عملية سحب الذرائع من يد نتن ومن كان يحيط به من مجرمين، لم تثنهم عن مواصلة الحرب بعد سقوط الذرائع، ولهذه الأسباب تحرك الشارع الغربي والعربي، وبدأ يضغط على إسرائيل لوقف الحرب، ووقف القتل، وإلا ستدخل إسرائيل في عزلة عالمية؛ تكون نتائجها وخيمة على هذه الدولة المصطنعة.

وجاءت أول ردود الأفعال من بريطانيا، الدولة التي كانت تملك العصا السحرية عند قيام إسرائيل قبل أقل من ثمانية عقود بقليل، وجاءت فرنسا، وإسبانيا، وغيرها من الدول، لتعلن عن الإعتراف بدولة فلسطينية على حدود الرابع من حزيران، وعاصمتها القدس الشرقية، وهذا الإستحقاق وافق عليه أغلب أعضاء الهيئة العامة للأمم المتحدة، وبرأيي أن الهيئة العامة في مثل هذه الحالات، هي أقوى بكثير من أعضاء مجلس الأمن الدولي الخمسة، لأن القرار يشكل أغلبية ساحقة، مع رفض أمريكي إسرائيلي للقرار، مع بضعة حارات تسمى دول، معترف بها في الأمم المتحدة.

أتمنى أن ينتصر الغرب لنفسه على الأقل، بسبب الخديعة الكبرى التي ورطهم بها اللوبي الصهيوني، ودفع مقابل تصديقها مئات الملايين عبر مجموعات من المؤثرين، كان هدفهم تشويه صورة المقاومة، وبعد أن انقلب السحر على الساحر، شعرت القيادة الأمريكية أن الحرب أصبحت عبثية، وانتقامية، وتطهير عرقي، وإبادة جماعية للشعب الفلسطيني الصامد بوجه الإحتلال الصهيوني النازي، وكان لابد من إيقاف الحرب بعد أن وافقت المقاومة على تسليم كل الأسرى، وذلك لسحب ذريعة (نتن) ومن عزف حوله، وقرع طبول الحرب الى ما لا نهاية.

بعد أن ثبت للغرب أكاذيب اليهود، وأن المقاومة لم يصدر عنها فعل إرهابي واحد يدعو الى حربها، وتدمير الشعب بكل ما يملك من عناصر حياة، كان مجرد الطلب بسحب سلاح المقاومة يأتِ لإرضاء إسرائيل، حتى تخرج ببياض الوجه من هذه الحرب التي خسرتها بكل امتياز، وبعد أن تبين للعالم من هو الإرهابي ومن هو الذي يحمل السلاح للدفاع عن شعبه، ضد آلة القتل والتدمير، لمنع قيام الدولة الفلسطينية؛ الإستحقاق الشرعي الذي طال انتظاره.

خيبة أمل كبيرة لليهود، والشعب الفلسطيني عليه أن يضحي كما ضحى الشعب الجزائري حتى نال حريته واستقلاله، وكما فعلت كثير من التنظيمات بثورات مشابهة لنيل الإستقلال، لابد والأمر كذلك من سقوط الآلاف حتى يتحقق النصر، والاعتراف بقيام الدولة.

You Might Also Like

الخصاونة يكتب: ولي العهد يحتفي بثمار خدمة العلم في تخريج فوجها الأول من الرؤية الى التطبيق وعنوانها الانتماء

د.محمد كامل القرعان يكتب: مضيق هرمز.. شريان الطاقة العالمي في قلب صراع القوى الكبرى

د.محمد كامل القرعان يكتب:الشفافية الملكية والإعلام الأردني: شراكة وطنية في مواجهة التحولات

د.محمد كامل القرعان يكتب: أين الأردن من أزمات الإقليم؟

النائب رند الخزوز تكتب : الأردن بعد شرارة الحرب: بين القراءة الاقتصادية والأداء الفعلي

Share This Article
Facebook Twitter Email Print
Previous Article ست لجان نيابية تعقد اجتماعًا موسعًا بمبادرة من “العمل والتنمية الاجتماعية والسكان النيابية” لمناقشة ظاهرة انتشار الكلاب الضالة
Next Article أ.د.مصطفى محمد عيروط يكتب: “نوبل الدكتور عمر ياغي رسالة إلى التعليم والجامعات ” (١)
تصفح ايضا
السفير العربي والدولي

ترامب: نعمل لمنع انهيار وقف إطلاق النار في لبنان

Aya1 By Aya1 3 ساعات ago
بوتين يحذر ترامب: أي عملية برية ضد إيران ستكون خطيرة
بورصة عمان تغلق تداولاتها على ارتفاع
الأردن .. بدء إنتاج الهيدروجين الأخضر متوقع بحلول 2030
رئيس الوزراء : خريجو خدمة العلم عماد الوطن ومستقبله
- الإعلانات -
Ad imageAd image
السفير نيوز

موقع اخباري الكتروني يؤمن بأن الاعلام الحر هو الاعلام القادر على ملامسة قضايا المجتمع بوعيٍ عميق وحسٍ وطني مسؤول ينحاز الى الحقيقة ، ويلتزم بأخلاقيات العمل الاعلامي.

تجدنا على مواقع التواصل الاجتماعي

© alsafer News السفير نيوز. Designed by JUST CLICK SOLUTIONS - JCS . All Rights Reserved.