السفير نيوزالسفير نيوزالسفير نيوز
Font ResizerAa
  • الصفحة الرئيسية
  • السفير الاردني
  • السفير الاقتصادي
  • السفير الرياضي
  • السفير العربي والدولي
  • السفير الفني
  • الوفيات
  • حقيبة السفير
  • شباب وجامعات
  • كتاب السفير
  • مجتمع السفير
  • مجلس الأمة
  • مقابلات السفير
  • مقالات الدكتور حسين العموش
  • مكتبة الفيديو
Reading: تحسين أحمد التل يكتب: الأفعى الصهيونية في فلسطين
Share
السفير نيوزالسفير نيوز
Font ResizerAa
Search
  • الصفحة الرئيسية
  • السفير الاردني
  • السفير الاقتصادي
  • السفير الرياضي
  • السفير العربي والدولي
  • السفير الفني
  • الوفيات
  • حقيبة السفير
  • شباب وجامعات
  • كتاب السفير
  • مجتمع السفير
  • مجلس الأمة
  • مقابلات السفير
  • مقالات الدكتور حسين العموش
  • مكتبة الفيديو
Have an existing account? Sign In
Follow US
  • اتصل
  • مقالات
  • شكوى
  • يعلن
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
السفير نيوز > Blog > كتاب السفير > تحسين أحمد التل يكتب: الأفعى الصهيونية في فلسطين
كتاب السفير

تحسين أحمد التل يكتب: الأفعى الصهيونية في فلسطين

Aya1
Last updated: مارس 25, 2025 6:33 ص
سنة واحدة ago
Share
SHARE

السفير نيوز

مَن يعتقد أن إسرائيل ستقبل بنزع سلاح المقاومة، وتكتفي بذلك، وتوقف الأعمال العدائية ضد الشعب الفلسطيني؛ فهو واهم، أو كمن يضحك على نفسه، لأن المجتمع الإسرائيلي مجتمع متطرف بطبعه، لا يُنتج إلا حكومات متطرفة، لا تقبل بأن تكون هناك جهات مسلحة لا تهدد كيانها فقط، إنما لا يجوز لهذه الجهات أن ترفع السلاح بوجه دولة الإحتلال، ولو كان هذا السلاح على شكل مسدس أو بندقية قديمة.

يعود ذلك الى عقلية التفكير بالسلطة المطلقة التي تسعى إسرائيل لتحقيقها، والتفوق من خلالها على العرب، دون تمييز، ولو استعرضنا الوضع العام قبل السابع من أكتوبر، وما بعد السابع من أكتوبر، لوجدنا أن اليهود دخلوا في حروب متعددة مع العرب، لم يتزحزحوا عن مفهوم رفض الدولة الفلسطينية، ولو نظرنا الى ما بعد أكتوبر، وما جرى من حرب لا زالت مستمرة، بقي اليهود على رأيهم في عملية رفض قيام الدولة الفلسطينية.

نحن أمام (دولة محتلة) ترفض بالمطلق السماح للفلسطينيين بإقامة دولة على أرض احتلوها على فترتين، بالرغم من وجود اتفاقيات مع العرب، وبالرغم من الهدوء النسبي الذي واكب اتفاقيات السلام، وبالرغم من الحروب التي دخلت فيها دولة الإحتلال الصهيوني منذ عام (2006)، وعام (2016)، وعام (2022)، وصولاً الى الحرب الحالية التي اشترك فيها محور المساندة في اليمن، ولبنان، وإيران.

يتمثل الموقف اليهودي بعدم التراجع عن مبدأ التعنت الذي يؤدي الى زعزعة استقرار المنطقة العربية، مع أن الحل بسيط للغاية، ويكمن في تنفيذ قرارات الشرعية الدولية، وتطبيق قرارات الأمم المتحدة، وإقامة دولة فلسطينية قابلة للحياة، تعيش جنباً الى جنب مع اليهود، وينتهي كل شيء، ويكون هناك سلام شامل، وعادل، تتمتع به الأجيال الحالية والقادمة.

هذا أمر، أما الأمر الآخر، فهو يتعلق برفض الإسرائيليين التهدئة مع أي دولة عربية، إنما؛ ممارسة البلطجة، وخرق قرارات وقف اطلاق النار مع سوريا التي اعتدى عليها الجيش الصهيوني زمن النظام السابق، وما زالت إسرائيل تحتل، وتتوسع، وتتمدد داخل الأراض السورية دون وجود أي تهديد من الجانب السوري، وتنتهك إسرائيل حرمة الأراضي اللبنانية وهناك اتفاقية هدنة مع الحكومة اللبنانية، ووجود اتفاقية سلام كامل مع جمهورية مصر العربية، ومع ذلك تحتل محور صلاح الدين، وتخرق اتفاقية السلام، وتعتدي على الأراضي المصرية.

المشكلة باليهود أنفسهم، وليس بغيرهم من الدول العربية التي آمنت بعد سنوات من الحروب مع هذا الكيان المحتل، بإمكانية الوصول الى تطبيع، ونزع التوتر في المنطقة، لكن تأبى الدولة العبرية المارقة أن تتراجع، أو أن تنسحب من الأراضي الفلسطينية، وتعمل على تفكيك المستوطنات التي خرق وجودها القانون الدولي، القانون الذي انتهكته إسرائيل منذ قيام الكيان الغاصب قبل أكثر من سبعة عقود من الزمن.

الكارثة التي يعيشها العرب؛ وجود أفعى صهيونية تغرس أنيابها في جسد الأمة، فلا مقاومة شرعية في فلسطين، أو لبنان، أو اليمن، أو أي دولة، أو تنظيم آخر هو السبب في زعزعة استقرار المنطقة، إنهم اليهود، يريدون العرب جميعاً في حالة ضعف شديد ليسهل السيطرة عليهم، وسيستمر إجرامهم، وتطرفهم، وإرهابهم حتى يشعلوا المنطقة برمتها، كما فعلوا زمن الحرب العالمية الثانية.

أتمنى من الله جل وعلا لليهود؛ أن يطوف عليهم طائف من السماء، أو الأرض، فيحصدهم كما يحصد القمح، أو يطلبون الغوث فلا يغيثهم أحد.

You Might Also Like

حسان عمر ملكاوي يكتب: كأس النخبة الآسيوي : إغراء المقعد وواقع الجاهزية

د. أسعد عبد الرحمن يكتب :في ذكرى أربعينه: وليد الخالدي الذي علّمني الكثير

مهند أبو فلاح يكتب : ” نقاط ضعف قاتلة “

أ.د.مصطفى محمد عيروط يكتب: أما آن الأوان للحزم القانوني والاداري لمن يدعون ؟

د.نسيم أبو خضير يكتب: “تغيير الأسماء… لا يُحسِّن الأداء “

Share This Article
Facebook Twitter Email Print
Previous Article د.ذوقان عبيدات يكتب : علي عبيدات الرمثا
Next Article مهند أبو فلاح يكتب: صرخة ضمير “
تصفح ايضا
أهم الأخبار

ولي العهد يوجه بإعادة إطلاق مراكز الأمير علي للواعدين برؤية جديدة وشمولية أوسع

Aya1 By Aya1 ساعتين ago
باكستان تنتظر قرار إيران بشأن المشاركة في محادثات إسلام أباد
نتنياهو: إيران خططت لإبادتنا بالقنابل النووية
انخفاض أسعار الذهب محليا في التسعيرة الثانية الثلاثاء
عمان تستحوذ على 82% من تسهيلات البنوك بالربع الرابع من 2025
- الإعلانات -
Ad imageAd image
السفير نيوز

موقع اخباري الكتروني يؤمن بأن الاعلام الحر هو الاعلام القادر على ملامسة قضايا المجتمع بوعيٍ عميق وحسٍ وطني مسؤول ينحاز الى الحقيقة ، ويلتزم بأخلاقيات العمل الاعلامي.

تجدنا على مواقع التواصل الاجتماعي

© alsafer News السفير نيوز. Designed by JUST CLICK SOLUTIONS - JCS . All Rights Reserved.