السفير نيوزالسفير نيوزالسفير نيوز
Font ResizerAa
  • الصفحة الرئيسية
  • السفير الاردني
  • السفير الاقتصادي
  • السفير الرياضي
  • السفير العربي والدولي
  • السفير الفني
  • الوفيات
  • حقيبة السفير
  • شباب وجامعات
  • كتاب السفير
  • مجتمع السفير
  • مجلس الأمة
  • مقابلات السفير
  • مقالات الدكتور حسين العموش
  • مكتبة الفيديو
Reading: د.نسيم أبو خضير يكتب: لماذا غابت الأحزاب عن الناس ، وأصبح الناس غائبين عن الأحزاب ؟ :
Share
السفير نيوزالسفير نيوز
Font ResizerAa
Search
  • الصفحة الرئيسية
  • السفير الاردني
  • السفير الاقتصادي
  • السفير الرياضي
  • السفير العربي والدولي
  • السفير الفني
  • الوفيات
  • حقيبة السفير
  • شباب وجامعات
  • كتاب السفير
  • مجتمع السفير
  • مجلس الأمة
  • مقابلات السفير
  • مقالات الدكتور حسين العموش
  • مكتبة الفيديو
Have an existing account? Sign In
Follow US
  • اتصل
  • مقالات
  • شكوى
  • يعلن
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
السفير نيوز > Blog > كتاب السفير > د.نسيم أبو خضير يكتب: لماذا غابت الأحزاب عن الناس ، وأصبح الناس غائبين عن الأحزاب ؟ :
كتاب السفير

د.نسيم أبو خضير يكتب: لماذا غابت الأحزاب عن الناس ، وأصبح الناس غائبين عن الأحزاب ؟ :

Aya1
Last updated: يونيو 26, 2026 8:05 ص
ساعتين ago
Share
SHARE


الدكتور نسيم أبو خضير
ليست المشكلة الحقيقية في عدد الأحزاب ، ولا في كثرة المنتسبين المسجلين في سجلاتها ، وإنما في حجم الحضور الفعلي على أرض الواقع . فكم من حزب يعلن عن آلاف المنتسبين ، بينما لا يحضر أنشطته وإجتماعاته إلا عشرات قليلة ، وكم من أعضاء إنضموا في مرحلة ما ، ثم مضت الأيام حتى نسوا أنهم أصلًا أعضاء في ذلك الحزب ، لإنقطاع التواصل ، وغياب النشاط ، وإنعدام الشعور بالإنتماء الحقيقي .
وفي بعض الحالات ، يبدو وكأن الحزب كله يُختصر في أمينه العام ، وربما يسانده عدد محدود لا يتجاوز أصابع اليد الواحدة ، بينما بقية الأعضاء مجرد أسماء في الكشوفات ، لا دور لهم ، ولا مشاركة ، ولا حضور ، ولا تأثير .
إن الحزب السياسي لا يُقاس بعدد بطاقات العضوية ، وإنما يُقاس بحجم عطائه ، ومدى حضوره بين الناس ، وقدرته على ملامسة هموم المواطنين ، وتحويل برامجه إلى مبادرات ومواقف وإنجازات . أما إذا بقيت البرامج حبيسة الأدراج ، أو صفحات تُقرأ في المؤتمرات والخطابات فقط ، فإنها لن تصنع حزبًا مؤثرًا ، ولن تُقنع مواطنًا بالإنضمام إليه أو الدفاع عنه .
ولعل أحد الأسباب التي يراها كثيرون وراء هذا الواقع ، أن نشاط بعض الأحزاب يبلغ ذروته عند إقتراب الإنتخابات ، ثم يخفت بعد إنتهائها . فتتحرك اللقاءات ، وتكثر التصريحات ، وتُعقد الإجتماعات ، ثم ما تلبث أن تعود حالة السكون ، وكأن الحزب أُنشئ لخوض الإنتخابات فقط ، لا ليكون مؤسسة سياسية تعمل على مدار العام .
إن المواطن اليوم يبحث عن حزب يراه في الميدان ، يسمع صوته في القضايا الوطنية ، ويشعر بوجوده في المبادرات المجتمعية ، ويجد لديه حلولًا واقعية للتحديات الإقتصادية ، والإجتماعية ، والإدارية ، لا حزبًا يكتفي بالشعارات ، والبيانات ، والخطب .
والعمل الحزبي الحقيقي لا يقتصر على المنافسة الإنتخابية ، بل يبدأ منها ولا ينتهي عندها . فهو حوار دائم مع المجتمع ، وتأهيل للشباب والمرأة ، وإعداد للقيادات ، وتقديم للدراسات ، وصناعة للمبادرات ، ومتابعة لقضايا المواطنين ، والمساهمة في بناء الوعي السياسي ، وتعزيز المشاركة العامة .
إن الأحزاب التي تريد الإستمرار مطالبة بأن تعيد النظر في أدواتها ، وآليات عملها ، وأن تنتقل من مرحلة تسجيل الأعضاء إلى مرحلة صناعة الأعضاء الفاعلين ، ومن مرحلة كتابة البرامج إلى مرحلة تنفيذها ، ومن الإكتفاء بالمقار والإجتماعات إلى النزول المستمر بين الناس .
فالوطن بحاجة إلى أحزاب قوية ، حاضرة ، مؤثرة ، تحمل هموم المواطنين ، وتسهم في تقديم الحلول ، وتكون شريكًا حقيقيًا في التنمية والإصلاح . أما الحزب الذي يقتصر حضوره على الأوراق ، فإن تأثيره سيبقى على الورق أيضًا .
إن من المؤشرات التي تستحق الوقوف عندها ، أن بعض الأحزاب أصبحت تضم في سجلاتها أعضاءً لا يعلمون شيئًا عن أنشطة أحزابهم ، بل إن بعضهم قد نسي أصلًا أنه منتسب إليها . وهذا يدل على أن العضوية الشكلية لا تصنع حزبًا ، وأن الأرقام وحدها لا تعكس قوة التنظيم أو تأثيره في المجتمع .
إن هذه الملاحظات تمثل قراءة نقدية لواقع قد ينطبق على بعض الأحزاب أكثر من غيرها ، ولا يمكن تعميمها على جميع الأحزاب ، إذ إن تقييم أي حزب ينبغي أن يستند إلى نشاطه الفعلي ، وبرامجه ، وإنجازاته ، ومدى تفاعله المستمر مع المجتمع . فنجاح الحياة الحزبية لا يتحقق بكثرة الأسماء في السجلات ، بل بحيوية العمل ، وصدق الرسالة ، وإستمرار الحضور بين الناس ، لأن الأحزاب وجدت لتكون مدارس في العمل الوطني ، لا مؤسسات موسمية تنشط عند الإنتخابات ثم تغيب بعد ذلك .

You Might Also Like

د.نسيم أبو خضير يكتب: صلاة الجمعة… ليست عادة، بل موعدٌ مع الله

أ.د.مصطفى محمد عيروط يكتب: هل ستكون مجالس أمناء الجامعات والكليات الوطنية مختلفة؟

مجدي محيلان يكتب : كأس ….. بلاد الشام…

د.نسيم أبو خضير يكتب : شكراًلمنتخب النشامى

د. محمد كامل القرعان يكتب: الوطن أولاً… لا الجيب أولاً

Share This Article
Facebook Twitter Email Print
Previous Article د.نسيم أبو خضير يكتب: صلاة الجمعة… ليست عادة، بل موعدٌ مع الله
Next Article الجمعة .. أجواء صيفية معتدلة الحرارة في أغلب المناطق
تصفح ايضا
أهم الأخبارحقيبة السفير

مسؤول أوروبي: الأردن يجب أن يكون شريكًا فاعلًا في مشروع عبر أراضيه

Aya1 By Aya1 ساعتين ago
الجمعة .. أجواء صيفية معتدلة الحرارة في أغلب المناطق
د.نسيم أبو خضير يكتب: لماذا غابت الأحزاب عن الناس ، وأصبح الناس غائبين عن الأحزاب ؟ :
د.نسيم أبو خضير يكتب: صلاة الجمعة… ليست عادة، بل موعدٌ مع الله
خفض فاتورة استهلاك الكهرباء بنسبة 85 %
- الإعلانات -
Ad imageAd image
السفير نيوز

موقع اخباري الكتروني يؤمن بأن الاعلام الحر هو الاعلام القادر على ملامسة قضايا المجتمع بوعيٍ عميق وحسٍ وطني مسؤول ينحاز الى الحقيقة ، ويلتزم بأخلاقيات العمل الاعلامي.

تجدنا على مواقع التواصل الاجتماعي

© alsafer News السفير نيوز. Designed by JUST CLICK SOLUTIONS - JCS . All Rights Reserved.